أحدث الموضوعات

حتى لا يموت الأمل

أتأمل الأمر جيداً؛ لأجد أن الأحداث تتسارع، والأمور الشائكة تتكاثر، ونفس الإنسان مستمرة في التآكل.. فحتى نظنها النهاية لنتفاجأ بكونها خطوة في مقدمة الطريق، بل نقطة في محيط قد يبدو للوهلة الأولى هادئاً يحتوي على كل خير جميل؛ ليتحول دون سابق إنذار إلى طوفان هالك قد يأتي على الأخضر واليابس.

أنجبتُ وعمري 19 عاماً.. هل تضع الأمهات الصغيرات أنفسهن في خطر؟

ولعل الكلمات تمت صياغتها بشكل خاطئ، أو ربما هذا اقتراح مُقنّع بأن أفضل شيء للأمهات الصغار أن يعشن منفصلات عن أطفالهن. هل من المفترض أن نشحنهم كي يعيشوا مع أجدادهم، ويُربوا كأنهم أشقاؤنا، كما فعلوا في "الأيام الخوالي" من الخمسينات والستينات؟ أم أنه من المفترض أن نندفع بالآلاف إلى وكالات التبني المحلية ونتخلى عن أطفالنا؛ خشية أن يدمروا مستقبلنا؟
منذ 8 سنوات

الزواج والنضوج العاطفي

وجدت اﻹجابة في كتاب الطبيب والمستشار النفسي جون دبليو جاكوبس "الحب هو كل ما تحتاج إليه وبضع كذبات أخرى عن الزواج" من ترجمة مكتبة جرير، حيث أشار إلى أن ضعف النضوج والتطور العاطفي -لمسببات كثيرة- يؤدي إلى الطلاق، وغالباً إن لم يتعلم اﻹنسان من تجربته اﻷولى فإنه سيفشل ثانية وثالثة ورابعة.
منذ 8 سنوات

كالفن وروبي.. غزو للنفس البشرية

لا يصدق نفسه ويظن أنه مصاب بانفصام الشخصية والهلوسة، لكنه عندما يتأكد أن الناس تراها وتسمعها يعرف أنها حقيقة وليس خيالاً أو شبحاً، وبعد حديث قصير مع أخيه حولها يقترح عليه فكرة أن يكتب صفاتها عبر روايته فهو خالقها، يجرب أن يكتب في الرواية أن روبي تتقن الفرنسية، فيتفاجأ بصوتها في المطبخ يصدح بأغنية فرنسية، تيقن وقتها أنه هو المتحكم بها، وأنه يستطيع أن يخلق صفاتها النفسية والجسدية كيفما أراد، فيقرر أن يتوقف عن الكتابة عنها؛ لأنه يحبها كما هي بصفاتها التي شكلها هو بآلته الكاتبة عبر خياله عن فتاة أحلامه.
منذ 8 سنوات

ظلّوا شياطين خرساء يا أعزّائي القدامى

ويجمع العالم على أننا اليوم نمر بمرحلة من أقسى المراحل التي مرت على الأمة في التاريخ جعلت المثقفين والنخب ورجال الأديان في تماسٍّ مباشر مع الشعوب التي تتوق للنصح والإرشاد، لكننا نجد علماء الأمة وأشرافها وكبار مثقفيها ممن وقفوا بجانب الشعوب محاربين منفيين أو مغيبين إلا من رحم ربي، ونجد أيضاً فريقاً من المرتزقة ممن كنا نحسبهم من عقلاء الأمة وحملة فكرها وروادها، وثبوا على كل ما كانوا يحملونه في أدمغتهم من الفكر، وباعوا ثقافتهم لسلاطينهم، أو لمن يدفع أكثر من الشرق والغرب
منذ 8 سنوات

وسادة أحلام

كفانا قلقاً من غدٍ آتٍ يحمل الله في طياته النور الذي لم نكن ندرك وجوده، فتنار به الدروب، وتشتت به عتمة طريق أنهكه الظلام، فتمتلئ تلك الدروب ونمتلئ معها بنور اليقين.. ولهذا دعونا نعيش اليوم ونحن على يقين أن الآمال تمحو الآلام، وأن الثقة تستأصل الارتياب، والغد سيأتي حاملاً معه الأجمل والأفضل.
منذ 8 سنوات

لكن الله موجود.. وهو أكبر

قد تمر بأوقات عصيبة تقودك للانهيار مهما حاولت الصمود، تتحامل فيها الظروف عليك لتفجعك فيصيبك الوهن، تضعف جداً خلالها وتدرك بعدها أن كيانك هشّ أكثر مما تتخيل؛ تنهار فجأة، وتتهاوى في سقوط حر، ثم تذوب بدل أن تنكسر، تتخبط بين قلة الحيلة ورفض الواقع، تتيه وتفقد توازنك متأرجحاً على الخيط الرفيع الذي يفصل الوجود عن الفناء، تحس بأنك في دوامة لا مفر منها، وتشعر وكأنها نهايتك، لكنك لا تنتهي..
منذ 8 سنوات

لن أصل إن لم أبدأ المسير

كان همّي الوحيد أن أعيش اللحظة، وأستغل طفولتي، وأن أمرح وألعب رفقة بعض الصديقات في عالمنا الزهري الزمردي، ذلك العالم الممتلئ بالفرح والكثير من الابتسامات الهستيرية، والخالي من هموم البشر
منذ 8 سنوات