«شعبنا أولاً» و«ضقنا ذرعاً، أغلقوا الحدود»..بلجيكا تشهد تظاهرات شارك فيها الآلاف رافضة لميثاق الهجرة

عربي بوست
تم النشر: 2018/12/16 الساعة 16:51 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2018/12/16 الساعة 19:21 بتوقيت غرينتش
Far-right supporter throws a traffic sign during a protest against Marrakesh Migration Pact in Brussels, Belgium December 16, 2018. REUTERS/Francois Lenoir

تظاهر الآلاف، الأحد 16 ديسمبر/كانون الأول 2018، في بروكسل؛ رفضاً لميثاق الأمم المتحدة للهجرة، في إطار تحرُّك دعت إليه منظمات يمينية متطرفة وتخلَّلته مواجهات مع قوات الأمن.

وأحصتْ الشرطة 5500 متظاهر تجمَّعوا في الحي الأوروبي، ورفعت لافتات كتب عليها "شعبنا أولاً" و"ضقنا ذرعا، أغلِقوا الحدود"، فيما طالبت شعارات باستقالة رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال.

وبدأت التظاهرة بهدوء، ثم رَشَقَ متظاهرون قوات الأمن بمقذوفات، وتعرَّضوا لواجهات مباني الاتحاد الأوروبي، وفق مراسل لفرانس برس. وردَّت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدام خراطيم المياه لتفريق مثيري الشغب.

واعتُقل نحو 70 شخصاً لمشاركتهم في ارتكاب تجاوزات، بحسب ما نقلت وكالة "بلغا" للأنباء، عن مسؤول محلي في بروكسل.

في المقابل، شارك نحو ألف شخص في تظاهرة سلمية مضادة، طالبت بعدم تهميش المهاجرين في حي آخر من بروكسل، وفق الشرطة.

وكانت السلطات في بروكسل حظرت هاتين التظاهرتين؛ خشية اندلاع مواجهات، لكن مجلس الدولة البلجيكي ألغى الحظر، معتبراً أن دوافعه غير "كافية" للحد من حرية التظاهر.

وأطلق معارضو ميثاق الأمم المتحدة للهجرة الذي أقرَّه أكثر من 150 بلداً، الإثنين بينها بلجيكا، تسمية "مسيرة ضد مراكش" على تحركهم، في اشارة الى المدينة المغربية التي شهدت الموافقة الرسمية على الميثاق.

ويتضمن الميثاق المذكور سلسلة مبادىء، مثل الدفاع عن حقوق الانسان والطفل ودمج المهاجرين. ويدعو ايضا الى منع الاعتقالات التعسفية في حين يرى معارضوه أنه يشجع على تدفق فوضوي للمهاجرين.

ورغم طابعه غير الملزم، تسبب الميثاق بأزمة داخل الحكومة البلجيكية، فقد انسحب الوزراء القوميون الفلمنكيون الاحد الفائت من الحكومة التي يترأسها الليبرالي الفرنكوفوني شارل ميشال، رافضين دعم بلجيكا للنص الاممي.

علامات:
تحميل المزيد