اللايكات وحدها لا تكفي!
يجب أن يكون هناك تمييز بين إبداء التضامن والمساندة لقضية أو صفحة ما، وبين التضامن والمساندة الفعلية التي تحتاجها تلك الجهات؛ لكي لا ننخدع بالرضا عن أنفسنا ببعض اللايكات والبوستات ...
يجب أن يكون هناك تمييز بين إبداء التضامن والمساندة لقضية أو صفحة ما، وبين التضامن والمساندة الفعلية التي تحتاجها تلك الجهات؛ لكي لا ننخدع بالرضا عن أنفسنا ببعض اللايكات والبوستات ...
في الوقت ذاته تقدم تلك الدول المسماة (عُظمى) أدوات عون وترغيب للنظم الديكتاتورية؛ لتزيد في طغيانها وقهرها للشعوب، وفي يدها ريموت محرك للمشهد كلياً، من ناحية تكسب ولاء النظام وتتحكم ...
محاولة الطمس هذه تندرج ضمن مسلسل مقصود ينخرط فيه إعلامنا العربي بوعي أو من دون وعي؛ حيث يحاول من خلاله اختطاف الوعي العربي، واغتصاب الذاكرة الجماعية وتزييفها بنشر ثقافة استهلاكية ...
منذ أن وطئت قدماي ساحات الجامعة كان لزاماً عليَّ أن أحدد: من أنا؟ ماذا أريد؟ كيف أحقق ما أريد؟ لماذا أسعى لتحقيق مبتغاي؟ إلى أين أريد الذهاب؟ لكي لا أتوه ...
فيما يخص دمج السلطتين الدينية والسياسية فهما فعلا مدمجتان في العديد من الدول ذات الغالبية المسلمة في شمال إفريقيا أو الشرق الأوسط، لكنهما لم تدمجا خدمة للصالح العام، بل للتحكم ...
وللنظام أقول ما قاله روبير تورغو: "إذا لم نحارب الجهل والفقر فسيأتي يوم ونحارب الجهلاء والفقراء"، واختيار الأب للحل السهل هو شرنا وطمعنا وخوفنا وجهلنا الذي جرفنا للنتيجة الصعبة.
ولا يجوز ونحن في بداية الألفية الثالثة بعد الميلاد أن نرى دولاً ديمقراطية تدعم وتحمي نظماً عائلية وعسكرية تتحكم بالسلطة والثروة، بينما أغلبية الشعب تعيش في قلة وفقر
عندما يرى أحد موظفيه يعمل بشكل جيد، يبدأ في الاعتماد عليه في شكل أكبر، ويوكل إليه أعمالاً ومهمات أكثر من نظرائه من دون أي تقدير معنوي أو مادي، ما يربك ...
وبذلك انتهى ذلك اليوم العصيب في تاريخ حزب العدالة والتنمية الحاكم على سلام، من دون أي مفاجأة من قِبل المؤيدين له، حتى إن وكالة رويترز للأنباء ذكرت حرفياً في تقريرها ...
أيا طبيب.. ليس في كلمتي الجديد، ولن تكون هنالك حاجة إلى أن أضيف جديداً، أنت مسؤول في كبح شهوات نفسك، أنت مسؤول في طاعة ربك، أنت مسؤول في مالك وأهلك ...