أحدث الموضوعات

سجلّ أحداث سنة قاسية

منذ أسابيع وأنا أحبذ البقاء في سريرنا تحت غطاء وحشته ووحشتي، في السرير أكون معه، مع حزني لخسارة زوجي الرائع، كل صوره تسلبني أنفاسي، كان لطيفاً جداً، محبوباً جداً، جميلاً جداً، جذاباً جداً.

صدى الصمت

أخيراً السلطان ليس همه أنت، همه نفسه، وأنت همك يجب أن يكون نفسك، كن إنساناً مجرداً من كل شيء، كن أنت، فأنت وأنا أحرار أنفسنا، والحكم هو عقلنا، قلبنا، التعصب ما هو إلا صراع من الدم، والحقد ما هو إلا صراع من العداء.
منذ 9 سنوات

رحلة البحث عن أنفسنا

الكثيرون يعيشون عمراً بأكمله وهم يقومون بتأدية شخصيات لا تشبههم، يعيشون بصراع دائم ما بين ما يقومون بتقديمه وما يملكونه في داخلهم، فعلينا بذل مجهود والبحث على حقيقتنا؛ لنقدم للعالم حقيقتنا وما نملكه نحن.
منذ 9 سنوات

عرض الباليه

تطرق الكلام ما بيننا حتى وصلنا لنقطة، عندما تكبر ابنتك وترفض ارتداء الحجاب، أو تصر على الاستمرار في رقص الباليه كما تريد هي، فكيف سيكون رد فعلي؟
منذ 9 سنوات

عندما تصل إلى مرحلة "الاستِكَنيس"!

نبحث الآن عن أفلام محمود عبد العزيز وهو يغني "للقفا.. آه يا قفا"، وأبله فاهيتا وهي تعالج السياسة بالقباحة، ونشاهد مهرجان القاهرة للسينما ونملي عيوناً من الفنانات بنصف ملابس ومباراة حول المصممين والأسماء..
منذ 9 سنوات

مناظرة بين أطفال

الموضوعية تبقى دائماً عزيزة المنال، حتى البنت المحبطة واقعها من أوحى لها بالقول إن الولد أحسن منها.. والسؤال مطروح علينا نحن الآن.
منذ 9 سنوات

عبق الشتاء (قصيدة)

لم تخترق أحشاءَهم يوماً حِرابُ جليدِه الصلبةْ لم تكتوِ كينونتي بسراب ريح هوائه المبتلِّ.. بلْ
منذ 9 سنوات

مطبّلاتية السيد الرئيس

تفوق الإعلام المصري بامتياز على باقي وسائل الإعلام العربية والعالمية "بالهيافة والسخافة"، والعلة في ذلك هو تخليه عن دوره الإعلامي المحايد ولو قليلاً، وتحوله إلى مجموعة من "مطبلاتية" لنظامه، فـ"فرقة حسب الله" التي يتجاوز عددها الثلاثين مذيعاً ومذيعة، لم يعد يشغلها شاغل سوى التطبيل والتهليل والتزمير لسيادة الرئيس!
منذ 9 سنوات