على غرار المستعمرين الأوربيين ارتدت ملابسها.. ما الذي تريد ميلانيا ترمب إيصاله للعالم؟
الأربعاء, 12 ديسمبر 2018

على غرار المستعمرين الأوربيين ارتدت ملابسها.. ما الذي تريد ميلانيا ترمب إيصاله للعالم؟

عربي بوست 

ملابس ميلانيا ترمب تجلب لها المشكلات.

اختتمت «سيدة أميركا الأولى»، ميلانيا ترامب، جولتها بإفريقيا، لكن الانتقادات لا تزال تلاحقها؛ بسبب ملابسها، التي كانت تحمل دائماً رسائل مبطنة تريد ميلانا إرسالها على ما يبدو.

وتعرضت ميلانيا لانتقادات؛ بسبب ارتدائها خوذة بيضاء في رحلة سفاري بكينيا، التي زارتها ضمن جدول في بلدان إفريقية شملت غانا ومالاوي ومصر وكينيا؛ إذ إن هذا النوع من القبعات مرتبط باستغلال الأفارقة، وكان أيضاً نوع الخوذ الذي يفضله المستعمرون الأوروبيون في القرن الـ19.

«حدّوا من اهتمامكم بملابسي»

ولدى سؤالها عن خياراتها بشأن ملابسها، انتقدت ميلانيا حقيقة اجتذاب ملابسها اهتماماً أكبر من عملها بشأن قضايا الأطفال.

وقالت قبل أن تقف لالتقاط صور لها أمام بعض ن أهم المعالم المصرية: «أتمنى أن يركز الناس  على ما أفعله وليس على ما أرتديه».

ليس الانتقاد الأول

لم يكن هذا هو الانتقاد الوحيد الذي يوجَّه إلى ميلانيا بشأن ملابسها؛ إذ انتقدت شركة ملابس أميركية ميلانيا ترمب عن طريق بيعها سترة تحمل شعار «I really care, don’t you؟ أنا أهتم حقاً، ألا تهتم أنت أيضاً؟» وذلك رداً على سترة «I really don’t care أنا لا أهتم حقاً» التي ارتدتها السيدة الأولى في أثناء زيارتها الأطفال المهاجرين الذين انفصلوا عن والديهم.

وطغت السترة التي ارتدتها السيدة الأولى، والتي كُتب عليها من الخلف الكلمات التالية: «أنا حقاً لا أبالي، فهل تبالي أنت؟»، على زيارتها ملجأً للأطفال المهاجرين بتكساس في 21 يونيو/حزيران 2018، وقد أثارت السترة عاصفة من الغضب على الشبكات الاجتماعية.

وقالت المتحدثة باسم ترمب حينها، إن السترة لا تحمل أي رسالة خفية، لكن الرئيس دونالد ترمب صرح في تغريدة، قائلاً إنها تشير إلى «الأخبار الكاذبة».

الزيارة الأولى التي تقوم بها بمفردها

وتُعدّ هذه الزيارة الرحلة الدولية الأولى التي تقوم بها زوجة الرئيس الأميركي ميلانيا ترمب بمفردها، بصفتها السيدة الأولى، كما كانت من المرات النادرة التي تردُّ فيها على أسئلة للصحفيين في موضوعات متعددة.

 وهو شيء لم يفعله زوجها كثيراً حتى الآن. فعلى الرغم من أنَّه أعلن دعمه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورحَّب بقادة نيجيريا وكينيا في البيت الأبيض، بدا ترمب منذ فترة طويلة، غير مبالٍ بأغلبية بلدان إفريقيا وقضاياها.

فقد تأجل تعيين الدبلوماسيين الرئيسيين المعنيِّين بالتعامل مع شؤون إفريقيا، وظهرت تشاد، وهي إحدى شركاء أميركا في مكافحة الإرهاب، بشكلٍ لا يمكن تبريره على إحدى قوائم حظر السفر المثيرة للجدل والتي أصدرتها إدارة ترمب تباعاً (تم حذفها فيما بعد).

وأفادت التقارير بأنَّها خطَّطت لتلك الرحلة بنفسها، وقالت ستيفاني غريشام، مديرة الاتصالات الخاصة بها، لصحيفة Washington Post الأميركية: «إنَّها حريصة على اكتساب المعرفة عن كل بلد تزوره، والتاريخ والثقافة والتحديات والنجاحات».

لكن بافتراض أنَّها لم تسئ اختيار الملابس التي ترتديها في تلك الرحلة (وهي مشكلة حقيقية بعد أن ارتدت سترة كُتب عليها «لا أُبالي على الإطلاق، هل تفعل؟» خلال زيارتها، في يونيو/حزيران 2018)، فقد تكون ميلانيا قادرةً على تقديم صورة إيجابية للقارة عن إدارة الرئيس ترمب.

وركزت ميلانيا في حملتها على أن تكون لصالح الأطفال؛ إذ شملت زياراتها ملاجئ للأيتام ومدارس ومستشفيات.

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
على غرار المستعمرين الأوربيين ارتدت ملابسها.. ما الذي تريد ميلانيا ترمب إيصاله للعالم؟