في معنى أن تُحب
الحُب نظرة من زوجٍ لزوجته تجعلُ وجنتيها ورديتين من الحياء، نعم الحياء البريء والخجل العفوي الطفولي، تِلك البسمة مُسِّكن لذاك الشوْق الذي تتحمله المرأة طيلة النهار وزوجها يكدح بالعمل، كلما ...
الحُب نظرة من زوجٍ لزوجته تجعلُ وجنتيها ورديتين من الحياء، نعم الحياء البريء والخجل العفوي الطفولي، تِلك البسمة مُسِّكن لذاك الشوْق الذي تتحمله المرأة طيلة النهار وزوجها يكدح بالعمل، كلما ...
ركن جميل يدفعك للاسترخاء والتأمل، طاولة رخامية، كراسي طراز عثماني ومكتبة خشبية كلاسيكية تتماشى مع ديكور المنزل، أتذكر جيداً كيف كان جدي يضع الرقعة وسط الطاولة، ويأخذ بيدقين من لونين ...
عادات بسيطة جداً، وعفوية جداً، ومتوفرة لدى الجميع، لكن نحن نتغاضى عنها، ولا نُبدي الاهتمام الكافي بها، ونعتبرها أشياء ثانوية غير أساسية، ما هي هذه الأشياء يا ترى؟ وكيف نتعامل ...
وقررت أن أنهي عملي اليوم، وأن أزور أمي، وأنا أردد قصيدة محمود درويش (أحن إلى خبز أمي)، ولم أنتبه لصوتي المرتفع ولا لبائع متجول يبتسم لي فجأة ولا لوشوشات نساء ...
هذا، ولولا خشيتي من انفعالي أن يتضخّم أثناء الكتابة، فيجرّني لحرق المطبخ فعلاً، فتقوم قيامتها كلها على حضرتي، ولا يُوقف شجارنا أحد، ساعتها أقف أُناجي الإله بعزّ جلاله أن ينتقم ...
يقولون إن القارئ الجيد هو الذي يستطيع أن ينقل المستمع من حالة الاستماع إلى التعبد، فبإمكانه أن يرسم لوحات القرآن الكريم ويصورها بنبرات صوته، وإحساسه بمعنى ومقصد الآيات التي يقرأها، ...
ولا شك أن غياب الإبداع وتلاشي الفعل الحقيقي يسهمان في إضعاف الوزارات والمؤسسات والشركات ومثلها، ويعجّلان بهرمها بصورة تجعل من مسألة التنادي لأجل معالجة مثل هذا الوضع البائس ضرورة حتمية ...
وكم من قصص لأصدقاء السلاح في نضالهم ضد المستعمر، وسباقهم في فداء بعضهم البعض بالأرواح والمهج طالما كان العدو حاضراً، فإذا ذهب العدو ولاح لهم بريق الغنائم، وجهوا أسلحتهم إلى ...
لننتحر، لنقتل ذاك الأنا الذي يرى في الفتاة ذاك الكائن الضعيف الناقص عقل ودين، والذي عليه أن يعيش مكبلاً بعديد الأصفاد الاجتماعية ولا حرية له إلى إن وافقت حريته هوى ...
لذا كان الجنس مرتبطاً في الطبيعة البشرية بالتخفي والاسترخاء والظلام والأمن عن الخطر.. ومخالفة هذه الطبيعة ولو ذهنياً يفسد الأمر بالكلية