فجَّر النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي، مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكداً أن بطولة كأس العالم 2022 المقرر إقامتها في قطر ستكون الأخيرة له مع منتخب البرازيل.
وأرجع نيمار قراره إلى عدم قدرته على التعامل مع ضغوط كرة القدم الدولية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه "لا يعرف ما إذا كانت لديه قوة عقلية للاستمرار".
نيمار يلمح لقرب اعتزاله
قال نيمار خلال فيلم وثائقي: "أعتقد أن مونديال 2022 سيكون الأخير لي، لأنني لا أعرف ما إذا كنت أمتلك القوة الذهنية للتعامل مع ضغوط كرة القدم بشكل أكبر".
وأضاف: "سأفعل كل شيء لأكون جاهزاً، سأحضّر بشكل جيد، سأفعل كل شيء للفوز مع بلدي، وتحقيق حلمي الأكبر منذ أن كنت صغيراً، وآمل أن أفعل ذلك".
وشهدت الآونة الأخيرة توتراً شديداً في العلاقة بين نيمار والجمهور والإعلام البرازيلي، حيث كان اللاعب عرضة للانتقادات بشكل شبه دائم.
وتطالب الجماهيرُ اللاعبَ البالغ من العمر 29 عاماً، بمزيد من الاحترام تجاهها، خاصةً أن نيمار لم يُحقق أي بطولة لمنتخب البرازيل حتى الآن.
وظهر نيمار لأول مرة مع البرازيل في عام 2010، ومنذ تلك اللحظة سجَّل 69 هدفاً، في 113 مباراة دولية مع بلاده.
وفي يوليو/تموز الماضي، تعرَّضت البرازيل ونيمار لصدمة قوية، حين خسرت لقب كوبا أمريكا 2021 لصالح المنافس اللدود الأرجنتين، التي فازت في النهائي على ستاد "ماراكانا" الشهير بهدف أنخيل دي ماريا.
أسوأ لحظة في حياة نيمار
واعترف نيمار أنه عاش أسوأ لحظة في مسيرته الكروية، في صيف 2014، حين كان يخوض مع "راقصي السامبا" مونديال كأس العالم على أرضهم ووسط جماهيرهم.
وكادت إصابة خطيرة تعرَّض لها في ربع النهائي، بعد تدخّل عنيف من خوان كاميلو زونيغا، لاعب كولومبيا، أن تُنهي مشواره الكروي، والتي أجبرته حينها على الغياب عن نصف النهائي، في الخسارة القاسية والتاريخية 1-7 أمام ألمانيا.
وقال عن ذلك: "لم أستطع حينها تحريك ساقي، لم تكن لدي القوة للنهوض، لم أستطع الوقوف، لقد أفسدت حلمي باللعب في كأس العالم، ولعب نصف النهائي والنهائي".
وأضاف: "بدأت أبكي بشدة، ثم أخذوني إلى المستشفى، وأجريت فحوصات طبية، والطبيب قال لي لدي خبران، أحدهما جيد والآخر سيئ".
وختم: "لقد سألني الطبيب أيهما تختار؟ قلت له ابدأ بالخبر السيئ، فأبلغني بغيابي عن باقي مشوار المنتخب في كأس العالم، أما الخبر الإيجابي فكان إذا تلقيت الضربة في مسافة تبعد 2 سم عن موضع الإصابة لربما أُصبت بالشلل".
لكن البرازيل تدين لنيمار كونه اللاعب الذي قاد "السيليساو" إلى كسر عقدة دورة الألعاب الأولمبية، بقيادته المنتخب لحصد الذهبية الأولى في تاريخ البرازيل في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، قبل أن تنجح في إضافة الذهبية الثانية في أولمبياد طوكيو 2020.