في عمر الـ 32.. ميسي يتحدث عن موعد اعتزاله ويرد على نصيحة رونالدو

رغم عودة ميسي إلى المباريات والتسجيل مجدداً مثلما فعل في مباراة إيبار الأخيرة، لكن هناك من يرى أن أيام الأسطورة الأرجنتيني في الملاعب باتت معدودة نظراً لحالته البدنية التي تراجعت

عربي بوست
تم النشر: 2019/10/21 الساعة 10:30 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/10/21 الساعة 02:30 بتوقيت غرينتش
Lionel Messi (Barcelona), OCTOBER 6, 2019 - Football / Soccer : Spanish "La Liga Santander" match between FC Barcelona 4-0 Sevilla FC at the Camp Nou in Barcelona, Spain. (Photo by Mutsu Kawamori/AFLO) No Use China. No Use Taiwan. No Use Korea. No Use Japan.

رغم عودة النجم ميسي إلى المباريات والتسجيل مجدداً مثلما فعل في مباراة إيبار الأخيرة، بعد أن غاب فترة ليست قصيرة في بداية الموسم الحالي بسبب الإصابة، لكن هناك من يرى أن أيام الأسطورة الأرجنتيني في الملاعب باتت معدودة نظراً لحالته البدنية التي تراجعت بوضوح.

صحيح أن النجم صاحب الـ32 عاماً ناضل بقوة ليستمر في اللعب خلال هذا الموسم بسبب مشكلة في عضلات الساق، لكنه اعترف بأنه يتوجب عليه الآن الاستعداد للمباريات بطريقة مختلفة. 

تحدث ميسي لصحيفة Marca الإسبانية، عن حالته البدنية والصحية، والوقت الذي يفكر في أن يعتزل فيه تاركاً ملاعب الكرة، كما علق على نصيحة رونالدو له.

خلال هذه السنة، فوت بعض المباريات بسبب الإصابة. كيف تشعر الآن حيال حاجة جسمك لاستراحات أكثر؟

ميسي

ميسي: إنه أمر صعب لأن عقلك بحالة جيدة، وتعتقد أنك في الخامسة والعشرين من عمرك، وأن بإمكانك مواصلة فعل الأشياء نفسها كالسابق. لكن الجسم يحكم وهناك بعض الظروف التي يجب أن تكون حذراً منها أكثر من ذي قبل. فالتكيُّف معها يحتاج إلى معالجة وتحضير مختلف للتدريب والمباريات.

هل تملك أي فكرة إلى متى ستستمر، أم أنه أمر تراقبه؟

ميسي: تدرك من تلقاء نفسك إلى متى ستستمر في اللعب. سأكتشف مع الوقت. وسأكون أول من يقول "لقد وصلت إلى هذا الحد، ولا يمكنني فعل ذلك بعد الآن"، أو إنني أشعر بشعور جيد تجاه المتابعة. سأكتشف ذلك مع السنين.

هل ترى نفسك تتطور مع الوقت إلى لاعب خط وسط؟

ميسي: لا أعلم، يعتمد ذلك على الأحداث. أضع نفسي الآن عادة في مكان أعمق في الملعب لأتلقى الكرة وأتواصل مع خط الوسط. لا أعلم ما سيحدث في المستقبل.

ما الفرق بين برشلونة حين كان بيب غوارديولا قائده وبين الفريق الآن؟

في الحقيقة، مر وقتٌ طويل منذ ذلك الوقت. هناك الكثير من اللاعبين الجدد. أعتقد أن لدينا الآن فقط ثلاثة أو أربعة لاعبين من تلك الحقبة. لقد استمر الفريق في التغير وتكيف مع اللاعبين الذين ينضمون في كل موسم.

يقترح كريستيانو دائماً عليك مغادرة منطقة راحتك في برشلونة والبحث عن دوريات أخرى مثلما فعل هو أربع مرات. هل ستنصت إليه؟

يبحث كل إنسان عن أهدافه وتجاربه. لم أجد أبداً حاجة لمغادرة أفضل نادٍ في العالم، الذي يمثله برشلونة، وحيث استمتع بالتدرب واللعب والمدينة، ودائماً ما كنت متأكداً من أهداف هذا النادي، فلماذا أتكبد عناء البحث عن متعتي في مكان آخر.

على الرغم من امتلاكك كل شيء، لم تحصل على جائزة بوشكاش. ما هو شعورك حيال ذلك؟

دائماً ما أقول إن الجوائز الفردية ليست هدفي. جائزة كالبالون دور والحذاء الذهبي، ليست أهدافي، ويأتي بعدهم حتى جائزة أفضل هدف في العالم. إذا حصلت عليها فهذا أمر جيد، وخلافاً لذلك، فكل شيء على ما يرام.

يبرهن كريستيانو رونالدو وزلاتان إبراهيموفيتش على أنفسهم كلاعبين، أما أنت فلا تفعل ذلك. ما رأيك بنفسك كلاعب؟

أفضِّل أن يتحدث الناس عني. أعلم ما أكون، وما فعلته وما يمكنني تقديمه؛ لكنني أُبقي ذلك لنفسي. يمكن للآخرين أن يقولوا ما يرون. أما أنا فلا أحب أن أتحدث عن نفسي، أحب أن أتحدث عن الجهد الجماعي.

ما رأيك في توقيع راداميل فالكاو لغلطة سراي؟

إنه مهاجم رائع يسجل أهدافاً كثيرة. وأينما يذهب يستمر في التسجيل. إنه لاعب قوي في منطقة الجزاء مع ما يتمتع به من قفزة وضربة رأس، وهو يسدد بكلتا قدميه. إنه مهاجم مذهل.

ثمة نقاش مفتوح في ألمانيا حول مَن ينبغي أن يختاروه في موقع حارس المرمى الأساسي. في رأيك، مَن هو أفضل حارس مرمى بين مارك أندريه تير شتيغن ومانويل نوير؟

إنهما رائعان، وصفاتهما متشابهة. فهما يقرآن اللعبة بطريقة جيدة للغاية، ويمكنهما اللعب بأقدامهما مثل لاعبي خط الوسط، وسرعتهما عالية للغاية بين القائمين. أعرف مارك جيداً ويمكنني التحدث عنه؛ لكنني لا أرى نوير يتدرب ولا أشاهد مبارياته عادة؛ لكنني أعتقد أنهما في العموم حارسا مرمى متشابهان.

ما أفضل صفات فرانكي دي يونغ؟ وكيف تتفاهمان في الملعب؟

لقد كان من السهل عليه التكيف مع الفريق لأنه أتى من فلسفة مشابهة في أياكس. لقد كبر حاملاً الفكرة وطريقة اللعب نفسيهما، على الرغم من أن الفرصة لم تتح له كثيراً هناك ليلعب في موقع أمامي. وبوصفه لاعب وسط، يشعر براحة أكبر؛ لكنه تكيف بشكل جيد. وهو يحب الاستحواذ على الكرة، ولعب التمريرات القصيرة، ولعب التمريرات عبر الخطوط، ولديه خطوة سريعة وقوية للغاية. إنه لاعب كرة متكامل كلياً.

لماذا يصعب كثيراً هزيمة لاعب مثل فيرجيل فان دايك؟

إنه مدافع يعلم كيف يحكم على توقيتاته وينتظر اللحظة الملائمة لتحدي أو مناورة المهاجم. إنه سريع للغاية وضخم؛ لكنه يمتلك مرونة كبيرة بالنسبة لطوله. إنه سريع بسبب خطواته الواسعة، وهو مبهر في كلٍ من الدفاع والهجوم لأنه يسجل أهدافاً كثيرة.

هل تفاجأت بإنتر ميلان ومدربه أنطونيو كونتي؟

لم أكن متفاجئاً لأننا كنا نعلم ما سنواجهه. لقد رأيتهم في الدوري الإيطالي، حيث بدأوا بمستوى جيد للغاية، وكانوا يقاتلون اليوفنتوس على قدم المساواة، وهو أمر ليس بسهل. لقد درسناهم قبل مواجهتهم ونعلم أنهم فريق منظم للغاية يلعب بقلبه وبالكثير من التلقائية، وأنهم سيكونون خصماً صعباً للغاية.

تحميل المزيد