أحدث الموضوعات

يُحكى أنَّ | إنه المكتوب!

لا تهدر لحظة من حياتك، أعمِل عقلك في كل ما تراه ويدور حولك، قدَّر المكتوب أن أدخل إلى قسم المصابين بالمرض الخبيث في أحد المستشفيات اللندنية لزيارة مريض، وأن أتردد عليه لمدة طويلة، وأن أشاهد المرضى من أعمار وثقافات مختلفة، بعضهم كان عائداً لفحص سنوي بعد أن هزم مرضه، ما كان لي أن أضيع الفرصة، كنت أراقب الجميع، وكانت النتيجة مذهلة.

إلى المحجبات المتألقات

فرغم الإيقان التام بالحجاب كفريضة إسلامية، إلا أن الفتاة، وخاصة في الأعمار الصغيرة نسبياً، لا بد أن تمر بتلك اللحظات العصيبة من صراع بين الرغبة في طاعة أوامر الله وبين الرغبات الإنسانية (الأنثوية)، من حب إظهار الجمال، وما يتبع ذلك من الرغبة في ارتداء نمط معين من الثياب المتماشية مع "الموضة" السائدة، وخاصة مع ضغط الغزو الإعلامي الفاحش، ومقاييسه المادية التي وضعت المرأة في إطار "جمالي" محدد لا يتعدى شكلها الخارجي.
منذ 9 سنوات

3 مواقع مصرية تضمن وظيفتك القادمة

في هذا المقال نتحدث عن 3 مواقع مصرية المنشأ أثرت كثيراً في سوق التوظيف في مصر، ربما تجد تشابهاً بينها وبين مواقع عالمية شهيرة، ولكن تأكد أن لكل منها ما يميزه.
منذ 9 سنوات

هل يخضع الإبداع لخطوط الموت؟

العامل الأكبر في عملية الكتابة لي وللكثيرين هو : خط الموت. أجل، ترجمته الحرفية هي خط الموت، أو Deadline وهو ما يعني تسليمك للعمل المطلوب منك قبل موعد محدد سلفاً؛ سيف مُسلّط على الرقبة لو تعلمون، ويقتضي ذلك أشياء عدّة، مثل إدراك قيمة الوقت الحقيقية، ووضع خريطة زمنية لحجم العمل المطلوب مقارنة بالوقت المتاح
منذ 9 سنوات

ما راح منّا

عن ثقبٍ في الروح أتحدّث في هذه الأيام التي امتلكنا فيها أشياء كثيرة، أكثر من قدرتنا على استيعابها ناهيك عن إدارتها والتحكم بها، فقدنا في خضمّ ذلك "حاجات كبيرة" لا نتوقف، حتى ولو للحظات، من أجل التفكير فيها، ربّما هرباً من مواجهة حجم الخسائر الفادحة والمتناسلة التي قد نعجز عن إحصائها.
منذ 9 سنوات

الإنترنت.. حفَّار قبر الصحافة المكتوبة أم "هدية السماء"؟

قبل أشهر قرر طلال سلمان، مالك جريدة "السفير" اللبنانية، التوقف عن إصدار النسخة الورقية نهائياً والاكتفاء بالنسخة الإلكترونية فقط. هذا القرار المؤلم بإعدام واحدة من…
منذ 9 سنوات

الشهادة من الجامعة والعلم من اليوتيوب

ذهبت المحاضرة وتركتني وحيدا مع اسئلتي، وجلست بعدها ابحث في اليوتيوب عن الفكرة التي لم افهمها ولكن المميز في الأمر أن ذلك الأستاذ الذي في اليوتيوب لم ينزعج من إعادتي للمحاضرة لمرات عديدة أو انشغالي بالحديث مع صديق، ولم يخبرني أني لا أستطيع أن أشرح الموضوع لحضرتك مرتين وإنما كان يقول ضعوا تعليقاتكم ان كان هناك أي جزئية لم أتمكن من توضيحها.
منذ 9 سنوات

24 ساعة لا تكفيني!

كيف؟ لماذا؟ وأين؟ لا أدري، ولكن ما أنا متيقنة منه هو أن هذا اليوم الذي ذهب قد ذهب بكل ما فيه ولن يعود أبداً.
منذ 9 سنوات