أحدث الموضوعات

لم تقل مريم: أعوذ بالله منك.. فلماذا؟!

اقتحم عليها خَلْوَتَها، وفُوجِئَتْ به معها في محرابها الذي اعتزلت فيه عن الناس، فلم تقل: [أعوذ بالله منك]، ولم تقل: [أعوذ بالله من شرك]؟ أو غير ذلك مما يشابه، بل: {قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيّاً} فلماذا؟

الصعود الجديد للنخبة السودانية

محاولة توطين الخطاب الإسلامي أو ما يسمى بالسودنة، أو بتعبير آخر اعتماد الواقع السوداني كمدخل نحو الحل، والتوقف عن استيراد نماذج بعيدة عن الواقع، ولو كانت تنتمي لمجتمعات مسلمة.
منذ 8 سنوات

عن جناح الثائر المكسور

ببساطة لم يتم قتل الإنسان الحديث فقط، بل قتلوا إنساننا القديم ونحروا على أكتافه آلاف السنين من التراث، كنا نواجه العالم ونلوح به للأفق، ربما هذا ما كنا نمتلك وليس غيره على الإطلاق وتم سلبه منا.
منذ 8 سنوات

تراجيديا السلطان عاشور العاشر

كوميديا شاهدها الجزائريُّون في ليالي شهر رمضان الكريم وضحكوا كثيراً؛ لأن الدراما كانت في مستوى غير مسبوق من الإتقان بكل جوانبها: التمثيل، التصوير، السيناريو، والإخراج، لكن التراجيديا على أرض الواقع ستجعلنا نضحك أكثر، فالواقع السياسي والاجتماعي مرعب بدرجة لا نظيرَ لها من قبل.
منذ 8 سنوات

كم مفتاحاً لديك؟

دائماً ما كنتُ أعتبرُ أنَّ معايير اختيارِ الصّديق "الحقيقيّ" في حياتك تختلفُ تماماً عن معاييرِ اختيار الصّديق "العاديّ" لأنّ اختيارَهُ لا يكونُ عبثاً. وإنّما يكونُ خاضعاً لتجاربَ عديدة، واختبارات لا تنتهي، وعندَ سقوطِهِ في أوّل اختبار يفقدُ تلكَ الصفة ليعودَ عادياً كما كان، فلا تستطيع أن تقولَ عن فلان بأنّه صديق لمجرّد مرورِ يومٍ أو حتّى شهرٍ وعامٍ على تعارُفكِما.
منذ 8 سنوات

الواقع وحدود الأحلام

بما أن الحديث عن الأحلام المستقبلية للشخص هو كشفٌ لأوراقه الاستراتيجية، وبالتالي هو فضحٌ للرغبات المبطنة والمشاريع التخيلية المكتومة، الأماني السرية التي قلما يبوح بها المرء حتى لأقرب الناس إليه، كما الحال عند نشر وتعرية الرؤى المحالة إلى التقاعد لانعدام مقومات بقائها وطول مكوثها اللامجدي في تلافيف الذاكرة، واستيطانها الطويل لمساحاتٍ ملّتها من فرط الانتظار، ثم ألا يكون الحديث السردي بمرارة عن هذه الأحلام المندحرة وتلك هو إقرارٌ بسيادة الواقع على العالم المرغوب؟
منذ 8 سنوات

الدمعة الأخيرة

كيف أصبحت رقماً مع الذين عاشوا الحياة صفراً بعد الفاصلة دون إنجازات تذكر! مسحت دموعي الأخيرة وربما يمسح الآلاف غيري دموعهم الأخيرة كل يوم لكن هنالك فرقاً بين من يترك الأثر وبين من يموت وكان قبل موته من الأموات! فجأة سمعت صوتاً كأنه صوت الغريب الذي أتى من بعيد لقد كان صوت مفتاح تحركه أنامل الفرح بالنجاة فتحت عيني بعد يأس رأيت النور مسحت الحزن الحمد لله الذي نجاني من النار!
منذ 8 سنوات

رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو

أثناء تصفحي لوسائل التواصل الاجتماعي، وعلى وجه الخصوص الفيسبوك، يكاد لا يخلو يوم إلا وأرى فيه منشورات للأصدقاء والصفحات التي أقوم بمتابعتها تمجّد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وتقدّس إنسانيته.
منذ 8 سنوات