أحدث الموضوعات

لماذا تفشل القنوات الأخرى في منافسة قناة الجزيرة؟

تتعرض قناة الجزيرة الإخبارية لحملة ضغوطات، وانتقادات، وهجوم قد يصل إلى "نسفها" من الوجود رغم تمتعها بقاعدة جماهيرية كبيرة، وكلما برز حديث عن "الجزيرة"، برز معه حديث عن قنوات منافسة. إن سوق المنافسة أمر طبيعي في أي مجال، ورغم أن القنوات المنافسة متطورة جداً من حيث التكنيك ومواكبة الإعلام العالمي، فإن هناك مجموعة مميزات تمتلكها "الجزيرة" تجعل من منافَستها تحدياً صعباً إن لم يكن مستحيلاً.

تعبئة من جديد

دعنا نضع نهاية العام نصب أعيننا، ونرسم لأنفسنا حفلاً نُكرِّم به ذاتنا بعد الوصول وبعد تعديل ما كان للأفضل، ولنتذكر معاً أن الوصول يجب أن يتبعه وصول آخر، والأحلام تتوالد وتتكاثر، والقمة الواحدة تتبعها قمم، فليكن نَفَسُنا طويلاً، ولنراجع خططنا أولاً بأول، ولا نجعل اليأس يسيطر علينا ويأكل من عزيمتنا، كما يأكل السوس الأشجار فتهترئ فتذبل وتموت.
منذ 8 سنوات

عن خلل المنظومة التعليمية

يكاد قطاع التعليم بالمغرب يفقد أمله في إمكانية العبور إلى ضفة الإصلاح وقيامه على مبادئ هدفها النهوض به.. فكيف نسعى إلى ما هو أفضل ونحن متشبثون بالحتميات الزائلة؟!
منذ 8 سنوات

أهمية الابتكار والإبداع في جميع مجالات الأعمال

كانت نوكيا NOKIA في إحدى الفترات، في طليعة الشركات الأكثر تميزاً في عالم الهواتف الجوالة، وكانت مبيعاتها تحتل الصدارة بلا منازع. ولقد بقيت نوكيا على هذا الحال حتى صدور نظام التشغيل أندرويد (Android) الثوري، والتي رفضت نوكيا تبنّيه وقت ظهوره؛ خوفاً من أن يكون الوقت قد فات على ذلك، فتخلفت عن القطار.
منذ 8 سنوات

الحلو ساكن "بوالينو" سابقاً.. "اللواء مفضل أبو زيد" حالياً

"كتير وياما محبينه بيشاغلوا عينيه.. الحلو ساكن بوالينو في محرم بيه..". لم أكن قد استمعت لهذه الأغنية من قبل.. طُربت كثيراً عند سماعها لأول مرة، فهي من فصيلة أغاني "ساكن في حي السيدة" وطُربت كثيراً لعذوبة صوت المغني، وبمجهود بحثي بسيط علمت أنها إحدى أغاني المطرب الشعبي السكندري عزت عوض الله.
منذ 8 سنوات

إلى العزيز أندلسي.. حينما بعثرتنا الدنيا

علمني أندلسي عندما نقع بأن نستمد القوة من الله؛ لكي ننهض مجدداً، وأن " لا حول ولا قوة إلا بالله" هي وحدها مسكن الآلام ومهونة الصعاب، كلنا مررنا بخسارات متعددة، أهل أو صديق أو حبيب أو وظيفة، أو فرصة سفر، أو مررنا بفشل، كلنا بعثرتنا الدنيا لكن مع كل خسارة كان يردد لي بأن لا ملجأ من الله إلا إليه وحده القادر على جمع شتات روحنا وما بعثرته الدنيا، وحده القادر على جمعه.
منذ 8 سنوات

إنّي وبي عزم الرجال "أبُ"

عامان وبدأت ترسم بحروفها أسماء من حولها، وتشكل لهم نداءاتٍ خاصة بما ترضاه وتحبه، فهي تعرف "علياً" ولكنها لا تناديه إلا "أبي" أو "بابا"، ولخالاتها اسم واحد لا يتغير، وجدتها "تيتا"، وفي زحمة الأولاد تنادي مثلهم كيف ما اتفق.
منذ 8 سنوات

عصر "المتفهمنين الجدد"

قد أكون تردَّدتُ قبيل كتابة هذه الكلمات الصارخة والجارفة، ربما لمصير علاقات شخصية وصداقات عمرها سنوات، لكنها قد تكون لزوم ما يلزم في تعريف فئة جديدة من تصنيفات المجتمع العربي والإسلامي، فئة من البشر تعيش بيننا ويتعاظم أثرها حولنا دون شعور منا، ليس لمتانة ما تحمله من قيم وأفكار، لا، بل لعالمٍ فَتَحَ لهؤلاء أبوابَ الدعم على مصاريعها في زمن الثورات المضادة التي حصدت آلاف القتلى والمشرَّدين حول العالم.
منذ 8 سنوات