برر فعلته بتعرُّضه لموقف «عنصري».. فيديو اعتداء على فتاة يتسبب في طرد لاعب أميركي من فريقه

عربي بوست
تم النشر: 2018/12/03 الساعة 19:05 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2018/12/03 الساعة 19:05 بتوقيت غرينتش
Kareem-Hunt

حفر اللاعب كريم هانت نهاية مستقبله مع فريق كانساس سيتي -أحد المنافسين في دوري كرة القدم الأميركية- بيديه، بعدما اعتدى على إحدى الفتيات، ما كلفه الطرد مباشرة من ناديه.

فيديو اعتداء على فتاة يتسبب في طرد لاعب أميركي من فريقه

وانتشر فيديو للاعب هانت، البالغ من العمر 23 عاماً على موقع YOUTUBE يُظهر لحظة اعتدائه على الشابة أبيجايل أوتينغر (19 عاماً)، وهو ما كلّفه الطرد من كانساس سيتي، علماً أن الواقعة حدثت في فبراير/شباط 2018.

وبيّن الفيديو، الذي التقطته كاميرات المراقبة في أحد فنادق مدينة كليفلاند، أن اللاعب دخل في جدال مع أوتينغر في بداية الأمر قبل أن يدفعها بيديه، كردّ فعل على إطلاقها ألفاظاً عنصرية بحقه.

وتدخَّل عدد من الأشخاص كانوا برفقة اللاعب، لتهدئته وإبعاده عن الفتاة، لكنه لم يأبه بهم وحاول الاعتداء على أوتينغر، التي سقطت بقوة على الأرض، ولم يكتفِ هانت بإسقاط الفتاة أرضاً، وقام بركلها بقدمه.

النادي اتهم كريم هانت بالكذب.. وطرده بعد انتشار الفيديو

وبعد انتشار الفيديو، سارع نادي كانساس سيتي إلى إنهاء عقد هانت فوراً، والإعلان عن خروجه من النادي.

وقال متحدث باسم النادي: "في وقت سابق من هذا العام (2018)، علِمنا بوقوع حادث يتعلق باللاعب كريم هانت في ذلك الوقت، بدأت رابطة الدوري وهيئات تطبيق القانون تحقيقاتها بهذا الشأن. من جانبنا، تحدث عدد من أعضاء إدارتنا مع كريم مباشرة، إلا أنه لم يكن صادقاً".

وتابع: "شريط الفيديو الذي تم بثه حديثاً يؤكد الحادثة. نحن نستغني عن خدمات كريم فوراً".

كما لن يكون بمقدور هانت تمثيل أي فريق مستقبلاً، بعد إعلان رابطة الدوري الأميركي وضعه على "لائحة الإعفاء"، ما يعني منعه من خوض المباريات والتمارين أيضاً.

هانت اعتذر عن سلوكه وأكد أنه تعرض لإهانة عنصرية

وعقب معرفته قرار ناديه ورابطة الدوري الأميركي، أكد هانت أن رد فعله على الفتاة كان بسبب إهانته بلفظ عنصري، مطالباً بالصفح عنه ليعود لممارسة رياضته المفضلة من جديد.

وقال هانت: "أريد فقط أن أعتذر عما فعلته.. لقد كان وقتاً عصيباً للغاية بالنسبة لي، أشعر بالحرج الشديد من هذا الفيديو".

وأضاف: "أنا لست هذا النوع من الأشخاص، لقد علَّمتني أمي جيداً، وأعرف ما هو الصواب وما هو الخطأ".

 

 

تحميل المزيد