لماذا أعلنت كوسوفو الحداد على وفاة الرئيس الأميركي الراحل جورج بوش؟

عربي بوست
تم النشر: 2018/12/04 الساعة 16:16 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2018/12/04 الساعة 16:16 بتوقيت غرينتش
Former President George W. Bush watches as the flag-draped casket of his father, former President George H.W. Bush is carried by a joint services military honor guard to lie in state in the rotunda of the U.S. Capitol, Monday, Dec. 3, 2018, in Washington. Alex Brandon/Pool via Reuters

أعلنت كوسوفو يوم حداد وطني الأربعاء 4 ديسمبر/كانون الأول 2018 على وفاة جورج إتش.دبليو. بوش، أحد أوائل حلفاء الكوسوفيين الألبان في الإقليم الصربي السابق الذي أعلن استقلاله في 2008.

وكوسوفو مؤيدة للسياسة الأميركية من دون شروط. وباستثناء قطاعات تعيش فيها الأقلية الصربية، ترفرف الأعلام الأميركية في كل أنحائها، أمام المؤسسات الحكومية والشركات أو المنازل، تعبيراً عن العرفان بالجميل بحملة القصف التي قام بها تحالف غربي تقوده الولايات المتحدة. وأتاحت تلك العملية العسكرية لكوسوفو التحرر من الوصاية الصربية في 1999.

وأقيم لبيل كلينتون الذي كان رئيساً في تلك الفترة، تمثال، وسمّيَ شارع باسمه في وسط بريشتينا.

أما نجل جورج إتش.دبليو. بوش، جورج دبليو. بوش، فأقيم شارع باسمه.

لكن جورج بوش الأب يتمتع أيضاً بشعبية كبيرة لأنه دعم باكراً ألبان كوسوفو. فإدارته استقبلت مندوبيهم في واشنطن، وابتداء من 1992، حذرت الرجل القوي في تلك الفترة في صربيا، سلوبودان ميلوسوفيتش، من أن الولايات المتحدة سترد عسكرياً إذا ما تسبب في نزاع في كوسوفو.

وجاء في بيان للرئاسة الكوسوفية أن أعلام كوسوفو ستنكس الأربعاء في البلاد، وكذلك في سفارات كوسوفو، تعبيراً عن "احترام الدولة والشعب لمشاركة بوش في حرية كوسوفو".

وفي المدارس، ستخصص الدروس الأولى للكلام عن الرئيس الأميركي الأسبق (1989-1993).

وقد انتهت حرب كوسوفو (1998-1999، وأكثر من 13 ألف قتيل) بين الاستقلاليين الكوسوفيين الألبان والقوات الصربية، عندما سحبت صربيا التي تعرضت لحملة قصف قواتها. ولا تعترف بلغراد باستقلال كوسوفو.

علامات:
تحميل المزيد