أحدث الموضوعات

أن تكون طفلتي مريضة

شعرت بأن الوقت بدأ يسير ببطء شديد، وتمنيت أن أدفع بالزمن إلى الأمام بكل قوتي، حتى يحين الوقت الحاسم لنتيجة التحاليل النهائية، هي أيام قليلة لكنني شعرت بها، وكأنها سنوات طويلة، وكأن العالم قد توقف من حولي.

تنقَّل بين الوظائف.. ولكن بشروط

توجد مدرسة تؤمن بأن الاستقرار الوظيفي هو السبيل لجني الأرباح والتنعم بحياة خالية من القلق والضغوط، والمدرسة الأخرى تتبنى فكرة أن الانتقال من مكان لآخر يُكسبك العديد من العلاقات، البعض منها قد يتطور لصداقات حقيقية على المدى الطويل، كذلك لكل شركة أو مؤسسة قوانينها وسياساتها الخاصة
منذ 8 سنوات

الإخفاق وسيلة نجاح

فقط نسأل الناجحين كيف نجحوا؟ نقرأ قصصهم، نتابع تحركاتهم وأخبارهم، نهتم لمعرفة أبسط قراراتهم فيما يتعلق بمجال عملهم، أو حتى على الصعيد الشخصي، نهتم بكل ذلك ونحاول السير على خطاهم، لعل الحظ يحالفنا ولو مرة كما حالفهم في كل مرة، ويكون لنا نصيب من النجاح الذي حصلوا عليه بكامل الثقة بإرادتهم وطموحهم.
منذ 8 سنوات

حِكم الزمان.. لِذكْرِ مصر في القرآن

وأثرت هذه التقريرات -على ما فيها من تحريف في الفهم- فأصبحت من المسلّمات عند الجماهير، وزاد الأمر إشكالية بتوارد أحاديث شائعة منسوبة إلى السُّنة، دون بحث في سندها أو الحكمة منها.
منذ 8 سنوات

شبه دولة السيسي وإنجازاته الوهمية

ولكن هذا الشباب خُدع بالعديد من الوعود، وصُرف عن ثورته واستكمال أهدافها، ومن ثمّ حدث الخلاف والشقاق فيما بعد، وأدى إلى فراق الفرقاء، الذين كانوا بالأمس على قلب رجل واحد من أجل إزاحة نظام جثم على قلوب المصريين لعشرات السنين.
منذ 8 سنوات

قطر العَصيّة وخطط فاشلة

سأتناول في هذا المقال هذا الحدث الجلل الذي لا يخلو منبر إعلامي أو سياسي أو حقوقي من الحديث عنه، وهو "أزمة حصار قطر"، سأتحدث عنه ليس من باب الدفاع عن قطر فحسب، مع أنني متضامن معها ومع شعبها في مِحنتها التي تمر بها الآن أمام هذه الخطط من دول الحصار، ورداً للجميل، ولما قدمته مع الشعوب في ثوراتها ضد الاستبداد والظلم.
منذ 8 سنوات

بعد عام كامل.. حان الوقت للكشف عن "فيلم" محاولة الانقلاب في تركيا

كيف تؤيدون انقلاباً عسكرياً مع ساعاته الأولى وتشجعونه وتدعمونه وتؤيدونه وتطبلون له... وبعد فشله لا بل وبعد الدوس على رقاب الانقلابيين العملاء المأجورين لكم، يصبح كل ما حصل "فيلماً تمثيلياً"؟!
منذ 8 سنوات

خلف كل مجنون حكاية

عشت بعض سنوات المراهقة في منطقة قريبة من مركز مدينة طرابلس، أذكر وقتها أنني قد لاحظت أن عدد (المجانين) الذين أقابلهم في تلك المناطق مرتفع، فمن حين إلى حين أصبحت أقابل وجوهاً جديدة، مشردة على جانبي الطريق، أو يحدثون أنفسهم بصوت عالٍ، يمشون بسرعة كبيرة، لا يبالون بمركبة عند قطع طريق، ولا بانطباع شخص عما يقولون.
منذ 8 سنوات