أحدث الموضوعات

العرب يتقدمون إلى الوراء!

قَدَر العرب أصبح محتوماً بأن يتحسروا في كل حاضر على ماضٍ، وهم الذين يتنقلون بين ماضٍ وحاضر من السيئ إلى الأسوأ، فأصبح السيئ بمثابة النعمة التي لم تحُمد فزالت، لينزل عليهم بلاء الأسوأ.

مِيتَا الحب

قد تظن نفسك أحياناً ويظنك الناس غالباً أنك مصاب بعمى الألوان أو فاقد للبصر دون فحص أو تدقيق ولكنك لست كذلك، أنت فقط تعطي كل لحظة لونها الخاص، ولما كانت اللحظة من مفردات بُعد الزمن ووحداته وهذا البعد غير المادي جزء من التفرعات التي يفرز حقيقتها ذلك البراديغم نفسه الذي يمنح محيطاتنا التي نبصرها طبيعتها الموضوعية ودلالتها الوجدانية
منذ 9 سنوات

مراجعات في "ثورة الغلابة"

الثورة هي ما سيأتي بحقوق كل هؤلاء، وأي حراك بمطالب أقل من ذلك، ما هو إلا إهانة لتضحياتهم وخيانة لدمائهم وتفريط بالمستقبل.
منذ 9 سنوات

حرية المعتقد

هذه السيرورة التاريخية التي حملت في طياتها مآسي وحروباً اتخذت أوجهاً مختلفة بين مستويات عدة، منها الأهلية والإقليمية والكونية، ولعل التاريخ البشري حافل بالأمثلة من مختلف المستويات المذكورة.
منذ 9 سنوات

الزَم أيها العقل مداك.. وقِف عند منتهاك

قصة قصيرة كتبتها عن مشهد حقيقي حدث معي، وهي باختصار قصة قطتين صغيرتين في منور منزلنا، أخذتا تموءان وتصرخان من شدة الجوع والعطش، وأنا أظن أن مواءهما لأمر آخر، ثم انقطع المواء بعد يومين، ثم عاد مواء إحداهما فقط، عاد متقطعاً ضعيفاً، فأسرعت إلى أعلى المنزل أتبين، فإذا بالمشهد الذي آلمني وأذهلني.
منذ 9 سنوات

محنة وطن بين شامت وغاضب

أنا لست ضد أحد من الجنسين، لكن أخاطب اللواتي لا يتقن سوى فن الحداثة تحت ذريعة المرأة المتحررة، بل لا ننسى أيتها النسوة أنه منذ نعومة أظافرنا ترعرعنا تحت كنف جدات لا يعرفن معنى الحداثة، ومع ذلك تربينا أفضل بكثير من بعض نساء اليوم.
منذ 9 سنوات

المنسيون في بلاد ما وراء النهر.. هل حان الوقت لتسمعوا عنهم وتنشروا قضيتهم؟

لست أبالغ في الأمر مطلقاً، لكن أقول وبكل ثقة عن مواقف وبطولات سيخلدها التاريخ لهؤلاء ويحكيها أبناؤهم لأحفادهم، وستكون في يوم من الأيام قصة ورواية تتحاكى بها تلك القرية الصغيرة في بلاد ما وراء النهر، عن أبطال دفعوا من حريتهم وكرامتهم لينال وطنهم حرية وكرامة وعدالة.
منذ 9 سنوات

عيون عبلة.. أي فن لأي إنسان؟

"عيون عبلة" عمل غنائي كبير ممنوع مقموع، الفنان رشيد غلام، أدى فيه قصيدة رصينة رزينة وعميقة، كتبها الشاعر المصري مصطفى الجزار، استمد معانيها وكلماتها من ميازيب اللغة العربية، المغتربة بين أهلها، وتاريخ تليد مجيد غابر لم يبق منه إلا الخراب والسراب
منذ 9 سنوات