ليست الأولى في عالم الموضة بل سبقتها عارضة ضمن مجموعة Victoria's Secret.. أول فتاة سعودية تشارك في "أسبوع الموضة العالمية" بباريس
الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

ليست الأولى في عالم الموضة بل سبقتها عارضة ضمن مجموعة Victoria's Secret.. أول فتاة سعودية تشارك في "أسبوع الموضة العالمية" بباريس

دخلت الشابة السعودية تاليدا تامر التاريخ؛ إذ أصبحت أول عارضة أزياء سعودية تشارك في أسبوع الموضة في باريس، عندما شاركت في هذا الحدث الكبير يوم 3 يوليو/تموز.

وسلطت هذه المشاركة الضوء على دخول السعوديات إلى قاعات الموضة وعروض الأزياء، بعدما كان وجودهن مقتصراً على شبكات التواصل الاجتماعي والمدونات، وعلى رأسهن شانينا شايك، عارضة الأزياء الأسترالية من أصول سعودية، التي تعد حالياً من أبرز عارضات أزياء شركة «فيكتوريا سيكرت» للملابس الداخلية، وتحظى بمتابعة أكثر من مليون متابع على إنستغرام.

وخطت تامر (18 عاماً) وهي من أب سعودي وتحديداً من جدة وأم إيطالية، من أصول يونانية، أولى خطواتها في عالم الأزياء بعدما شاركت للمرة الأولى في أسبوع الموضة بباريس ضمن عرض مجموعة أنطونيو غريمالدي Grimaldi Antonio.

مبادرات سعودية

وكانت الرياض استضافت فعاليات أسبوع الموضة العربية، من 26 – 31 من مارس/آذار، في مركز «آبكس للمؤتمرات والمعارض»، وهو المركز الذي يتخذ شكل قرص العسل، الذي صمَّمته المهندسة المعمارية البريطانية من أصل عراقي زها حديد.

وجاء أسبوع الموضة العربية ضمن سياقِ سلسلة مبادرات أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وبتنظيم من مجلس الموضة العربي. واعتبر بن سلمان هذه المبادرات الفنية والثقافية الجديدة على المجتمع السعودي «انطلاقة عهدٍ ثقافيٍّ جديد». وتبقى الأسئلة المفتوحة عن المعايير، التي قد تفرضها المملكة بما يتناسب مع واقعها المحافظ والتزامها بالأزياء النسائية التقليدية.

لكن وبقدر ما تبدو خطوة أسبوع الموضة العربي في الرياض حديثة العهد، بقدر ما عرفت السعودية صعوداً واضحاً في عالم الموضة، سواء من خلال المصممين السعوديين، أو في تصميم العباءات التقليدية، أم من خلال عارضات وعارضي الأزياء السعوديين.

إذ شكلت شبكات التواصل الاجتماعي منصاتٍ مفتوحة أمام عاشقات الموضة، بالأخص على موقع إنستغرام، لتقديم أنفسهن كـ»فاشنيستا» يحصدن نسباً عالية من المتابعين، وصل مع بعضهن حدّ العالمية.

هذه قائمة بأبرز نجمات التصميم في عالم الأناقة بالمملكة.

أولاً: التصميم

نسيبة حافظ: تفكير وتصميم خارج الصندوق

هي مصممة سعودية، استطاعت إطلاق علامتها التجارية عام 2012، بعدما تخرجت في مدرسة لندن للأزياء، وامتازت بجرأتها الواضحة في التجريب والتفكير خارج الصندوق. كما قدَّمت لمسات من تراثها السعودي من خلال تصاميمها الفريدة من نوعها.

واعتبرت حافظ في موقعها، أن النساء اللواتي يرتدين من تصاميمها، هن نساء لا يخشين تجربة كل ما هو جديد، ولا يحدِّدن أنفسهن بحسب خلفياتهن، أو الأماكن، أو الأزمنة.

Daisies flowers and a bump

A post shared by نسيبة حافظ (@nasibahafiz) on

رزان العزوني: أناقة استهوت المشاهير

الأنوثة والرقة هي عنوان تصاميم العزوني، بشكل يجمع بين الكلاسيكية والعصرية، حيث حصدت المصممة السعودية نجاحاً كبيراً في مكان إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية، وتحديداً في بوسطن، واستطاعت أن تضع اسمها على ملابس مشاهير هوليوود، مثل باريس هيلتون، وكيم كارداشيان، وكيلي أوزبورن وغيرهن.

هلى صباغ: موهبة شابة تبحث عن المرأة القوية

وإن كانت في الثامنة عشرة من عمرها، لكن المصممة السعودية هلى صباغ تحمل طموحاً كبيراً في عالم الأزياء، حتى استطاعت إطلاق علامة تجارية خاصة بتصميمها باسم Lychee.

تركز صباغ في تصاميمها على تضارب الألوان، والجرأة في التنسيق، وهو ما تراه انعكاساً لشخصية المرأة القوية.

نورة آل الشيخ: فلسفة تطويع الملابس لخدمة أدوار المرأة

تعتبر آل الشيخ بين رائدات الأعمال السعوديات، حيث بدأت بالعمل في مجال التصميم من عام 2010، بعد حصولها على دبلوم في تصميم الأزياء من معهد الفنون والمهارات في الرياض عام 2009، وتمتاز عن الكثيرات من نظيراتها بأنها تقيم في السعودية وتعمل من هناك.

لنورة فلسفتها الخاصة، والتي تلائم ما بين أدوار المرأة المختلفة وملابسها، فتضمن لها القوة والإلهام.

أروى العماري: إلهام من أبسط ملذات الحياة

بعدما حصدت السعودية أروى العماري لقب «فاشن ستار» في موسمه الأول على قناة «دبي ون»، انطلقت المصممة إلى عالم النجاح، لتكون من أبرز المشاركات في أسبوع الموضة في دبي.

وغالباً ما استوحت العماري أزياءها بطريقة تحمل الكثير من الخصوصية، حيث قدمت عرضاً مستوحىً من الطبيعة الاستوائية، ظهرت فيه أشكال الطيور والنباتات بشكلٍ أنيق على الأثواب، وقدَّمت مجموعةً أخرى مستوحاة من جلسات الشاي الإنكليزية.

العنود بدر: مصممة واعدة عينها على العالمية

يتابعها على إنستغرام أكثر من 500 ألف متابع، وتعتبر واحدةً من أشهر أيقونات الموضة العربية، بالإضافة إلى إطلالتها الإعلامية. دخلت بدر عالم تصميم الأزياء في سن الثامنة عشرة، لتؤسس فيما بعد علامة Lady Foyzaza في عام 2011. كما استطاعت أن تقنع الكثير من المشاهير بارتداء تصاميمها، ومن بينهم كيم كارداشيان.

حصدت العنود خلال مسيرتها في عالم الأزياء عدة جوائز، ربما كان من أبرزها جائزة أفضل مصممة أزياء محلية من مجلة غراتسيا.

آلاء البلخي: فيونكة تغازل الأنوثة الناعمة

ملهمة في عالم أزياء الشابات السعوديات بشكل خاص، والعربيات بشكل عام. تجمع ما بين التراث واللمسة المعاصرة، وتحمل أزياؤها طابعاً عملياً أنثوياً بسيطاً، لا يحمل التكلف المعروف في الأزياء العربية المعتادة. يتبعها أكثر من 116 ألف متابع على صفحتها بإنستغرام، كما أطلقت البلخي علامتها التجارية الخاصة باسم «فيونكة».

And on the last day we wore red @mango #mangogirls 🌜🕹

A post shared by آلاء | Alaa (@alaa_balkhy) on

ثانياً: فاشينيستا وعروض

من عالم التصميم إلى عالم عروض الأزياء، حيث تعرف الساحة السعودية اليوم عدداً من الأسماء الهامة من الفاشينيستا وعارضي وعارضات الأزياء، بالإضافة إلى المدونين في عالم الموضة. دعونا نتعرف إلى بعضهم:

لمى عقيل: كلاسيكية وأنوثة ملهمة

من أشهر الفاشنيستا العربيات على صفحات الإنستغرام، حتى إنها بدأت بالدخول في عالم التصميم، بعدما عرفت لوقتٍ طويل بالتدوين في مجال الموضة والجمال. تتميز إطلالتها بالكلاسيكية والأنثوية الواضحة، وتعتبر ملهمةً للكثير من الشابات المهتمات بالموضة بإطلالاتها، التي تستعين بها صفحات الجمال العربية بدورها.

الأختان عبدول: شقيقتان نعم ولكن مختلفتان

من لندن تقدم الأختان سخاء وثناء العبدول تدويناتهما في عالم الموضة والجمال، ضمن مدونة The abdules على إنستغرام. يتميز نمطهما بالطابع الغربي، وبالأخص الإنكليزي، مع لمسة شرقية واضحة. أطلقتا معاً متجر Codenation، وتتميزان بالاختلاف في الاستايل، حيث تقدم سخاء أزياءً تتسم بالأنوثة كالفساتين والتنانير، في حين تظهر ثناء بملابس عملية أكثر مثل البذلات والسترات الرسمية.

روز: عفوية وأناقة على طريقة مارلين مونرو

أو كما تسمى بروزانا، التي حملت عدداً من الألقاب، مثل «باربي الخليج» و»مونرو الخليج» وباريس هيلتون الخليج. تحمل روز طابعاً مميزاً جداً، فلا تظهر بإطلالاتٍ كلاسيكية، سواءً بما تختاره من أزياء، أو باهتمامها بشعرها ومكياجها. يُعرف عنها خفة الظل والعفوية في صفحتها على إنستغرام، والتي يتابعها أكثر من 7 ملايين شخص.

مريم المصلي: تكريم وأزياء راقية

من الأسماء الشهيرة في عالم الموضة، والتي استطاعت إثبات جدارةٍ عالمية. دعتها السيدة الأميركية الأولى سابقاً ميشيل أوباما لتكريمها في ندوة «Culturerunners» في البيت الأبيض، ضمن حفل celebration of design. أسست المصلي شركة للاستشارات الراقية في الملابس Nich Arabia في السعودية.

خولة العنزي: الرقي في التعامل مع الآخرين.. والمعارضين

عارضة أزياء سعودية مقيمة في المملكة، انضمَّت للمجال منذ بلوغها التاسعة عشرة من عمرها. لديها قرابة 400 ألف متابع على إنستغرام، وكانت تأمل أن تصبح عارضة أزياء منذ التحاقها بالمرحلة الثانوية. عارضتها أسرتها في البداية، إلا أنها دعمتها فيما بعد.

وأوضحت «العنزي» أنها تتعرض للنقد من البعض، لكنها لا تلتفت إليه؛ لأن ما يعنيها أكثر ويلفت انتباهها هو الآراء الداعمة والبناءة. ومن وجهة نظرها، فإن الرقي في التعامل مع الآخرين، والاهتمام بالمظهر والحالة الصحية، أهم الأسس والقواعد التي يجب أن تلتزم بها عارضات الأزياء.

وترفض عارضة الأزياء السعودية أن تُصنف كـ»فاشنيستا»؛ لأنها عملت كعارضة أزياء قبل ظهورها على مواقع التواصل الاجتماعي.

 ومن الجدير بالذكر أنها تلقَّت عرضاً للمشاركة في مسلسل «العاصوف» مع الممثل السعودي ناصر القصبي، إلا أنها رفضت لخوفها من الفشل في مجال التمثيل.

وبعدما ظهرت «العنزي» في برنامج ساعة شباب على روتانا خليجية، في نوفمبر/تشرين الثاني 2015م، انهالت عليها التعليقات الهجومية، التي تنتقد عملها كعارضة أزياء، وذلك من خلال هاشتاغ #لماذا_يا_خولة_العنزي.

روز: باربي الخليج جرأة ضمن حدود

يرجع أصل عارضة الأزياء السعودية روز إلى المدينة المنورة، لكنها تعيش اليوم في ولاية لوس أنغلوس بالولايات المتحدة الأميركية، حيث تكمل دراستها هناك في مجال هندسة الديكور. يتابعها ما يقرب من 8 ملايين متابع على إنستغرام.

أحبت هذا المجال منذ صغرها، وساعدها على ذلك ملامحها البريئة وطولها. تتميز روز بلون شعرها البلاتيني، ما جعل الجمهور يُطلق عليها لقب «باربي الخليج»، إلا أن هذا لم يمنعها من اللجوء للصبغات ذات الألوان اللافتة الأخرى كالأزرق والوردي والبنفسجي.

صرحت في لقاء صحفي سابق بأنها لم تعمل مع وكالة عرض أزياء؛ لأنها قد لا تستطيع أن تلبس ما يُطلب منها دائماً، فهي تقبل الجرأة ولكن بحدود وذكاء. تعمل حالياً كوجه إعلاني لشركة «NYX» للتجميل، وتحلم بالعمل مع المصمم الكويتي يوسف الجسمي، الذي ترى أنه وصل للعالمية؛ بعدما ارتدت تصاميمه نجمات عالميات مثل تايلور سويفت وجنيفر لوبيز.

شانينا شايك: سمار شرقي متمرد

ولدت عارضة الأزياء العالمية شانينا شايك عام 1991، في ملبورن بأستراليا لأم أسترالية وأب سعودي باكستاني. تميزت «شانيك» ببشرتها السمراء التي عرَّضتها للتنمر أثناء الدراسة من جانب زميلاتها الشقراوات. كان مما لفت نظرها ازدحام أغلفة مجلات المراهقات بالشقراوات وعدم وجود فتيات سمراوات مثلها.

شاركت «شايك» في برنامج لاكتشاف عارضات الأزياء وفازت بالمركز الثاني، مما منحها فرصة المشاركة في أهم عروض الأزياء العالمية. حالياً، تعد من أبرز عارضات أزياء شركة «فيكتوريا سيكرت» للملابس الداخلية. تحظى بمتابعة أكثر من مليون متابع على إنستغرام.

وتؤكد «شايك» أن والدها متقبل لعملها ويتفهم طبيعته. وعند سؤالها عن شعورها أثناء تأديتها عروض أزياء الملابس الداخلية، أجابت بأن ذلك لا يسبب لها أي حرج؛ فهي تشعر بالثقة في جسدها، نتيجة ممارستها الرياضة باستمرار، لذلك ما يظهر في العرض هو شخصيتها التي تلفت الانتباه.

مشاعل الفيصل:  الحشمة لا تتعارض مع الأناقة

لم تولد عارضة الأزياء مشاعل الفيصل في السعودية، إلا أن أصول والدها تعود إلى المملكة وأمها أميركية. درست إدارة الأعمال في أميركا، واعتزازاً منها بجذورها السعودية أكدت مشاعل أنها تحرص على الابتعاد عن الملابس الفاضحة والتنانير القصيرة، وتفضل ارتداء الملابس المتميزة المحافظة. كما أشارت إلى أنها تحب السعودية التي تعدها أرض أجدادها، لكنها لا تعلم متى ستعود للعيش هناك.

ولم تمنعها نشأتها في أميركا من متابعة الفن والغناء العربي، فهي تحب الاستماع للمطربين الخليجيين وبالأخص المغنية الكويتية مرام، كما تستمتع لسيدة الغناء العربي أم كلثوم.

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
ليست الأولى في عالم الموضة بل سبقتها عارضة ضمن مجموعة Victoria's Secret.. أول فتاة سعودية تشارك في "أسبوع الموضة العالمية" بباريس

قصص ذات صلة