أحدث الموضوعات

"بلاد الفايكينغ" تستهوي قلوب المهاجرين العرب

إن الكائن البشري في هذه الدول له قيمته، فلا يحق لأي شخص أن يمس معتقدك الديني، أو أن يمارس ضدك تمييز عرقي، أو تمنع من حقك ورأيك التعبيري، فكلها تعتبر خطوط حمراء لابد من حمايتها. ختاماً إن هذا البلد يستحق من الناحية الأخلاقية كل شكرٍ واحترام ويستحق من الناحية المهنية كل تقدير.

الرجولة.. الماكياج.. وداك الشي

كذلك، فإن وجود ظواهر سلبية في مجتمعنا كالعنف وامتهان الجنس والاعتداءات على الأطفال وهلم وجعا؛ ليس مشكلا في حد ذاته. المهم أن لا نتطرق لذلك في السينما والأدب... حتى لا نقدم للآخرين صورة سيئة عنا.
منذ 9 سنوات

عاداتي السيئة التي يجب أن تفعلها مثلي

وهكذا لم يعد لدى مانسون هدف سوى الانتقام لحبيبته التي أغوتها لجنة التحكيم بأن تتحول إلى "نجمة بورنو"، بدلاً من أن تكون فتاة جميلة تغني لتسعد نفسها والعالم ..
منذ 9 سنوات

أب لم يكذب وواقع لم يتجمل

يا آباء اليوم.. كونوا كأبي، لكن لا تَعِدوا نشْأَكُم بواقع أفضل، فأبي لم يكذب، لكن الواقع خاذل.
منذ 9 سنوات

إسكندرية ليه؟

إن لم تجد إجابة وافية لديَّ فأنا أدعوك لزيارة الإسكندرية، فلتأتِ وتمشِ بين شوارعها، وتتأمل بحرها، وتزور أحياءها القديمة الأصيلة.. "بحري"، و"كوم الدكة"، و"المنشية"، و"محطة الرمل" لعلك تجد الحقيقة، وتجيب بنفسك عن السؤال: "إسكندرية ليه؟".
منذ 9 سنوات

إلغاء مجانية التعليم بالمغرب ومساعي الإصلاح الملغوم

قد لا يختلف اثنان على حالة النكوص التي تشهدها المنظومة التربوية المغربية على الرغم من سلسلة القرارات التي تم اتخاذها تباعاً، سواء في شقها المتعلق بتبني مقاربات مختلفة بيداغوجية أو ديداكتيكية متطورة ومحاولة إسقاطها على الواقع التعليمي المغربي دون مراعاة خصوصياته وإكراهاته، أو من ناحية تأهيل وتجهيز البنى التحتية المدرسية، أو فيما يخص تبني مقاربات مندمجة لمحاربة الهدر المدرسي وتجويد الخدمات المدرسية والأكاديمية في أفق تحقيق الرهانات والأهداف المبتغاة التي طال انتظارها.
منذ 9 سنوات

ورقة الاعتراف الأولى | الورد إذ يستأنس الدبابة

خياراتنا لا تنفصل عنّا، وكذلك سِعة احتمال أثمانها، ربما لو كان القرار لي، لما دفعت بأخي في مواجهة محسومة مع دولة عجوز طائشة، لكنت - بأنانية مفرطة - سيّجته بخوفي، وحميته من نفسه كما أظن، ربما لم يكن ليقضي ثماني سنوات في السجن لا نعلم متى تنتهي، لكن عزائي الوحيد هنا، أنه لم يكن يليق به سوى خياره، ولا يجدي معه سوى قراره الشخصي تماماً.
منذ 9 سنوات

عندما تحطَّمت معايير التفاضل بين الناس.. حلَّت الفوضى

يمكنني أن أستمر إلى ما شاء الله في ذكر الأمثلة حول معايير مفاضلتنا بين الأشخاص، ومن نعطيهم قيمة في هذه الحياة، لكن الأمر لا يتعلق هاهنا إلا بالتفكير في إيجاد حل لهذا التيار الجارف الذي يدفعنا نحو الهاوية، حتى أصبح ما نقضيه أمام الـ"سناب شات" بحثاً عن إعجابات "الوهميين" يفوق ما نقضيه في سعادة حقيقية مع أصدقائنا وأهلنا.
منذ 9 سنوات