فيديو

5 ملفات إقليمية ستتغير إذا غاب ترامب عن المشهد

تم النشر: 2019/04/16 الساعة 15:38 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/04/16 الساعة 15:39 بتوقيت غرينتش

أطاح بسياسة أمريكا في المنطقة منذ نصف قرن ووضع الشرق الأوسط على أطراف حريق كبير ماذا يحدث للشرق الأوسط حين يختفي ترامب؟ ليس هذا هو الشرق الأوسط الذي كنا نعرفه قبل أن يحكم ترامب في أقل من ثلاثين شهرا غير الكثير من سياسات بلاده هنا لكن كل خططه للمنطقة مهددة بالفشل هكذا يبدو مستقبل الملفات الأكثر أهمية إذا اختفى بعد ولاية واحدة.

1- صفقة القرن إلى أين؟ غموض حول تفاصيل الصفقة وقد لا ترى النور أما الصفقة «الحقيقية» فهي قيد التنفيذ على الأرض: فقد دعم الاستيطان في الضفة ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعترف بسيادة إسرائيل على الجولان والمزيد في الطريق سوف يسمح ترامب لإسرائيل بضم واحد وستين في المئة من أراضي الضفة ويفرض رجلا مطيعا خلفا لمحمود عباس رئيس السلطة وقد يوافق له على شن هجوم على غزة للقضاء على «حماس».

2- الاتفاق النووي الإيراني: يعود التغيير الأبرز بعد غياب ترامب سيكون في ملف العلاقات مع إيران اتخذ قرار الانسحاب من الاتفاق النووي منفردا إذا رحل عن السلطة فإن أول ما يفعله الرئيس التالي سيكون العودة للاتفاق النووي وفتح الحوار.

3- مشروع «ميسا» العربي ضد إيران: يتفكك تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي «ميسا» كان إحدى ثمار قمة الرياض في ألفين وسبعة عشر بحضور ترامب وخمسة وخمسين حاكما من العالم العربي والإسلامي ويشمل التحالف دول الخليج مع مصر والأردن وأمريكا ويسعى لبناء القدرات الإقليمية في مواجهة إيران لكن «ميسا» يفتقد الخطوات العملية لمواجهة إيران كما أن الدول العربية ترى في «ميسا» خدمة للمصالح الأمريكية والسعودية بشكل أساسي واختفاء ترامب قد يعني نهاية التحالف.

4- الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي: يخسر حليفا العلاقات المتميزة بين واشنطن والقاهرة أصبحت أكثر تميزا بوجود ترامب والسيسي في الحكم تغريدة ترامب بعد لقائه بالسيسي يتغاضى ترامب عن حالة حقوق الإنسان والحريات في مصر عكس سلفه أوباما الذي جمد المساعدات بعد الإطاحة بمحمد مرسي منتصف ألفين وسبعة عشر وغياب ترامب قد يعني رفع الحماية عن النظام السياسي في مصر.

5- العلاقات مع السعودية: دعم أقل شجع ترامب مبيعات الأسلحة للرياض وفي ألفين وسبعة عشر عقد صفقات بقيمة ثلاث مئة وخمسين مليار دولار وهناك علاقات بين أسرة ترامب وصهره كوشنر مع ولي العهد السعودي ودافع ترامب وحده عن محمد بن سلمان في قضية مقتل جمال خاشقجي بعد غياب ترامب سيتراجع الرئيس المقبل عن دعم المملكة في اليمن أما التغيير في ملف الحصار على قطر فيعتمد على شخص الرئيس القادم ورؤيته للمنطقة ككل 6 الجزائر والسودان: لا تأثيرات كبيرة فشل الربيع العربي جعل أغلب السياسيين في واشنطن أكثر براغماتية كما أن واشنطن ليست منخرطة بقوة في حالتي الجزائر والسودان ولو حدث تحول فسيكون جزئيا في كثير من قرارات ترامب كانت التحذيرات تتوالى من أنه يلعب بالنار لكن قراراته السابقة مضت دون حرائق أما قراراته المقبلة فلا أحد يمكن أن يتوقعها.

تحميل المزيد