كاميرا المراقبة رصدت استنشاقهم غازاً يصيب بالهلوسة في ملهى ليلي.. أزمة غير مسبوقة لنجوم أرسنال
السبت, 15 ديسمبر 2018

كاميرا المراقبة رصدت استنشاقهم غازاً يصيب بالهلوسة في ملهى ليلي.. أزمة غير مسبوقة لنجوم أرسنال

عربي بوست

فجرّت صحيفة «The Sun» الإنكليزية مفاجأة بعدما نشرت اليوم مقطع فيديو لنجوم فريق أرسنال يتعاطون غاز الضحك ما يُسمى بـ «هيبي كراك» المعروف علمياً بـ «أكسيد النيتروز»، خلال إحدى الحفلات بالعاصمة لندن.

الواقعة التي تعود إلى ما قبل 4 أشهر كانت قبل انطلاق منافسة الدوري الإنكليزي الممتاز بشهر أغسطس/آب الماضي

في اجتماع لاعبي الفريق وبينهم ألكسندر لاكازيت (27 عاماً) وماتيو غندوزي (19 عاماً) ومسعود أوزيل (30 عاماً) وبيير أوباميانغ (29 عاماً)، وآخرون،  في إحدى الغرف السرية بملهى «ويست إيند».

نشرت الصحيفة الفيديو بعدما تمكنت من الحصول على نسخة كاميرا مراقبة بالغرفة التي تواجد بها اللاعبون، الأمر الذي تسبب في صدمة لمحبيهم.

وأصدرت الصحيفة نسختها الورقية اليوم وعلى غلافها صور للاعبين وهم يستنشقون الغاز المعروف بقدرته على تغيير الحالة المزاجية للإنسان.

وذلك بالرغم من تحذير عدد من الخبراء والباحثين من مخاطره، في مشهد قد يتسبب في فرض عقوبات قاسية على اللاعبين من قِبل إدارة الجانرز.

كانوا مثل المدمنين

اللاعبون ظهروا في حالة وكأنهم يتعاطون مواد مخدرة بعدما دخلوا في حالة من اللاوعي ومن حولهم بالونات أكسيد النيتروز وكانوا يستنشقونه عبر بالونات صغيرة.

وذكرت شاهدة أنها عاينت إدخال مجموعة من صناديق غاز الضحك إلى الغرفة السرية، مشيرة إلى أن السهرة حضرها عدد من الفتيات، يناهز عددهن 70 وفقاً لما ذكرته الصحيفة.

وقالت «ذا صن» إن ما أقدم عليه لاعبو أرسنال فعل متهور كان يمكن أن يودي بحياتهم، مشيرة إلى أن بيع غاز الضحك أمر مسموح به في بريطانيا للأشخاص البالغين.

ولم يخرج أرسنال على الفور بأي بيان بشأن الواقعة، فيما طالب مشجعو الفريق بفرض أقصى العقوبات على كل من يحاول تشويه سمعة النادي أو مخالفة مبادئه.

أخطار الغاز المضحك

حذّر أطباء من مخاطر استنشاق أكسيد النيتروز لما يتسبب به من مخاطر صحية هائلة؛ إذ يؤدي إلى نقص في كمية الأكسجين الداخلة إلى الجسد.

مما قد يتسبب بحالات اختناق أو إغماء حالما فقد المتعاطي له السيطرة على الكمية التي استنشقها وقد تم رصد حالات وفاة متكررة بسبب استنشاق هذا الغاز.

وانتشرت الغازات المسببة للضحك في الملاهي الليلية بشكل متزايد في الآونة الأخيرة، إلا أنه تم تقنين بيعها في المملكة المتحدة وصارت قاصرة على البالغين فقط، نظراً لما يسببه من حالات هلوسة وعدم اتزان مصحوبة بضحك هستيري.

ولم يكن لاعبو أرسنال وحدهم مَن تورّطوا في استنشاق مثل هذه الغازات؛ إذ تكررت الواقعة مع رحيم ستيرلينغ لاعب المنتخب الإنكليزي ومانشستر سيتي عام 2015

قبل انتقاله من ليفربول إلى الفريق السماوي، وسبقه كايل ووكير أثناء فترة لعبه مع توتنهام هوتسبير الإنكليزي  في عام 2013 إلا أنه  قدّم اعتذاراً رسمياً، إضافة إلى موهوب أستون فيلا، جاك جريليش عام 2016.

 

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
كاميرا المراقبة رصدت استنشاقهم غازاً يصيب بالهلوسة في ملهى ليلي.. أزمة غير مسبوقة لنجوم أرسنال