للمرة الثانية خلال شهر.. منع ناشطين معادين للإسلام والمهاجرين من دخول بريطانيا
الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

للمرة الثانية خلال شهر.. منع ناشطين معادين للإسلام والمهاجرين من دخول بريطانيا

مُنِعَ ناشطون بارزون مناهضون للمسلمين من دخول المملكة المتحدة قبل مؤتمرٍ عقدته مجموعة اليمين المتطرف الأحدث والأكثر نشاطاً في بريطانيا.

ووفق ما ذكرت صحيفة The Guardian البريطانية، كان من المقرر أن يحضُر كلٌ من مارتين سيلنر من النمسا، وأبل بودي من المجر مؤتمر «جيل الهوية» الخاص السبت 14 أبريل/نيسان 2018.

إلا أنَّهما احتُجزا في مطار ستانستد، وهي المرة الثانية خلال شهرٍ واحدٍ التي يُمنع فيها سيلنر قائد «جيل الهوية» من الدخول إلى المملكة المتحدة من قِبل مسؤولي الحدود.

سيلنر (29 عاماً)، الذي كان زعيم حملة «الدفاع عن أوروبا» المثيرة للجدل الصيف الماضي 2017، كان مسؤولاً كذلك عن استهداف القوارب التي كانت تحاول إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط.

وأكدت منعهما من الدخول لورين ساوثرن، الناشطة البارزة في «جيل الهوية» التي مُنِعَت كذلك من دخول المملكة المتحدة شهر مارس/آذار 2018.

وغرَّدت على حسابها: «اعتُقل مارتن سيلنر وكذلك المجري أبل بودي المنتمي لجيل الهوية، واللذان كان من المقرر أن يحضُرا المؤتمر الخاص في المملكة المتحدة».

 

ورتب لعقد هذا المؤتمر في موقعٍ يقع تحت حراسةٍ مشددة مجموعة «جيل الهوية» بالمملكة المتحدة وأيرلندا.

وظهرت المجموعة خلال الشهور القليلة الماضية كفرعٍ محلي لشبكةٍ دولية يمينية متطرفة تنتشر في 13 دولة.

ويقول النشطاء إنَّ مجموعة «جيل الهوية» في المملكة المتحدة وأيرلندا اعتمدت أسلوباً مختلفاً عن مجموعات مناهضة المسلمين الأخرى مثل رابطة الدفاع الإنكليزية (EDL)، مع منح الأولوية في العضوية للشباب والمتفوقين في التكنولوجيا.

وقال جو مولهال من مجموعة Hope Not Hate المُناهضة للعنصرية: «المظهر الأكثر «احتراماً» لمجموعة «جيل الهوية»، بخطابها المُتقَن على الشبكات الاجتماعية، ورموزها المختلفة وصورتها العامة المنضبطة يُخفي خلفه أيديولوجيا متطرفة. المعتقدات الرئيسية لمجموعة جيل الهوية، كالتعددية العرقية وإعادة ترحيل المهاجرين أشد تطرفاً ومبنية على العرق أكثر من أي معتقدات تحملها مجموعاتٌ أخرى مثل رابطة الدفاع الإنكليزية».

جماعة صغيرة

وتقول مجموعته إنَّ «جيل الهوية» في المملكة المتحدة عقدت على الأقل 88 حدثاً واجتماعاً منذ يوليو/تموز 2017، في مدنٍ شملت لندن ومانشستر وبورتسموث وبرمنغهام وبلفاست وريكسهام وغلاسكو.

ولكنها تبقى جماعةً صغيرةً نسبياً؛ فلدى مجموعة «جيل الهوية» 7445 متابعاً فقط على تويتر، وكانت أول مظاهرة رئيسية لها في متنزه هايد بارك بلندن الشهر الماضي، ولم تجتذب أكثر من 40 شخصاً.

وزعم تقريرٌ صادر عن مجموعة Hope Not Hate السبت أنَّ إمكانات مجموعة «جيل الهوية» تناقض حجمها.

وورد في التقرير: «تمثل مجموعة «جيل الهوية» في المملكة المتحدة وأيرلندا تهديداً يجب فهمه، على الأقل للتأكد من فشلها في النمو كما حدث مع نظيراتها في هذه القارة. إنَّ لديها القدرة على وضع معايير جديدة لنشطاء اليمين المتطرف الشباب في ما يتعلق بتسويق الفكرة واحترافية العمل».

وصدر هذا التقرير قبل تجمُّعٍ آخر لليمين المتطرف في لندن، عقدته مجموعة أوروبية مناهضة للهجرة متهمة بإضفاء الطابع العرقي على قضية العنف الجنسي.

المجموعة، التي تُسمّى «#120db» ومقرّها ألمانيا، سُمّيَت بهذا الاسم نسبةً إلى صوت إنذار الجيب المستخدم في الدفاع عن النفس ضد التحرش، وتزعم أنَّها تسلط الضوء على «العنف المستورد»، وهي أعمال العنف الجنسيّ التي يرتكبها مهاجرون وفقاً للمجموعة.

وسيجتمع أعضاء هذه المجموعة، بما في ذلك الموالون لهم من مجموعة «جيل الهوية»، في متنزه هايد بارك في لندن الأحد 15 أبريل/نيسان 2018، وذلك «لتمثيل ضحايا اعتداءات المهاجرين الجماعية»، وهي الخطوة التي تلقت انتقاداتٍ حادة.

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
للمرة الثانية خلال شهر.. منع ناشطين معادين للإسلام والمهاجرين من دخول بريطانيا

قصص ذات صلة