«مَن يرشقنا بالحجارة سنرد عليه بالرصاص».. ترمب يهدد بإطلاق النار على المهاجرين

عربي بوست
تم النشر: 2018/11/02 الساعة 07:52 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2018/11/02 الساعة 07:53 بتوقيت غرينتش
U.S. President Donald Trump addresses a campaign rally at the Columbia Regional Airport in Columbia, Missouri, U.S., November 1, 2018. REUTERS/Carlos Barria

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، من أنّ الجنود الأميركيين المنتشرين على الحدود المكسيكية يمكن أن يطلقوا النار على المهاجرين من أميركا الوسطى الذين قد يرشقونهم بالحجارة خلال محاولتهم دخول الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية.

وقال ترمب لصحافيين في البيت الأبيض إن مجموعة تضم آلاف المهاجرين تعبر مكسيكو باتجاه الحدود الأميركية، قامت برشق الشرطة المكسيكية بالحجارة "بوحشية وعنف".

"قُلت للجنود اعتبروا الحجر بمثابة بندقية"

وأضاف: "لن نقبل بذلك. إذا أرادوا رشق عسكريينا بالحجارة، فإن عسكريينا سيردون". وتابع: "قلتُ لهم (الجنود) أن يعتبروا ذلك (الحجَر) بمثابة بندقيّة. إذا رشق (المهاجرون) حجارة كما فعلوا مع الشرطة والجيش المكسيكيَّين، فأنا أقول: اعتبروا أنّ ذلك بندقيّة".

وكان ترمب يتحدث خلال عرض لسياسته المثيرة للجدل حول مكافحة الهجرة السرية غير المضبوطة على حد قوله.

وقال المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اللفتنانت كولونيل جيمي ديفيس، إن الجيش لا يناقش أوضاعاً افتراضية بشأن استخدام القوة "لكن قواتنا مؤلّفة من عناصر مهنيّين مدرّبين ويملكون الحقّ الأساسي في الدفاع عن النفس".

وأضاف: "أريد أن أؤكد أيضاً أن قواتنا تدعم" وزارة الأمن الداخلي وكذلك إدارة الجمارك وحماية الحدود اللتين "تقومان بنشاطات فرض تنفيذ القانون".

والإثنين الماضي أعلن جنرال أميركي رفيع أن البنتاغون سوف ينشر 5 آلاف جندي على الحدود مع المكسيك لتعزيز الأمن هناك، في محاولة لمنع قافلة مهاجرين من أميركا الوسطى من العبور بطريقة غير شرعية إلى أراضي الولايات المتحدة. وتمثل هذه الخطوة تعبئة عسكرية كبيرة على طول الحدود؛ حيث يتواجد حالياً 2,000 جندي من أفراد الحرس الوطني لمؤازرة حرس الحدود. وقال رئيس القيادة الشمالية في الجيش الأميركي الجنرال تيرانس أوشوغنيسي للصحافيين: "بحلول نهاية الأسبوع سننشر أكثر من 5200 جندي على الحدود الجنوبية الغربية".

تصريحات مكثفة قبل الانتخابات

وقبل أيّام من انتخابات السادس من نوفمبر/تشرين الثاني، يُكثّف ترمب تصريحاته التي من المرجّح أن تحشد الناخبين، خصوصاً منها تلك المتعلّقة بموضوع الهجرة.

وقال ترمب، الخميس، إن الولايات المتحدة ستوقف سياستها التي تسمح للناس بطلب لجوء سياسي على الحدود ما لم يكونوا قد مروا بمركز حدودي رسمي قبل ذلك.

وأوضح أن الذين يتم توقيفهم على الحدود سيوضعون في خيام ومنشآت أخرى إلى أن يتم ترحيلهم أو الموافقة على طلباتهم.

ويرى منتقدو ترمب أن إعادة النظر الجذرية هذه في مسألة اللجوء السياسي يمكن أن تشكل انتهاكاً للقوانين السارية حاليا. لكن ترمب رفض ذلك.

وقال إن "هذا الأمر قانوني تماماً. نحن نوقف الناس على الحدود. إنه غزو ولا أحد يشكك في ذلك". وأضاف الرئيس الأميركي: "سنصدر أمراً تنفيذياً في وقت ما الأسبوع المقبل"، دون أن يضيف أي تفاصيل.

وعلى الرغم من تحذيرات ترمب المتكررة من الفوضى التي قد تنجم عن الهجرة، كشفت الحكومة في أرقام نشرتها الأربعاء أن 400 ألف شخص فقط أوقفوا على الحدود في 2018، مقابل 1,6 مليون في عام 2000.

وأكد ترمب أنه ليس معادياً للهجرة، لكنه يريد أن تكون الهجرة مضبوطة بالكامل.

وقال إن "الهجرة الجماعية غير المضبوطة ليست عادلة خصوصاً لمهاجرين كثيرين رائعين بموجب القانون يعيشون هنا ويطبقون القانون وينتظرون دورهم".

 وأضاف أن "بعضهم ينتظرون منذ سنوات وبعضهم منذ فترة طويلة. فعلوا كل شيء كما يجب وسيدخلون".

 

تحميل المزيد