مدافع وطائرات وآلاف الجنود لاستعادة مدينة فلبينية احتلها “داعش”.. وفزع من نقل التنظيم إمارته إلى جنوب شرق آسيا
تمدد القناص بالجيش الفلبيني على أرضية الشرفة المقفلة في بيت من طابقين ودفع بماسورة بندقيته من فتحة في الجدار الخشبي وطلب التزام الهدوء قبل أن يطلق رصاصته. "سأطلق النار" قالها ...