ميغان ماركل تلتقي ميشيل أوباما للمرة الأولى.. وهذا هو الحديث الذي دار بينهما
الثلاثاء, 18 ديسمبر 2018

بعد يوم من توجيه نصيحة لها.. ميغان ماركل تلتقي ميشيل أوباما للمرة الأولى، وهذا هو الحديث الذي دار بينهما

عربي بوست

التقت ميغان ماركل وميشيل أوباما على انفراد، مساء الإثنين 3 ديسمبر/كانون الأول 2018، بعد أن حضرت الدوقة لقاءً أقيم في لندن، في إطار جولة السيدة الأميركية الأولى السابقة التي تروج فيها لمذكراتها «Becoming».

وقالت مجلة PEOPLE، «لقد تحدَّثتا طويلاً حول أهمية دعم وتمكين النساء في جميع الثقافات والمجتمعات».

ميغان ماركل تلتقي ميشيل أوباما للمرة الأولى

وأضاف أحد المصادر لمجلة Evening Standard «تحدثتا أيضاً عن خبراتهما في الحمل وتربية الأطفال، بالإضافة إلى القضايا المشتركة، بما في ذلك تعليم الفتيات».

وقدمت السيدة الأولى السابقة البالغة من العمر 54 عاماً والتي تحولت إلى مؤلفة، مؤخراً إلى دوقة ساسيكس، البالغة من العمر 37 عاماً، بعض النصائح في العدد الجديد من مجلة «Good Housekeeping»، من امرأة شغلت وظيفة رفيعة المستوى إلى أخرى.

تقول ميشيل «مثلي تماماً، ربما لم تحلم ميغان أبداً بأن تكون لديها حياة كهذه، والضغط الذي تشعر به -من نفسك ومن الآخرين- يمكن أن يبدو كبيراً أحياناً».

ميشيل أوباما توجّه نصيحة واحدة لميغان ماركل

وتابعت أوباما قائلة «لذا، فإن نصيحتي الأكبر هي التمهل وعدم التعجل في فعل أي شيء».

وناقشت كذلك قدرة ميغان على إحداث فرق.

وأكدت ميشيل أوباما «ما أقوله هو أن هناك الكثير من الفرص لفعل الخير من منصة كهذه، وأعتقد أن ميغان يمكنها تعظيم نفعها للآخرين، وكذلك سعادتها الخاصة، إذا ركزت على فعل ما يتوافق مع شخصيتها».

تاريخ عائلة أوباما مع العائلة الملكية البريطانية

ولدى ميشيل أوباما تاريخ ودي مع العائلة الملكية البريطانية، فقد استضاف الأمير ويليام وكيت ميدلتون والأمير هاري الرئيس باراك أوباما وزوجته لعشاء خاص في العام 2016، حيث رحب هاري بحرارة بالسيدة الأولى، طابعاً قبلتين على وجنتيها.

ويذكر أن الأمير جورج ظلَّ مستيقظاً حتى وقت متأخر لتحية الرئيس الأميركي، مرتدياً بيجامة زرقاء من القماش القطني، ونعالاً، قبل أن يركب حصاناً هزازاً، كانت عائلة أوباما قد أهدته إياه عند مولده.

وقد قام ويليام بتنسيق الأمسية الخاصة -التي أعقبت غداءً مع الملكة في قصر باكنغهام- نيابة عن الأمراء الثلاثة، وقال مصدر من القصر لمجلة PEOPLE «لقد كانوا سعداء لأن الرئيس أوباما وزوجته استطاعا تلبية الدعوة».

وأضاف المصدر أن «الأمراء الثلاثة حافظوا على علاقتهم مع الرئيس والسيدة الأولى على مر السنين».

كما استضاف الأمير هاري كل من ميشيل وبناتها ماليا وساشا -إلى جانب الجدة ماريان روبنسون- لتناول الشاي في قصر كنسينغتون، في يونيو/حزيران 2015.

وفي أكتوبر/تشرين الأول عام 2015، استضاف أوباما وزوجته الأمير هاري، حيث كان الود بين ميشيل والأمير واضحاً للعيان.

كذلك، وأظهر الرئيس السابق ونائبه السابق جو بايدن، العام الماضي، دعمهما لألعاب Invictus في تورونتو، التي أنشأها ويرعاها الأمير هاري، قبل أن يفاجئ ميشيل وهاري طلاب المدرسة الثانوية في شيكاغو بزيارتهما، عندما كان الأمير في المدينة لحضور القمة الافتتاحية لمؤسسة أوباما.

تفاصيل النزاع بين كيت ميدلتون وميغان ماركل

وتأتي نصيحة ميشيل أوباما لميغان ماركل في ظل الأنباء التي تتوالى من داخل القصر الملكي البريطاني عن وجود خلافات بينها وبين دوقة كامبريدج كيت ميدلتون.

والأحد 2 ديسمبر/كانون الأول 2018، كشفت صحيفة The Daily Mailالبريطانية إن كيت ميدلتون دخلت في خلاف شديد مع ميغان ماركل، بعد أن وبّخت الممثلة الأميركية السابقة عضواً في فريق مساعدي دوقة كمبريدج.

ويزعَم أنّ دوقة كمبريدج أخبرت ميغان(37 عاماً) أنّه من «غير المقبول» أن تستهدف مساعديها وذلك قبل حفل زفافها الملكيّ في شهر مايو/أيار 2018 في قصر ويندسور.

وأشار تقرير لصحيفة The Sun أنّ كيت(36 عاماً) قالت لميغان، التي كانت ستصبح حينها عروس الأمير هاري، «إنهم فريق مساعِدِيَّ، وأنا أتحدّث إليهم (لا أنتِ)».

ويأتي النزاع المشار إليه وسط شائعات عن وجود شقاق ونزاع بين الدوقتين، والذي برز منذ الإعلان عن أن الأمير هاري وميغان سينتقلان للعَيش خارج قصر كنسينغتون بداية العام 2019 المقبل.

وأخبر مصدرٌ الصحيفة البريطانية أنّ ميغان وكيت تجادلتا حين «وبّخَت» ميغان أحد مساعدي كيت.

وأضاف: «إنه موقف حرج وصعب، لكنه حدث لمرة واحدة وحسب، وهما عازمتان على الحفاظ على علاقة إيجابيّة، رغم اختلافهما الواضح في أسلوبهما وطريقتهما».

وذكرت بعض المصادر من داخل القصر الملكي لصحيفة Mirror أن المقربين المطلعين على الأمور، قلقون من أسلوب ميغان «السلطويّ الحادّ والفظّ».

 

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
بعد يوم من توجيه نصيحة لها.. ميغان ماركل تلتقي ميشيل أوباما للمرة الأولى، وهذا هو الحديث الذي دار بينهما