أحدث الموضوعات

البطالة ليست المأساة وحيدة‎

والمقابل في لبنان يُحرم اللاجئون من أبسط الحقوق المدنية والاجتماعية بفعل قرارات وزارة العمل اللبنانية الصادرة في فترات متفاوتة، والتي تمنع اللاجئ الفلسطيني من مزاولة أكثر من 75 مهنة ومصلحة، الأمر الذي يجعل حياة الفلسطينيين بالغة الصعوبة.

نداء السفر يأتيني

المعروف عن السفر أنه الانتقال من مكان إلى آخر في رحلة قصيرة أو طويلة في مسافتها أو مدتها، سواءٌ من أجل سياحة، تجارة، زيارة أقارب، الحج، تلقي العلاج، الدراسة أو الاستجمام والتسلية والترفيه.. إلخ من الأسباب الداعية إليه، قد رافق المرء من بداية وجوده على هذه الأرض إلى اللحظة.
منذ 8 سنوات

هاللو.. إلى الهجرة من لبنان دُر!

واقع النزوح الذي حفّز إلى كذا خطوة برئاسة أبي رميا، أعطى دافعاً أكبر لذلك، مما يعني أن لبنان لا تتحرك حكومته ولا المنظمات الدولية، بالإضافة لنوابه، إلا عندما تحزّ مسائل أعمق من نسب الهجرة المتراكمة منذ أن غنّى زين العمر "ليش مغرب" مثلاً.
منذ 8 سنوات

لا تثقوا به!

هل سبقَ للعرب أن هزموا إسرائيل كما يقولون في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973؟ أم هو تاريخٌ مغلوطٌ لا أساس له من الصحة، هل تلك الأفلام الوثائقية التي صُوّرتْ لنا على أنها ملاحم بطولية وانتصارات مُدوية حَدثتْ على أرض الواقع؟ أم أنه مجرد خيال كاتبٍ في ليلة أُمنياتٍ مُقمرة، من باب غَيْرته على النّخوة العربية، وهل تلك الاكتشافات التي دُوّنت بأسماء علماء عرب وعجم كانت من عُصارة عبقريتهم بالفعل؟
منذ 8 سنوات

شُبهات حول قرآنية المعوذتين

كيف نصوّب تلك الرواية وقد ثَبَت بالروايات الصحيحة التي تكاد تصل لدرجة التواتر المعنوي، قراءة عاصم عن زر عن ابن مسعود، وفيها المعوذتان، فهل نصدق طريق الرواية؟ أم طريق القرّاء والنقل الشفهي المعتبر؟!
منذ 8 سنوات

اطلب العلم من الشيخ يوتيوب واحذر من الشيخ جوجل

وظهر جيل، يمكن أن نسميهم "صبيان عصر الإنترنت"، يحسبون أن العلم هو "كثرة النصوص"، فهم يتقحمون مسائل العلم ويتصدون لها بمجرد زيارة إلى إخوان جوجل، ويستعينون به في أشد مراتب العلم وأصعبها "المناظرة".. فأنت تجد نقاشات طويلة وعريضة في مسائل معقدة حافلة بنقل النصوص وتوثيقها، لكنها مع ذلك حافلة بالخفة والفراغ العلمي! إذ أن الناقل "النصاب" يظن نفسه قد بلغ علمًا وهو لا يدري أنه مكشوف مفضوح
منذ 8 سنوات

ردّاً على الكاتبة السعودية زينب البحراني: هذا ما يُعرَف وما يُقال

وإن كثيراً من المهن التي يعتاش عن طريقها المصريون في السعودية كالطب والتمريض والهندسة والتدريس والتصميم الجرافيكي والاستقبال والفنادق والسواقة صارت مكتظة بالسعوديين وصولاً إلى مرحلة البطالة لا سيما في المدن الكبرى، وما فتح أبواب استقدام العاملين من مصر إلا في إطار اتفاقات سياسية تساعد بها الحكومة السعودية حكومة مصر على تجاوز الأزمة وليس لاحتياج حقيقي في سوق العمل.
منذ 8 سنوات

قبل ربع قرن.. مسرح صيدنايا السِّري

هناك تجارب لا يمكن أن تتيحها الحياة الطبيعية بإيقاعها الضاغط، بينما يجعلها زمن السجن المتمدد والطويل قابلة للتحقق. أعني بشكل خاص أن الحياة الطبيعية لا تسمح دائماً بإنجاز تلك الأشياء التي تحتاج للجهد والصبر والزمن المفتوح الذي يمنحه السجن لنزلائه (طبعاً هنا يجب عدم الوقوع في مطب التعميم، وبالتأكيد يجب استثناء السجون الجحيمية، وفروع التحقيق. الحديث هنا عن سجناء هم مجرد أعداد في سجلّات السجن).
منذ 8 سنوات