مصنوع من الخشب.. الإنجليز يخططون لإنشاء أول ملعب صديق للبيئة في العالم

مثلما اخترع الإنجليز كرة القدم، أو هكذا يتباهون على الأقل، يعود موطن كرة القدم الحديثة لإبهار العالم بأول ملعب في العالم مصنوع بالكامل من الخشب

عربي بوست
تم النشر: 2020/01/20 الساعة 07:59 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2020/01/19 الساعة 20:21 بتوقيت غرينتش

مثلما اخترع الإنجليز كرة القدم، أو هكذا يتباهون على الأقل قبل ما يقرب من 150 عاماً، يعود موطن كرة القدم الحديثة لإبهار العالم بأول ملعب في العالم مصنوع بالكامل من الخشب، إلا أن صاحب الإبهار الحقيقي هنا هو مكتب المعمارية العراقية الأصل البريطانية الجنسية الراحلة زها حديد.

ومن المقرر بناء أول ملعب لكرة القدم مصنوع بالكامل من الخشب في ريف مقاطعة غلوسترشير الإنجليزية، بعدما تولى مكتب المعمارية العراقية البريطانية الشهيرة زها حديد للمهندسين المعماريين (ZHA) تصميم هذا الملعب الفريد من نوعه.

وسيشهد استاد إيكو بارك مباريات نادي فورست غرين روفرز لكرة القدم، وسيُشغَّل الملعب الذي يتسع لخمسة آلاف مشجع بواسطة مصادر الطاقة المتجددة، وبالتالي سيكون الأقل إصداراً للكربون في العالم. 

ملعب

وقال متحدث باسم النادي إن مكتب زها حديد للمهندسين المعماريين وفورست غرين روفرز يسعيان بكل بساطة إلى جعل ملعب إيكو بارك أكثر ملاعب كرة القدم خضرة في العالم. علماً بأن فورست غرين روفرز يُعتبر بالفعل "النادي الأكثر خضرة في العالم". فاللاعبون في الفريق نباتيون، وخلال المباريات، لا يُباع طعام سوى للنباتيين فقط.

ونقل موقع DailyGeekShow الفرنسي عن مجلة Dezeen البريطانية للمعمار والتصميمات قولها إن الاستاد قد حصل للتو على رخصة بناء، بعد المحاولة الأولى التي باءت بالفشل في يونيو/حزيران 2019. وللحصول على هذا التصريح، كان على مكتب زها حديد تعديل الخطط الأولية الخاصة بالاستاد من أجل وضع حد للمخاوف المتعلقة بالتعويض عن الحقول الخضراء التي سيتم استغلالها أثناء بناء الاستاد. وكذلك عُدِّلَت خطط المرور خلال أيام المباريات لتجنُّب المخاوف المتعلقة بإثارة الضوضاء ومشاكل الازدحام.

والآن صارت خطط بناء الاستاد تتوافق مع جميع متطلبات السلطات المحلية، وسيبدأ البناء قريباً. ومثل معظم أعمال المكتب المعماري، سيكون تصميم الاستاد عبارة عن منحنيات، مع جميع مكوناته تقريباً من الخشب غير المصبوغ. وسيُصنَّع كل عنصر أيضاً من الخشب الطبيعي بما في ذلك أعمدة الأسقف، والأطر.

وللمضي قدماً في إنشاء الملعب الأخضر، سيُغطى الملعب بغشاءٍ شفَّاف. وسيسمح هذا للعشب بالنمو في ضوء الشمس، وسيقلل من الظلال التي يمكن أن تصرف انتباه اللاعبين أثناء المباراة. إن زها حديد، المهندسة المعمارية وراء هذا العمل المبتكر بيئياً، كانت أول امرأة تحصل على جائزة Pritzker، وهي الجائزة الأكثر شهرة في الهندسة المعمارية.

تحميل المزيد