سيلفي والحظ خلفي!
عندما تطلق بصرك في الشواسع الطافية منه ستدرك كم للبحر من أحشاء مهولة.. إن لكل بادٍ عمقٌ، ولكل ظاهرٍ خافٍ، فهما شيئان مختلفان تماماً
عندما تطلق بصرك في الشواسع الطافية منه ستدرك كم للبحر من أحشاء مهولة.. إن لكل بادٍ عمقٌ، ولكل ظاهرٍ خافٍ، فهما شيئان مختلفان تماماً
فإما أن نرضى ونُشمِّر سواعدنا ونموت نحن وتعيش أحلامنا، وإما أن نُغيّر البوصلة، وننفض أيدينا من همّ السعي و"نعيش".. نعم، ففي بلدنا "لو بطّلنا نحلم.. نعيش".
هل ستستجيب لهذا الذكر؟ هل ستستقيم لنصرة الموءودة؟ هل ستقف مكتوف اليدين؟ أم ستمد يد النصرة لها؟ في ذلك الميدان ستُسأل الموءودة بأي ذنب قتلت؟ فهل ستذكرك؟ وقيل في رواية ...
في النهايه حياتك لن تنتهي عند مرحلة الثانوية العامة أو المرحلة الجامعية، حياتنا مجرد تراكمات من الخبرات بنتعلم خلالها، الثانوية تجربة واحدة وليست كل التجارب.
دعونا نحن الشباب أن ننزع الإحباط من قلوبنا، وأن نسعى مع بعضنا البعض لتحقيق ما نطمح له، وإن كانت العملية تحتاج إلى ضعف الجهد الذي يبذل في زمن غير زمن ...
كيف دعانا الله تعالى لنصل لدرجة الإنسانية، ما هي أساسيات التواصل الإنساني؟ وماذا يريد منا الله حتى يكتب لنا التمكين في الأرض والتمكين في قلوب الآخرين؟
قدْ يقولُ قائل: لكنّني لا أفهم شيئاً مما يقصدُه فُلان؟ ولماذا يستعملُ كلّ هذه الرّموز ما دامَ بوسعه أنْ يقولَ ما يريدُ قوله بطريقة بسيطَة؟
هي لحظات تمر ثقيلة، مفزعة لا ننكر، لكن استشعار رحمة الله واللجوء له يبعث سكينة في النفس لا يعيها الا من اقترب من الموت .
رأيت الحب حقيقياً متجسداً في هذا المشهد الذي لم يكتبه روائي أو يصيغ تفاصيله سيناريست أو يشرف عليه مخرج محترف لم تصغه إلا كاميرا فقط.. عكست صدق المشاعر وأذاعتها للعالم ...
كان يتكلم وكنت أنظرُ إليهِ متأملاً كم غيبت الأرض والناس من روادٍ مثله، وكم من محمد فارس تحتاج شعوبُنا لينهضوا بها ويصلوا عنان السماء.