أحدث الموضوعات

تفجير كاتدرائية العباسية جريمة يرفضها الإسلام

وقع اعتداء آثم صباح يوم الأحد الحادي عشر من ديسمبر، أمام الكاتدرائية المرقصية بالعباسية بمصر، راح ضحيته عدد من الإخوة المسيحيين، وهو اعتداء يوصف بالجرم والإثم الشرعي، لأنه يخالف تعاليم الإسلام.

هذه قصتي مع أستاذ التاريخ الذي نسيته وذكرتني به "دفاية"

وأثناء المحاضرة شعرنا بهواء ساخن يأتي من تحت مكتبه، فنظرنا فإذا هي دفاية خاصة لتدفئة قدميه وساقيه وما جاورهما، وكنا أكثر تقديراً لقيمة الرجل ومكانته، ورغم ذلك فإننا كالعادة ضحكنا بعد الدرس الأول، وتندرنا وقال بعضنا: "الرجل رجليه ملخلخين ومع ذلك مُصّر على المجيء للكلية".
منذ 9 سنوات

‏عشرة مشاهد من مدينة الموصل

ينادي يونس أصدقاءه وأطفال حي الأربجية، ينظمون أنفسهم في ثلاث مجموعات، يجتمعون لإعطاء الحي قُبلة الحياة، بعد أن نجا من المعركة، يرفعون عنه الأوساخ والحجارة المتناثرة وينظفونه.
منذ 9 سنوات

كلنا شركاء في تكوين الجيش السوري للتحرير

كل الضباط المنشقين الأحرار شركاء في تكوين الجيش السوري للتحرير، ولا بد أن يجمعوا كلمتهم وخيارهم في مجلس عسكري قيادي للطوارئ لينخرطوا جميعاً في عملية تكوين هذا الجيش.
منذ 9 سنوات

بين ربيع القلوب وخريف العقول

نتألم من أفعال قُلوبنا، ولا نَتعلم من غِياب عقولِنا.. تَنوه الغَرب من خَطر تَفعيل قَنابل القُلوب الموقوتة التي دَفعوا ثَمنها حُروباً ادعوا أنها باسم (الرب) ودفاعاً عن قُديستة، وها هم -وبعد السنين العِجاف- يَجنون ثَمار تَخليهم عن تَحكيم عَضلةٍ ليس مِن مهامها إصدار القَرارات
منذ 9 سنوات

المولد النبوي و"كُسكس" أمي الذي يزيد الفرح والبهجة

نحن المسلمين أصحاب الدين الوحيد الذي في أركان الإيمان بدينه أن يؤمن بجميع الرسل والأنبياء، فلزم بذلك أن نحتفل بكل الرسل، فأعتقد أنه إن اعتمدنا الاحتفال بمولد النبي محمد احتفالاً دينياً لزم بذلك الاحتفال بمولد المسيح عيسى كذلك وموسى عليهما السلام.
منذ 9 سنوات

أحمد دوابشة.. وجع القلب في خريفٍ حزين

"أربعة، عدد أفراد أسرتي أربعة"، هكذا أصرّ أحمد على أن يجيب عن سؤال موجود على صفحة كتابه الخاص به في مادة اللغة العربية للصف الأول الابتدائي، يظهر بالصورة كف اليد والسؤال كالتالي: (لوّن أصابع اليد في الصورة حسب عدد أفراد أسرتك)؟
منذ 9 سنوات

اختر خديجة.. لا تخاف من شريكة حياة قوية

أقحمكم بهذه التفاصيل لغاية واحدة ووحيدة -الكم الهائل من الصبايا المُنتجات، المبادرات، المثقفات والرياديات- اللواتي نخسر ما بهن من طاقات عاماً بعد الآخر.. فبمُجرد أن تصل الصبية إلى موضع استقلال وظيفي أو مكانة علمية أو حتى وجود الطموح لديها بأن تبني إلى جانب الأسرة سيرة مهنية أو علمية، تُصبح الأنثى مُهددة لكيان الشاب ويمتنع حتى عن التفكير بأن تكون شريكة له في بناء بيت العُمر.
منذ 9 سنوات