دعوة خاصة لغرفة التنويم المغناطيسي

عربي بوست
تم النشر: 2019/11/14 الساعة 11:42 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/11/14 الساعة 11:42 بتوقيت غرينتش

قبل أن تقرأ السطور التالية، عليك بالاسترخاء!

بعد أن تقرأها ربما تحقق المعجزات لصحتك الجسمية والنفسية.

قد ترفع أوزاناً لا تستطيع تحريكها في الأوقات العادية.

أو تخلع ضرس العقل من دون مخدر موضعي.

وتقهر خوفك من الأماكن العالية رغم أنك في طائرة تتأرجح في مطبّات الهواء.

أنت الآن خارج حدود شخصك وجسدك وقدراتك، تجاوزناها: أنت الآن وجهاً لوجه أمام قوتك الخارقة، الخفية.

نعم، عن الباراسيكولوجي نتحدث.

عن التنويم المغناطيسي، والتنويم الإيحائي، والعلاج بالإيحاء، وأسماء أخرى كثيرة.

أسماء كثيرة، وأوهام أكثر.

لكن الموضوع واحد: علاج إيحائي يصبُّ في عقل نصف مستيقظ، نصف نائم.

في الواقع نحن نسقط في حالات مشابهة عدة مرات طوال اليوم. ليس فقط قبل النوم العميق وقبل الاستيقاظ، بل أيضاً في أثناء أحلام اليقظة. مثل الاستغراق في كتاب أو فيلم، أو القيام بشيء روتيني متكرر لا يستدعي التركيز: مثل القيادة إلى المنزل من العمل.

هل تعرف هذا الشعور بالوجود في كتاب أو فيلم بحيث يبدو أن بقية العالم يختفي ويضيع الوقت؟

هذه هي حالة التنويم المغناطيسي.

علامات:
تحميل المزيد