الثلاثاء, 19 يونيو 2018

إيفانكا ترمب تغرِّد مثلاً صينياً.. لكن الصينيين لم يسمعوا به من قبل، فهذا ما فعله معجبوها!

قبيل قمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، قامت ابنته ومستشارته إيفانكا ترمب بالتغريد على تويتر بمثل "صيني"، سرعان ما انتشر، حيث حصل على أكثر من 24 ألف إعادة مشاركة.

ووفق ما كتب موقع BuzzFeed الأميركي، كتبت إيفانكا: "أولئك الذين يقولون هذا أمر لا يمكن القيام به، يجب ألا يقاطعوا هؤلاء الذين يقومون به".

المشكلة هي أنه حتى في الصين، لا أحد يعرف ما هو المثل الأصلي، أو ما إذا كان موجوداً أصلاً. وبدا مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة من الصينيين، في حالة ارتباك.

إنه سؤال له أهمية خاصة بالنسبة للصين لأن إيفانكا -التي تسمى في الصين "إي وان كا"- أصبحت "معبودة الجماهير" بين الشابات الصينيات.
وذكر مستخدمو Weibo، موقع التواصل المناظر لتويتر في الصين، العشرات من الأمثال التي قد تعنيها إيفانكا، بدءاً من المثل القائل: "أولئك الذين يظلون صامتين خلال مباراة الشطرنج هم من الطبقة الراقية، أما أولئك الذين يتحدثون كثيراً بعد القليل من الشرب فهم المراوغون".

كما قالوا : "الكلام الفارغ لن يؤدي إلا إلى تدمير البلد، لكن العمل الحقيقي يمكنه أن يساعد على تقوية الدولة".

وقال أحد المستخدمين، الذي ذكر 9 أمثال مختلفة ممكنة "إن اللغة الصينية واسعة وعميقة حقاً".

وحاول مستخدم آخر حشد الآراء لحل المشكلة، ودعا المتابعين لإضافة اقتراحاتهم. ويقول "بعد البحث في جميع القواميس، لا أزال لا أستطيع معرفة المثل الصيني الذي حاولت إيفانكا ترجمته".

فيما اقترح آخرون على نفس الموقع أن المثل ربما يكون: "الناس يتحدثون، والحمير تتشاجر".

وأجرت صحيفة Global Times المملوكة للدولة في الصين -التي تشتهر بصفحتها التحريرية القومية- نوعاً من التحقيق، نشرته في مقال على الإنترنت، وتتبعت استخدام هذا التعبير إلى العام 1903.

وقالت الصحيفة "على الرغم من أن الحكمة الجماهيرية مبهرة للغاية، ليس لدينا خيار سوى إبلاغ الجميع بالحقيقة، وهي أن العبارة التي نقلتها إيفانكا ليست لها علاقة كبيرة بالصين".
وتحتوي لغة الماندرين الصينية على آلاف الأمثال المكونة من 84 حرفاً -وتسمى chengyu أو suyu- التي تصعب ترجمتها للغاية، حتى إن بعض أهل اللغة الأصليين يجدون صعوبة في فهمها.

وطرح روني تشينغ، الممثل الكوميدي الذي يشارك في برنامج Daily Show في تغريدته نظرية أكثر بساطة، مردداً صدى العديد من آراء الآخرين في الصين، قائلاً "هذا ليس مثلاً صينياً".

 

 

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
إيفانكا ترمب تغرِّد مثلاً صينياً.. لكن الصينيين لم يسمعوا به من قبل، فهذا ما فعله معجبوها!