بلينكن يشارك في لقاءات الأمير خالد بن سلمان بالخارجية الأمريكية.. لم يكن مدرجاً لقاء الشخصيتين

عربي بوست
تم النشر: 2021/07/07 الساعة 20:14 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2021/07/07 الساعة 20:14 بتوقيت غرينتش
الأمير محمد بن سلمان وشقيقه الأمير خالد/ رويترز

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء 7 يوليو/تموز 2021، إن الوزير أنتوني بلينكن سيشارك في اللقاءات التي سيعقدها نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، في وزارة الخارجية.

إذ تُعقد الاجتماعات في ثاني يوم من زيارة تستغرق يومين للأمير، وهو أرفع مسؤول سعودي يعقد محادثات في واشنطن منذ تولي الرئيس الديمقراطي جو بايدن السلطة في يناير/كانون الثاني.

نقاش داخل الخارجية 

في المقابل قالت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، إن الاجتماع المزمع بين وزير الخارجية ونائب وزير الدفاع السعودي هو موضوع نقاش داخلي في الوزارة ويأتي بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدها الأمير خالد في البنتاغون والبيت الأبيض مع مسؤولي إدارة جو بايدن، ومن ضمنهم مستشار الأمن القومي جاك سوليفان.

إذ لم يكن الاجتماع مدرجاً في جدول بلينكن العام، ولم يعلن البيت الأبيض مسبقاً عن زيارة الأمير خالد لواشنطن. كما سيلتقي مسؤولين آخرين في وزارة الخارجية بعد ظهر الثلاثاء (بالتوقيت الشرقي).

يُذكر أن الأمير خالد هو أعلى مسؤول سعودي يزور واشنطن منذ الإعلان عن تقرير المخابرات الأمريكية الذي وجد وليَّ العهد السعودي محمد بن سلمان مسؤولاً عن الموافقة على عملية قتل الصحفي جمال خاشقجي.

كذلك قال مستشار الأمن القومي، جاك سوليفان: "شدد على أهمية التقدم في النهوض بحقوق الإنسان في المملكة" خلال لقائهما أمس، بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض. لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان مقتل جمال خاشقجي قد تم تناوله على وجه التحديد في الاجتماع.

ضغوط أمريكية على السعودية 

وفق تقرير "سي إن إن" الإخبارية، كانت هناك بعض الضغوط على الإدارة الأمريكية لحثّ السعوديين على تقديم سعود القحطاني، المستشار المقرب من ولي العهد، إلى العدالة، والذي ورد اسمه بالتقرير في وقت سابق من هذا العام من قِبل مديرة الاستخبارات الوطنية. ولم تقدم وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي أي تفاصيل عند سؤالهما عما إذا كان خاشقجي وسعود القحطاني قد تم تناولهما- أو سيتم تناولهما- في الاجتماعات.

في المقابل حصل السعوديون على مجموعة واسعة من الاجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولي إدارة بايدن، حيث خططت الإدارة لمعالجة مجموعة واسعة من القضايا، مثل الحرب المستمرة في اليمن والتطبيع المحتمل للعلاقات مع إسرائيل، وفقاً لمصدرين مطلعين على الخطط.

في حين طرحت الزيارة بعض التحديات داخلياً، فهناك بعض مسؤولي الخارجية الأمريكية الذين يشعرون بالإحباط، لأن الأمير خالد حصل على كثير من الاجتماعات

في المقابل فقد ألغى السعوديون مأدبة عشاء مع مسؤولي إدارة بايدن في مقر إقامة السفير السعودي بالعاصمة قبل ساعات فقط، وفقاً لمصدر مطلع على العشاء المخطط له.

تحميل المزيد