أحدث الموضوعات

الثالوث المقدس في الأدب العربي من محرّم إلى علامة تجارية

الرواية العربية كأحد أهم الأجناس الأدبية اليوم تجردت من كل ما هو أدبي، سواء إذا طبقنا عليها المناهج السياقية أو النسقية أو ما بعدهما كالنقد الثقافي، فما قضاه الروائيون العرب من خلق لهذا الجنس الأدبي منذ رواية زينب لحسين هيكل، والتأسيس له على يد عباقرة أمثال نجيب محفوظ، وجعل الرواية العربية جنساً أدبياً مستقلاً يختلف عن الرواية الغربية، ذهب أدراج الرياح

التغيير الذي نرومه في الجزائر.. من أين يبدأ ؟ "3"

لذا لا بأس أن نتساءل متى نستفيق من كذبتنا الكبيرة وعددنا فاق الأربعين مليوناً، وما زلنا نستورد الثوم من الصين، دعونا نتعرف معاً على تجارب الأمم؛ لندرك مع بعض أن النهضة ليست مستحيلة بل لها أركانها، وقبل ذلك لها تأشيرة واحدة، تبدأ باستشعار حاجتنا إلى التطوير وتتعزز بإصرارنا على أن نصنع التاريخ ونتواجد في خريطة العالم رقماً في مجال مهم، وليس اسماً في جدول الدول المصدَّر لها (الحفّاظات والرضَّاعات والقمح والمايونيز).
منذ 8 سنوات

ما يجول في خواطرنا

ما يجول في خواطرنا أسمى وأرفع بكثير من عالم الماديات، الذي نعيشه، والذي تحكمه غطرسة البعض وقوتهم المادية، هناك في تفكيرنا الصامت نتعامل مع أرقى النفوس، مع إنسانيتهم ومعنوياتهم وضمائرهم وليس مع مادياتهم.
منذ 8 سنوات

مغامرة ثلاث ساعات إلى مضارب "القاعدة" باليمن

يبدو الأمر أشبه بمغامرة، فالرجل الأسمر ذو القامة الفارعة، الذي جلس على يميني في أحد باصات النقل الجماعي، هو مَن سيقودني إلى مضارب القاعدة في جنوب اليمن.
منذ 8 سنوات

الراعي والرعية

أليس الله غير قادر أن يبلي هؤلاء البشر من الذين تعتبرونهم قوة لا يستهان بها، بمرض أو موت بأي لحظة؟! فماذا أنتم فاعلون؟ وقد تركتم القوي العزيز الذي بيده ملكوت كل شيء، خالق هذا الكون ومدبره؟! ألم تسألوا أنفسكم يوماً ما إن تصبحوا قوة عظمى حقيقية، وليست مثلهم، تكون لكم الكلمة العليا في هذا العالم، الذي لا يعرف إلا لغة القوة؟!
منذ 8 سنوات

الإعلام البيئي

وعادة تدخل المفاهيم البيئية مع المفاهيم الأخرى لميادين المعرفة من علوم واجتماعيات ودين وفنون وغيرها في مراحل التعليم العام، بحيث يسهم تدريس التربية البيئية في تطوير القدرات على التفكير، واستقراء الواقع، وإيجاد الحلول المستقبلية المعقدة للبيئة، ليس فقط في مجال توثيق العلاقة بين الإنسان ومحيطه الحيوي، وإنما أيضاً المشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
منذ 8 سنوات

السعادة

تعددت مفاهيم السعادة وتعريفاتها ومدلولاتها، التي أغلبها يعود إلى جذور القناعة والرضا، السعادة أن تنظر بعين الرضا إلى ما تملك من إمكانات بين يديك، سواء فكرية أو مادية أو مزايا إنسانية من العطاء والمعاملة والمحبة للآخرين، والأخلاق، وسعادة الضمير، وحب الناس
منذ 8 سنوات

طريق الإيمان يبتدئ بالحب

لعل أكبر خطأ بداية أن نتعلم كيف نخاف الله، ولا نتعلم كيف نحبه، ذلك الحب الذي ينعكس عليك بحبك لنفسك، تلك النفس التي وهبها الله إياك، فخالقك أجدر بمحبته أولاً، ومحبتها ثانياً.
منذ 8 سنوات