حروف بلا أبجدية .. تعرّف على أكثر طرق الكتابة انتشاراً وغرابة وعلاقة القرابة بين الأبجديتين اللاتينية والعربية
السبت, 20 أكتوبر 2018

اللاتينية والعربية أصلهما واحد والصينية تحوي 40 ألف رمز.. تعرّف على أكثر طرق الكتابة انتشاراً وغرابة

عربي بوست  

الأبجديات تبدو من أساسيات الحضارة، لكن الواقع أن هناك حضارات عظيمة ليست لديها أبجدية حتى اليوم؛ لأن الكتابة لا تحتاج دوماً إلى أبجدية، ولذا فإنه ليس غريباً أن عددا من أكثر طرق الكتابة انتشاراً لديها حروف بلا أبجدية.

في هذا التقرير سنرصد أكثر طرق الكتابة انتشاراً في العالم وأصولها ومن أين جاءت.

ولكن قبل كل ذلك يجب توضيح أنواع الكتابة المختلفة والفروق بينها، وكيف يمكن أن يكون هناك حروف بلا أبجدية.

انتبه: ليس كل كتابة أبجدية.. إليك الفروق بينها

الأبجدية (alphabet)، فهي مجموعة قياسية من الحروف (الرموز المكتوبة) التي تمثل الصوتيات (الأصوات الأساسية الهامة) لأي لغة منطوقة تستخدم للكتابة.

وهذا على النقيض من أنواع أخرى من أنظمة الكتابة الأخرى، مثل الكتابة اللوغوغرافية (المقاطع) التي يمثل فيها كل حرف مقطعاً لفظياً أو كلمة أو وحدة دلالية أي معنى معين فهي حروف بلا أبجدية.

وبالتالي ليس كل طرق الكتابة تعتمد على أحرف أبجدية بالضرورة إذ يمكن أن يكون هناك رموز أو حروف بلا أبجدية حتى في العديد من أكثر طرق الكتابة انتشاراً في العالم حالياً.

والكتابة المسمارية Cuneiform أقدم كتابة في العالم، وقد اخترعها السومريون في الألفية الرابعة قبل الميلاد في جنوب العراق، وكانت المسمارية عبارة عن حروف بلا أبجدية ، وتلتها الكتابة الهيروغليفية المصرية القديمة، وكلاهما لم تكن كتابة أبجدية بل تنتميان إلى فئة الكتابة اللوغوغرافية أي لديهما حروف بلا أبجدية .

فقد بدأت الكتابة المسمارية في شكل سلسلة من الصور التوضيحية أي صور تمثل الكلمات وليس الأصوات.

فكلمة الطيور، على سبيل المثال، كانت موجودة في البداية كتمثيل تصويري بسيط لطائر، في حين لم يكن هناك مقابل للصوت A اللاتيني أو «أ» العربي.

وكانت الكتابة المسمارية المبكرة تضم حوالي 1500 صورة توضيحية.

ومن الكتابة الهيروغليفية اخترعت الأبجدية الفينيقية (The Phoenician alphabet) التي تطورت منها الأبجديات الشرقية (العربية) والأوروبية (أشهرها اللاتينية).

وهناك بعض الأبجديات أو الكتابات التي اندثرت بموت لغتها المنطوقة مثل الهيروغليفية والمسمارية.

في حين أن هناك أبجديات أخرى قديمة تطورت عبر الزمان مثل الفينيقية والآرامية واليونانية القديمة وغيرها، واشتُقت منها كتابات وأبجديات جديدة تطورت هي الأخرى حتى أصبح من الممكن أن يختلف تماماً شكل الأبجدية المستخدمة حالياً عن الكتابة الأصلية التي اشتُقت منها.

أنواع الكتابة : قسمان منها حروف بلا أبجدية

تنقسم الكتابات إلى 3 أقسام.

الأول: الكتابة اللوغوغرافية (logographies) وتتكون من أشكال أو رسومات وكل شكل يمثّل كلمة أو مدلولاً معيّناً، منها الصينية والسومرية والهيروغليفية.

الثاني: هو الكتابة المقطعية (Syllabary) وفيها كل رمز أو شكل يمثّل مقطعاً صوتياً، وهو ما قد يساوي في أبجديات أخرى عدة حروف مجتمعة، ومنها الكتابة اليابانية التي تطورت إلى هذا النوع رغم أصلها الصيني الذي ينتمي إلى الكتابة اللوغوغرافية.

القسم الثالث: هو الكتابة الأبجدية أو الألفبائية (Alphabetic) وفيها تكون الحروف منفصلة وكل منها يمثل صوتاً أساسياً ولها عدد معيّن وعند جمعها معاً بشكل معين تعطي كلمة.

وإليك ستة من أكثر طرق الكتابة انتشاراً في العالم 

1- الأبجدية اللاتينية «Latin»: الأكثر استخداماً وهي ابنة عم بعيدة للعربية

يستخدم الأبجدية اللاتينية (Latin alphabet) أكثر من 4.9 مليار شخص حول العالم بلغات مختلفة.

وتُكتب من اليسار لليمين وتتكون من 26 حرفاً لتحتل المركز الأول في قائمة أكثر طرق الكتابة انتشاراً في عالم اليوم.

وتعود أصول حروف الأبجدية اللاتينية الحالية إلى الأبجدية اللاتينية القديمة التي كانت مستخدمة أيام العصر اللاتيني (الروماني).

ومن المعتقد بشكل عام أن الرومان اعتمدوا نسخة من الأبجدية اليونانية، والأبجدية اليونانية القديمة بدورها مبنية على الأبجدية الفينيقية التي اشتقت منها أيضاً الآرامية التي تطورت منها الأبجدية العربية الحديثة أيضاً.

أي أن الأصل القديم للأبجديتين العربية واللاتينية هي الأبجدية الفينيقية التي تطورت من الكتابة الهيروغليفية المصرية القديمة التي كانت تتكون من حروف بلا أبجدية.

وبسبب سيطرة الإمبراطورية الرومانية على أجزاء كبيرة من أوروبا الغربية، انتشرت الحروف اللاتينية (التي يطلق عليها أيضاً Roman alphabet) في القارة الأوروبية، ثم انتقلت منها إلى باقي أنحاء الكرة الأرضية خاصة خلال فترة التوسع الاستعماري الغربي، لتصبح المرتبة الأولى بلا منازع من بين أكثر طرق الكتابة انتشاراً في العالم.

ومع الانتشار الكبير للأبجدية اللاتينية واختلاف الثقافات في الدول المتعددة التي تستخدمها وتعاقب العصور، تغيّرت اللغات المستخدمة لهذه الأبجدية ولم تعد مقتصرة على اللغة اللاتينية فقط.

وبالتالي تم إدخال العديد من التغييرات على الأبجدية اللاتينية الأصلية، مع إضفاء تغييرات بسيطة لبعض الأحرف أحياناً فتتغير شكلها باختلاف اللغة، ولكن مع الحفاظ على أساس الأبجدية اللاتينية.

2- الكتابة الصينية «汉字 漢字»: من أقدم نظم الكتابة المستمرة في العالم.. وعليك حفظ 4000 كلمة لفهمها

المفاجأة التي قد لا يعرفها البعض أنه لا توجد أبجدية صينية بالمعنى العلمي فهي تخلو من حروف بعينها تعبر عن الأصوات، فالحروف الصينية هي حروف بلا أبجدية.

إذ إن الكتابة الصينية تنتمي لفئة الكتابة اللوغوغرافية (logographies)، حيث تتكون من رموز مرسومة، مثل الهيروغليفية في مصر القديمة.

والكتابة الصينية هي ثاني أكثر طرق الكتابة انتشاراً في العالم ولاتقتصر على الصين فقط بل تنتشر في محيطها.

وتطورت الكتابة الصينية عبر العصور ولكنها تعود بأصولها إلى 1100 عام قبل الميلاد ما يجعلها من أقدم طرق الكتابة التي مازالت حية على وجه الأرض. ويستخدمها أكثر من 1300 مليون شخص حالياً.

وتتكون الرموز في الكتابة الصينية من بضعة خطوط ومنحنيات متشابكة في إطار مربع، قد يمثّل الرمز الواحد حرف أو كلمة، وإضافة جزء صغير للرمز قد يغيّر معناه تماماً،.

ويمكن أن تُكتب من أي اتجاه لكن الطريقة التقليدية للكتابة بهذه الرموز تكون بطريقة رأسية من الأعلى للأسفل ومن اليمين لليسار.

ولكن في العصر الحالي وتماشياً مع الانتشار العالمي للأبجدية اللاتينية، أصبح العديد من مستخدمي الرموز يكتبونها في صفوف أفقية من اليسار إلى اليمين.

ونظراً لغياب لأنها تتكون من حروف بلا أبجدية فإن عدد الرموز والأحرف بها تزيد على 47 ألف رمز، لكي تقابل العدد الكبير من المعاني والمفاهيم في اللغة.

ولكن من حسن الحظ فإنه في الصينية المبسطة فإن قراءة النصوص يستلزم حفظ عدد أقل يبلغ نحو 4000 رمز وبالطبع كلها حروف بلا أبجدية.

ورغم صعوبة تعلم الكتابة الصينية فإن لها مميزات في الدول الكبيرة متنوعة اللغات

تعتبر الكتابة الصينية من الكتابات  اللوغوغرافية (logographies) أي تتكون من حروف بلا أبجدية كما سبق الإشارة.

ورغم صعوبة تعلم مثل هذه الكتابة، التي تمثل فيها الصورة أو الحرف معنى أو فكرة فإن هذه الطريقة من الكتابة لها مميزاتها في الوقت ذاته في الدول الكبيرة متعددة اللهجات واللغات.

إذ يمكن للناس أن يتحدثوا لغات مختلفة بينما يبقى النموذج المكتوب كما هو رغم اختلاف اللغات واللهجات.

لذا فإن الصيني الذي ينتمي إلى المقاطعات الجنوبية للبلاد يتحدث بلهجة مختلفة تماماً عن مواطنه في بكين، وبالتالي لن يفهمه عندما يتحدث.

ولكن يمكنه قراءة ما يكتبه وفهمه لأن الرمز المعبر عن المعني في اللغتين أو اللهجتين واحد رغم اختلاف طريقة نطقه صوتياً.

حرف بالصينية يرم لمعنة معين وليس صوت/istock

فوجود حروف بلا أبجدية يكون مفيداً في هذه الحالة لأن الحرف لا يرمز لصوت معين بل الحرف يرمز لمعنى ثابت حتى لو تغير طريقة نطقه بين اللجهات أو اللغات يكون مفهوماً.

ويستخدم الرموز الصينية حوالي 1.3 مليار شخص، غالباً من دول شرق آسيا التي تستخدمها في كتابة لغاتها.

فبالإضافة إلى الّغة الصينية، فاللغات اليابانية والكورية والفيتنامية ولغات أخرى تستخدم نفس الرموز لكن بتعديلات طفيفة.

وكل لغة أطلقت على مجموعة رموزها المعدّلة اسم كي تميّزها عن الرموز الصينية ولكن كلها تتسم بأن تتكون من حروف بلا أبجدية .

3- الأبحدية العربية: تطوّرت من الجذر الآرامي وتأثرت بها لغات كثيرة بفضل الإسلام

الأبجدية العربية (Arabic alphabet)، يستخدمها حوالي 660 مليون شخص، وتعود أصولها إلى الأبجدية الأرامية التي تعود بدورها للأبجدية الفينيقية، وهي ثالث أكثر طرق الكتابة انتشاراً في العالم.

وتتكون الأبجدية العربية من 28 حرفاً وتُقرأ من اليمين لليسار، ولم تكن الحروف بشكلها الحالي في بدايتها، إذ كانت الحروف، حتى بعد ظهور الإسلام، من دون نقاط أو تشكيل أو همزات، إلى أن وضع أبوالأسود الدؤلي النقط والهمزات، وابتكر نظاماً للتشكيل عن طريق إضافة نقاط حمراء على الحروف.

ورغم أن نظام الدؤلي لتحسين اللغة العربية كان يُعد إنجازاً غير مسبوق لتحسين قراءة اللغة، إلا أنه كان لا يزال هناك بعض الخلط بين نقاط الحروف الأصلية وبين نقاط التشكيل.

إلى أن جاء الخليل بن أحمد الفراهيدي بعد زمن الدؤلي بنحو 100 عام تقريباً لينهي هذا الخلط بوضع التشكيل بطريقتها الحالية، وليظل هذا النظام متبعاً حتى يومنا هذا.

كانت أكثر انتشاراً في الماضي من العصر الحديث

والأبجدية العربية لا تُستخدم فقط في اللغة العربية، فهي من أكثر الكتابة انتشاراً في العالم الإسلامي.

فبانتشار الإسلام استخدمتها عدة لغات أخرى، ولكن مع بعض التغييرات في الحروف سواء بالحذف أو الإضافة، مثل اللغة الفارسية والأوردية والكردية والآذرية والتركية السلجوقية والعثمانية واللغات التركية في آسيا الوسطى، أي أن انتشارها الجغرافي حتى وقت قريب كان أكثر من وضعها الحالي.

لكن الاتحاد السوفييتي حوّل كتابة لغات شعوب آسيا والقوقاز المسلمة إلى السيريلية (الأبجدية الروسية)، بينما حوّل الزعيم التركي الكتابة التركية إلى اللاتينية بدلاً من العربية مع إدخال بعض التعديلات عليها لتتلاءم مع اللغة التركية.

والأبجدية العربية لها ترتيبان للحروف:

  1. الترتيب الأبجدي: أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ.
  2. الترتيب الهجائي أو الألفبائي: أ ب ت ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه ي.

4- الأبجدية الديوناكرية «देवनागर»: تتركز في الهند وصاحبة أكبر عدد من اللغات

قد لا تكون قد سمعت باسم الأبجدية الديوناكرية Devanāgarī، ولكنها من أكثر طرق الكتابة انتشاراً في العالم.

ويعود تاريخها إلى 300 عام قبل الميلاد وتحديداً إلى الخطوط البراهمية التي كانت موجودة في منطقة جنوب آسيا خاصةً بالهند ونيبال والتبت.

وتتكون من 47 حرفاً وتُكتب من اليسار لليمين. تتميز حروف هذه الأبجدية بخط أفقي بأعلى الحرف وأسفله منحنيات، وتُضاف بعض الأجزاء إلى رسم الحرف كنوع من التشكيل لتسهيل النطق بطريقة صحيحة.

ورغم أنها تقع في المركز الرابع من حيث الانتشار، إذ يستخدمها حالياً أكثر من 600 مليون شخص أغلبهم في جنوب آسيا (شبه القارة الهندية)، فإن الأبجدية 

الديوناكرية الأكثر من حيث عدد اللغات الحالية التي تستخدمها، حيث تُستخدم من 120 لغة من ضمنها الهندية والكشميرية والسندية والنيبالية والسنسكريتية.

5- الأبجديتان البنغالية-الأسامية (বাংলা-অসমীয়া): فرعان للأصل البراهمي المهيمن بالهند

الأبجديتان البنغالية والأسامية (Bengali and Assamese alphabet) مشتقتان من أصل واحد، وهناك فروق طفيفة بينهما.

وهما تحتلان معاً المركز الخامس في قائمة أكثر طرق الكتابة انتشاراً حول العالم، بواقع حوالي 300 مليون شخص، وهي الكتابة المستخدمة بشكل أساسي في اللغتين البنغالية والأسامية.

وعلى غرار الأبجدية الديوناكرية، ترجع أصولهما إلى الخطوط البراهمية (Brāhmī Alphabet) التي تعد أصل معظم أبجديات شبه القارة الهندية.

ويعود تاريخ هذه الأبجدية إلى القرن الحادي عشر الميلادي، وتُستخدم أيضاً في لغات أخرى في الهند مثل السنسكريتية (في وادي نهر براهمابوترا) وبيشنوبريا مانيبورية، بالإضافة إلى لغات أخرى، كما أنه قديماً كانت هناك لغات تستخدمها لكنها اتجهت إلى أبجديات أخرى في العصر الحالي.  

6- الأبجدية السيريلية (Кириллица)..  مشتقة من اليونانية وتتركز في شرق أوروبا

هي الأبجدية السائدة في روسيا ومناطق نفوذها التقليدية، إضافة إلى مناطق بشرق أوروبا ذات المذهب الأرثوذكسي والأصول السلافية، وهي سادس أكثر طرق الكتابة انتشاراً في المعمورة.

وتُنطق بالإنكليزية وبعض اللغات الأخرى الأبجدية السيريلية (Cyrillic script)، أما بلغة مستخدميها فتُنطق الأبجدية الكيريلية.

وهي مشتقة من الكتابة السيريلية التي كانت موجودة في القرن التاسع الميلادي التي اشتُقت بدورها من الأبجدية الغلاغولتسية التي كانت موجودة قبلها، وهي تطور لإحدى الأبجديات اليونانية (التي برمتها مشتقة من الفينيقية).

وسُميّت بالأبجدية الكيريلية نسبةً إلى القديسين كيريل وميثوديوس اللذين ابتكرا الأبجدية الغلاغولتسية، وفي القرن الثامن عشر تغيّرت بعض أشكال حروف الأبجدية لتُشبه قليلاً الحروف اللاتينية، وتصبح هي الأبجدية السيريلية المستخدمة حتى الآن، خاصة بعض إصلاحات قيصر روسيا بطرس الأكبر (Peter the Great) لتصبح أكثر شبها بالحروف اللاتينية، وساهم بطرس نفسه في تصميم بعض الحروف الجديدة.\

ويستخدم هذه الأبجدية حوالي 250 مليون شخص يتمركزون في بلاد شرق أوروبا وشمال ووسط وغرب آسيا.

ويمثّل الروس حوالي نصف هذا الرقم، ولهذا السبب يطلق العامة على هذه الحروف اسم الحروف الروسية، لأن اسم السيريلية/ الكيريلية غير متعارف عليه ولا يدل على بلد أو منطقة بعينها.

لقد توسعت في العهد السوفييتي على حساب الأبجدية العريبة ولكنها تتراجع حالياً

وتُستعمل الأبجدية السيريلية في عدد من اللغات بجانب الروسية مثل البلغارية والصربية والأوكرانية والمقدونية وغيرها من اللغات ذات الأصل السلافي غالباً.

كما فرض الروس هذه الأبجدية على بعض اللغات غير السلافية خاصة لغات الشعوب المسلمة في آسيا الوسطى والقوقاز مثل الكازاخية والطاجيكية  (التي كانت تستخدم الأبجدية العربية)، وإن كانت بعض جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق بدأت تتحول إلى الأبجدية اللاتينية بعد استقلالها.

ولأن لغات كثيرة من هذه الشعوب تمتلك لغاتها حروفاً مختلفة فقد تمت إضافة بعض الأحرف إلى هذه الأبجدية السيريلية لتتلاءم مع هذه اللغات.

ومع انضمام بلغاريا للاتحاد الأوروبي عام 2007، أصبحت الأبجدية السيريلية هي ثالث أبجدية مستخدمة في الاتحاد بعد اللاتينية واليونانية.

وبالطبع هناك أبجديات وطرق كتابة أخرى غير التي سبق الإشارة إليها يستخدم الملايين عبر بلدان العالم.

 

إليك قائمة تتضمن 31 من أكثر طرق الكتابة انتشاراً حول العالم وعدد تقريبي للأشخاص الذين يستخدمونها:

1-     اللاتينية (Latin) يستخدمها 4.9 مليار شخص

2-      الصينية (汉字 漢字) يستخدمها 1.3 مليار شخص

3-      العربية يستخدمها 660 مليون شخص

4-      الديوناكرية (देवनागरी) يستخدمها 608 مليون شخص

5-      البنغالية –الأسامية (বাংলা-অসমীয়া) يستخدمها 300 مليون شخص

6-      السيريلية أو الكيريلية (Кириллица) يستخدمها 250 مليون شخص

7-      الكانا (かな カナ) يستخدمها 120 مليون شخص

8-   الجاوية(ꦗꦮ) يستخدمها 80 مليون شخص

9-   الهانغل (한글 조선글) يستخدمها 78.7 مليون شخص

10-  التيلوغوية (తెలుగు) يستخدمها 74 مليون شخص

11-  التاميلية (தமிழ்) يستخدمها 70 مليون شخص

12-  الغوجاراتية (ગુજરાતી) ويستخدمها 48 مليون شخص

13- الكنادية (ಕನ್ನಡ) ويستخدمها 39 مليون شخص

14-  البورمية أو البورماوية (မြန်မာ) ويستخدمها 39 مليون شخص

15-  المليبارية أو الماليالامية (മലയാളം) ويستخدمها 38 مليون شخص

16-  التايلاندية (ไทย) ويستخدمها 38 مليون شخص

17-  الغورموخية أو البنجابية (ਗੁਰਮੁਖੀ) ويستخدمها 22 مليون شخص

18-  اللاوية (ລາວ) ويستخدمها 22 مليون شخص

19-  الأوريا أو أوديا (ଉତ୍କଳ) ويستخدمها 21 مليون شخص

20-  الجعزية (ግዕዝ) ويستخدمها 21 مليون شخص

21-  السنهالية أو السنهالا (සිංහල) ويستخدمها 14.4 مليون شخص

22-  العبرية (אלפבית) ويستخدمها 14 مليون شخص

23-  الأرمينية (Հայոց) ويستخدمها 12 مليون شخص

24-  الخميرية (ខ្មែរ) ويستخدمها 11.4 مليون شخص

25-  اليونانية (Ελληνικό) ويستخدمها 11 مليون شخص

26-  اللونتارية (ᨒᨚᨈᨑ) ويستخدمها 7.6 مليون شخص

27-  التبتية (བོད་) ويستخدمها 5 مليون شخص

28-  الجورجية (ქართული) ويستخدمها 4.5 مليون شخص

29-  يي الحديثة (ꆈꌠ) ويستخدمها 4 مليون شخص

30-  المغولية (ᠮᠣᠩᠭᠣᠯ) ويستخدمها 2 مليون شخص

31-  تيفيناغ أو الليبية القديمة أو البربرية (ⵜⵉⴼⵉⵏⴰⵖ) ويستخدمها مليون شخص

 

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
اللاتينية والعربية أصلهما واحد والصينية تحوي 40 ألف رمز.. تعرّف على أكثر طرق الكتابة انتشاراً وغرابة

قصص ذات صلة