طفلٌ منبوذٌ عانى من إهانات واحتاج لعاطفة امرأة تُضفي السكينة على روحه القلقة.. "أروع قصة حب" لا تزال مثيرة للجدل
الإثنين, 10 ديسمبر 2018

طفلٌ منبوذٌ عانى من إهانات واحتاج لعاطفة امرأة تُضفي السكينة على روحه القلقة.. "أروع قصة حب" لا تزال مثيرة للجدل

ابتكرت الكاتبة الشهيرة إميلي برونتي – التي ولدت قبل مئتي عام – شخصيةً يعتبر الكثيرون أنها تجسد البطل الرومانسي على الوجه الأمثل، بينما تبدو لآخرين مصدراً للخطر والتهديد، كما تقول هافيزباه أندرسون في سطورها التالية.

تتصف شخصية «هيثكليف» التي ابتكرتها الكاتبة الشهيرة، إميلي برونتي، بسماتٍ يراها البعض كفيلةً بأن يقع القراء في حبها دون تحفظ، فقد كانت غير قابلةٍ للترويض، وتغلب عليها سيماء الحزن والاكتئاب، ومُعذبةً بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وبالنسبة لكثيرٍ من هؤلاء القراء، تشكل هذه الشخصية تجسيداً قوياً وربما فظاً للجاذبية البايرونية، نسبةً للسياسي والشاعر البريطاني اللورد بايرون، وكذلك لحركةٍ أدبيةٍ تحمل اسم «العاصفة والاندفاع»، ظهرت في أوروبا أواخر القرن الثامن عشر.

اقتراح تصحيح
مسؤول بريطاني يستشهد بمقولتين لعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب
اقرأ المزيد
Generated with Avocode.Shape 770
اقتراح تصحيح
طفلٌ منبوذٌ عانى من إهانات واحتاج لعاطفة امرأة تُضفي السكينة على روحه القلقة.. "أروع قصة حب" لا تزال مثيرة للجدل