الثلاثاء, 17 يوليو 2018

هؤلاء هم مَن يتواصلون مع تركي آل الشيخ من إدارة الأهلي.. الأزمة مستمرة بسبب شرط تعجيزي من الوزير السعودي

هناك مَن يتواصل بشكل غير مباشر من إدارة النادي الأهلي المصري مع رئيس هيئة الرياضة السعودية تركي آل الشيخ، في محاولة للتهدئة، كان هذا آخر ما ذكره الوزير السعودي في رده على أول بيان رسمي من قبَل النادي على الأزمة الواقعة منذ فترة.

وبات مسلسل خلافات إدارة النادي الأهلي المصري وتركي آل الشيخ، رئيس هيئة الرياضة السعودية، عرضاً مستمراً على الساحة الرياضية المصرية، فما من فترة تمر إلا وتقع أحداث جديدة ومتسارعة تجد صداها لدى الجماهير.

آخر تلك الأحداث كان الرد الرسمي الأول من النادي الأهلي على الهجمات المتتالية لآل الشيخ طوال الفترة الماضية.

وأصدر الأهلي، الثلاثاء 10 يوليو /تموز، بياناً مقتضباً أكد فيه أنه قرر ملاحقة جميع المسيئين لمجلس الإدارة قضائياً، باتخاذ كافة الإجراءات والسبل القانونية اللازمة.

رد آل الشيخ لم يتأخر، فاتهم في تغريدة، عبر فيسبوك، المجلس بأنه ضعيف، وأن بيانه كان ضعيفاً وغير محدد الاتجاه، وأكد أن مجلس الأهلي «أهان الكيان»، وأنه «جاهز لكل من قبض وكل شيء موثق».

وختم آل الشيخ بالإشارة إلى بعض الأشخاص بالقول: «إنكم تقومون بمنافعكم الشخصية.. وفي الكواليس كالأقزام».

لا أملك إلا أن أقول لم أرى ضعف أكثر من هذا … سكت دهراً ومن بعد ذلك نطق ببيان ضعيف وغير واضح الاتجاه … عموماً أنا…

Posted by ‎تركي آل الشيخ – Turki Al Alshikh‎ on Tuesday, July 10, 2018

من هم هؤلاء «الأقزام»؟

وكشفت مصادر لـ»عربي بوست» أن تركي آل الشيخ كان يقصد العامري فاروق، نائب رئيس مجلس إدارة الأهلي، الذي يقود، ومعه عدلي القيعي، مدير التعاقدات السابق بالنادي، محاولات خفية للتهدئة مع الوزير السعودي.

وأضافت المصادر أن هذه المحاولات تتم بعلم محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، الذي أبدى الندم الشديد على «فتح باب الرياضة المصرية» أمام تركي آل الشيخ، وقال نصاً في عديد من اجتماعات مجلس الإدارة: «هذا خطؤنا، ويجب أن نتحمله».

وأوضح المصدر: «يشعر مجلس الأهلي أنه بين مطرقة الجمهور وسندان آل الشيخ، فلا الجماهير سترضى بالتصالح مع الوزير السعودي بعد كل ما حدث في الفترة الأخيرة، ولا المجلس يستطيع تحمل وطأة الهجوم المتتالي من آل الشيخ، خصوصاً أنه لا يستطيع الرد».

لمَ لا يستطيع الرد؟

وأردف المصدر أن «السلاح الوحيد لمجلس الأهلي هو الصمت؛ لأنه حينما يأتي الرد فالجماهير ستنتظر أن يكون قوياً ورادعاً، وهو ما لا يملكه الأهلي حالياً؛ لأن تركي آل الشيخ رجل وراءه دولة كبيرة وصديقة لمصر، ولن يقف بجوار المجلس أحد إذا خرج وهاجم الوزير السعودي».

وأكمل: «الصمت هو الملاذ الأمثل حالياً؛ لأن الجماهير تفسره حالياً على أنه ترفّع عن الرد، ويساعد على ذلك بعض الشباب المتحمسين المقربين من مجلس الإدارة ولديهم شعبية معقولة على مواقع التواصل، والذين يروجون بأن الصمت الإداري من الأهلي ينبع من مبدأ (دع القافلة تسير)».

 وتابع: «لذلك كان الحل الوحيد حالياً هو محاولة التهدئة الخفية، وتدخل وسطاء لمحاولة تقريب وجهات النظر مع الوزير السعودي، ويقوم بذلك حالياً العامري فاروق وعدلي القيعي بوساطة من المحامي المصري خالد أبو بكر».

المربع صفر

وأفاد المصدر بأن آل الشيخ ليست لديه أي مشكلة في الصلح، ولكن بشرط أن يكون علنياً وأمام وسائل الإعلام وليس مجرد هدنة خفية، فيما يرفض مسؤولو الأهلي ذلك تماماً؛ لأنه سيدخلهم في عداء مع الجمهور.

وأوضح أن مسؤولي الأهلي يتواصلون مع كل الدوائر المقربة من آل الشيخ، ويحاولون معهم بكل الطرق لإقناع الوزير بتخفيف وطأة هجومه على الإدارة الحمراء، إلا أنهم صدموا بشرط المسؤول السعودي، الذي سيضعهم في مرمى نيران الجمهور، وهو ما لن يستطيعوا تحمّله.


اقرأ أيضاً:

حين يغضب تركي آل الشيخ.. كواليس مطالبات الوزير السعودي المخابرات المصرية بحبس الإعلامي أحمد سعيد

الاتحاد المصري لا يريد كوبر وسيلغي اتفاقه معه.. لكن لـ”تركي آل الشيخ” خطة أخرى لهذا المدرب

الكشف عن صفقة عقدها تركي آل الشيخ مع رجل الأعمال المصري هذا ستقلب الموازين الرياضية

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
هؤلاء هم مَن يتواصلون مع تركي آل الشيخ من إدارة الأهلي.. الأزمة مستمرة بسبب شرط تعجيزي من الوزير السعودي

قصص ذات صلة