هل يخسر كريستيانو رونالدو مليار دولار بسبب دعاوى الاغتصاب؟ التاريخ لا يقول "لا"!
الإثنين, 12 نوفمبر 2018

هل يخسر كريستيانو رونالدو مليار دولار بسبب دعاوى الاغتصاب؟ التاريخ لا يقول "لا"!

عربي بوست، ترجمة

جمع البرتغالي كريستيانو رونالدو بجاذبيته النجومية ومظهره المثالي ثروةً تُقدَّر بـ 455 مليون دولار، لكن ادعاءات الاغتصاب التي تلاحقه تهدد هذه الثروة.

شركة نايكي Nike الأميركية التي تعدّ أحد أهم رعاة لاعب يوفنتوس الإيطالي قالت إنها «تراقب عن كثب» مزاعم اغتصابه فتاة أميركية في أحد فنادق لاس فيغاس في العام 2009، الأمر الذي نفاه اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً، لكنه ألقى بظلاله على الحياة المهنية لأكثر لاعبي العالم قدرة تسويقية.

من جانبها، تستخدم شركة EA Sports كريستيانو رونالدو ليكون وجه امتياز لعبة FIFA الشهيرة، إذ ظهرعلى الغلاف في نسخة العام 2018 مرتدياً قميص يوفنتوس.

وقالت شركة ألعاب الفيديو، «نحن نراقب الموقف عن كثب، إذ نتوقَّع من الرياضيين والسفراء الذين يظهرون على الأغلفة أن يسلكوا مسلكاً مُتَّسِقاً مع قيم شركة EA».

هل يخسر كريستيانو رونالدو الملايين؟

وبحسب صحيفة The Sun البريطانية، فإن عقود الرعاية الضخمة التي وقعها لاعب يوفنتوس تشمل عقداً طويل الأجل تصل قيمته لعدة ملايين من الدولارات مع شركة Nike، وعملاق التغذية Heralife، وTag Heure وشركة حقائب السفر الأميركية Tourister.

وقد كان كريستيانو رونالدو أعلى الرياضيين أجراً في العالم للسنة الثانية على التوالي العام 2017 بـ 91 مليون دولار، تشمل 32.5 مليون دولار من صفقات الترخيص الضخمة.

ويقدر الرعاة الكبار قيمة رونالدو، لهذا وقَّعت معه Nike عقداً مدى الحياة بنهاية العام 2016 قيل إنَّ قيمته تساوي مليار دولار.

وقد رفضت الشركة العملاقة في مجال الرياضة التعليق على علاقتها الطويلة مع النجم العالمي، لكن مع فتح الشرطة في أميركا تحقيق جنائي حول المهاجم السابق لريال مدريد، قالت الشركة إنها تراقب المزاعم عن كثب.

ويُعزَى إلى منشورات الشبكات الاجتماعية لرونالدو أنها جعلت رعاته يربحون أكثر من 910 مليون دولار، بعد أن نشر 580 مرة خلال 12 شهراً مع ذكر الراعي أو شعاره.

ولدى كريستيانو رونالدو علامته التجارية الخاصة به وتدعى CR7، وتُقدَّر قيمتها بـ 91 مليون دولار، وتشمل الآن خطوطاً متزايدة من الملابس والعطور والمنتجات الأحذية الرياضية، وحتى الفنادق.

واحدةٌ من أغرب الشراكات لرونالدو هي شراكته مع شركة حديد المصريين، وهي شركةٌ تحاول الحصول على حصةٍ من السوق في مصر، وهو ما يُعَد دليلاً على زيادة شهرته العالمية.

وقد حاز كريستيانو رونالدو لقب أفضل لاعب في العالم 5 مرات، وانتقل إلى يوفنتوس من ريال مدريد صيف 2018 مقابل 129 مليون دولار.

وقيل إنَّ الراتب السنوي لرونالدو في يوفنتوس يبلغ 36 مليون دولار، وهو ما يساوي تقريباً 690 ألف دولار في الأسبوع.

كثير من الرياضيين سبقوا كريستيانو رونالدو!

ومع ذلك، فمع الشهرة تأتي المآزق، ولو أُدينَ رونالدو بتهمة الاغتصاب المزعوم فلن يكون أول نجم رياضي يسقط في هذا الشرك. وربما يخسر الملايين.

الأميركي لانس أرمسترونغ، النجم الأسطوري لطواف فرنسا Tour de France، لم تُسقِطه Nike فحسب، وإنما جميع رعاته الآخرين تقريباً بعد فضيحة تعاطيه المنشطات التي هزَّت عالم الدرَّاجات. وقيل إنَّ خسارته وصلت لـ 195 مليون دولار.

وخسر الملاكم مايك تايسون ثروةً هو الآخر عندما تخلَّت عنه بيبسي بعد ظهور مزاعم بإساءته معاملة زوجته السابقة روبين غيفنز في العام 1988.

وبعد فترةٍ قصيرة من تحطيم تايغر وودز سيارة زوجته بمضرب غولف في العام 2009، افترق عنه رعاةٌ بما فيهم Gillette وTag Heuer، لكنَّ Nike ظلَّت مخلصةً له.

وعندما اتُّهِمَ كوبي براينت بالاعتداء الجنسي في العام 2003 – لاحقاً رفضت متهمته الشهادة أمام المحكمة، ومن ثم سقطت القضية -، انقسم رعاته.

فبينما تركته كلٌّ من Macdonalds وNutella، تمسَّكَت أسماءٌ كبيرة بلاعب السلة الكبير، بما في ذلك Nike وSprite.

نجم يوفنتوس مرتاح الضمير

زعم رونالدو أنَّ شهرته العصية على التصديق هي ما جعلته هدفاً لمزاعم الاغتصاب، التي ظهرت في العناوين الرئيسية في العالم.

وقد ردَّ نجم يوفنتوس الأربعاء 3 أكتوبر/تشرين الأول على هذه الافتراءات، قائلاً إنَّ ضميره مستريح في ما يخص الاعتداء المزعوم على كاثرين مايورغا.

وكتب رونالدو على تويتر، «إنني أنفي بشدة هذه الاتهامات التي وُجِّهَت لي. إنَّ الاغتصاب جريمةٌ بشعة تُخالِف كل ما أعتقد فيه».

وتابَع: «ومع حرصي على تبرئة اسمي، فإنني أرفض بشدة تغذية المشهد الإعلامي الذي أنشأه أناسٌ يسعون للترويج لأنفسهم على حسابي».

وأضاف رونالدو: «وكذا فإنَّ ضميري المستريح سوف يسمح لي بالانتظار بسكينةٍ نتائج التحقيقات جميعها».

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
هل يخسر كريستيانو رونالدو مليار دولار بسبب دعاوى الاغتصاب؟ التاريخ لا يقول "لا"!