يعيش الثنائي الأشهر في عالم كرة القدم حالياً، ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، الموسم الأسوأ على الإطلاق منذ بزوغ نجميهما، وذلك في موسمهما الأول مع فريقيهما الجديدين مانشستر يونايتد الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي.
الأرقام تحرج ميسي ورونالدو
وذكرت Sport الإسبانية، أن كرة القدم قريبة للغاية من أفول نجمي ميسي ورونالدو، واستدلت على ذلك بالأرقام والإحصائيات.
اعتاد النجمان الكبيران التنافس بقوة على جائزة الحذاء الذهبي، التي تُمنح سنوياً للاعب الذي يسجل أهدافاً أكثر في الدوريات الخمسة الكبرى، إضافة طبعاً إلى الألقاب الجماعية، لكن على ما يبدو فإنهما بعيدان كل البعد عنها.

وفي الوقت الراهن يتصدر البولندي روبرت ليفاندفيسكي السباق بإحرازه 28 هدفاً مع بايرن ميونيخ في الدوري الألماني، بينما سجل كريستيانو 9 أهداف فقط في "البريميرليغ"، واكتفى ميسي بهدفين في "الليغ ون".
وتقول الصحيفة: "من الممكن أن يكون عهد ميسي وكريستيانو قد انتهى بالفعل، على الرغم من تتويج الأرجنتيني بجائزة الكرة الذهبية في عام 2021".
وأضافت: "الإحصائيات الحالية لا تكذب، وتُظهر انخفاضاً واضحاً في الأرقام التي سيطرت على العقد الأخير من كرة القدم العالمية".
ومنذ بداية الموسم سجَّل كريستيانو 15 هدفاً مع مانشستر يونايتد في جميع البطولات، لكن ميسي يتأخر عنه بفارق 8 أهداف، أحرزها مع سان جيرمان، وهي حصيلة تُعد الأسوأ لهما منذ موسم 2006-2007، عندما كانا يتنافسان في الدوري الإسباني لكرة القدم.
وفيما يتعلق بميسي، فيغيب النجم الأرجنتيني عن التسجيل منذ 6 فبراير/شباط 2022، عندما هز شباك ليل في الدوري الفرنسي، ليتراوح معدل إحرازه للأهداف حول هدف كل 412 دقيقة.
كما أهدر "البرغوث" ركلة جزاء ضد ريال مدريد، يوم 15 فبراير/شباط 2022، على ملعب "حديقة الأمراء"، في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، التي يسجل فيها أفضل أرقامه، برصيد 5 أهداف، من أصل سبعة في المجموع العام.
هدفٌ كل 90 دقيقة
على الجانب الآخر يصوم كريستيانو عن التهديف منذ 15 فبراير/شباط 2022، عندما هز شباك برايتون، في مباراة مؤجلة من الدوري الإنجليزي.
ومنذ ذلك الحين، لعب "الشياطين الحمر" 305 دقائق، لعبها "الدون" دون أي يسجل، وهذه أرقام سلبية للاعب اعتاد دك شباك المنافسين، باعتباره هدّافاً تاريخياً لريال مدريد ومنتخب البرتغال والعالم.
ووفقاً لذلك فإن النجم البرتغالي يحرز هدفاً في كل 90 دقيقة.

وتؤكد الصحيفة الإسبانية، أن هذه الأرقام والمعدلات قابلة حتماً للتحسن، خاصةً أن النجمين الكبيرين أمامهما كثير من المباريات حتى نهاية الموسم.
وخلال هذه المباريات يسعى كريستيانو إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، للمرة الثانية مع مانشستر يونايتد، والسادسة في تاريخه، في وقت يناضل فيه ميسي من أجل اللقب الخامس، بعد أربع بطولات سابقة حصدها مع برشلونة.
وتُعد هذه الأرقام كبيرة للغاية إذا ما قورنت بأندية كبرى في أوروبا، مثل إنتر ميلان ومانشستر يونايتد، اللذين يملكان 3 ألقاب في دوري الأبطال، ويوفنتوس وتشيلسي بلقبين.
ويمتاز ميسي وكريستيانو عن غيرهما من اللاعبين، باستمراريتهما في الملاعب على مستوى عالٍ، إضافة إلى أنهما يملكان روحاً قتالية لا تُقهر، وهو ما ساعدهما على الوصول إلى ما هما عليه الآن.