أرض النزال
وأما المستقبل فلا تجعله بخيالك شتاءً عاصفاً ولا صيفاً حارقاً، فوازن بين هذا وذاك، فتحلَّى بكافة الاحتمالات بِدءاً من الأشد سوءاً للأكثر خيراً لكي لا تخرّ متعباً من إثر الصاعقة ...
وأما المستقبل فلا تجعله بخيالك شتاءً عاصفاً ولا صيفاً حارقاً، فوازن بين هذا وذاك، فتحلَّى بكافة الاحتمالات بِدءاً من الأشد سوءاً للأكثر خيراً لكي لا تخرّ متعباً من إثر الصاعقة ...
الحراك الثورى لم ينته ولن ينتهي إلَّا بحرية الوطن وكسر كل الحواجز ودفن الديمقراطية المزيفة التي صَدرت لأبناء الوطن كافة، لازالت النظرة ثاقبة، ولكنها هادئة في الوقت ذاته، سنظل نتطلع ...
هنا في لبنان مقاييس أخرى فرضتها الأزمات, وقواعد شاذة نصبتها الخلافات الداخلية والإقليمية, فالكهرباء تدفع مرتين والمياه مرتين وحتى فواتير الهاتف الجوال تعبئ مرة بالدولارات ومرة بالأيام فلا يمكنك الإتصال ...
الحياة لا تنتظر أحدا حتى يفرغ من مراحل ما بعد الفقدان لكي تُهْديه الوقت بدل الضائع...كن قوياً لأجلك، لأجل من يحبونك و يخافون فقدانك و لأجل من تخاف فقدانهم
"مبارك، المدام حامل منذ شهر"، بهذه القنبلة خرجا من المختبر معًا، وفورًا عاد شريط الذاكرة بأسامة إلى شهر مضى إلى دعاء تلك العجوز التي بدا أنها أحد أولياء الله الأخفياء.
ألا يكفي على المرأة كل ما تواجهه داخلها من صراعات، وما تفرضه عليها نفسها ومزاجها من ردود أفعال، ألا يكفي كل ذلك حتى نُحمّلها ما زاد عن طاقتها!
ويقف الإعلام المصري الموالي للنظام الحاكم ليبرر عدم أحقية مصر في الجزيرتين، دون إبراز ما يؤيد رأيه أو يثبت حُجته من وثائق وخرائط، وصار الأمر وكأنه شر قد أزاحه الله ...
ويظهر التحالف الديني السلطوي جلياً عند رجالات الدين الغرب في القرون الوسطى مع القديس أوغسطين المصلح، الذي نادى في كتابه "مدينة الله" بالوحدة القومية الرومانية، والاحتزام بالدين المسيحي في حربه ...
إعلام أهمل في قصد و بإمرة كلّ الملفّات السّاخنة التي تعني الساحة الوطنيّة و تكشف خور و فساد المنظومات المتسلّطة على مكاسب و مقدّرات الشعب، في استبلاه صارخ لهذا الشعب ...
الشعب المغربي إذن هو متشبث بالملكية كنظام، عليه أن يختار لجنة حكماء مكونةً من أكثر الساسة قدرةً على الثبات في المواقف الصعبة، و أمكنهم لياقة في تلطيف الأجواء، و أوسعهم ...