اتهامات للرئيس الأميركي دونالد ترمب بالاحتيال بسبب خداع بعض الأمريكيين بالاستثمار في شركات مزيفة
الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

الرئيس الأميركي متهم بالاحتيال على أميركيين.. ثلاثة من أولاده وشركة تحمل اسمه مارسوا هذه الخدعة

عربي بوست، أ ف ب

اتهامات للرئيس الأميركي دونالد ترمب وأولاده بالاحتيال وذلك بعد أن رفعَ مجموعة من الأميركيين، أمس الإثنين 29 أكتوبر/تشرين الأول 2018، دعوى يتهمون فيها الرئيس الأميركي دونالد ترمب وثلاثة من أولاده وشركة تحمل اسمه، بالسعي لإغواء الناس للاستثمار في فرص تجارية خادعة.

وطلب المدعون الأربعة الذين لم يكشف عن هوياتهم من المحكمة الفيدرالية في مانهاتن السماح لهم بأن تكون الدعوى القضائية جماعية حتى يتمكن متضررون آخرون من الانضمام.

ويتهم المدعون ترمب و «مؤسسة ترمب» بالترويج لشركة «إيه سي إن» لخدمات الاتصالات التسويقية، التي كانت تعلن عن تحقيق أرباح كبيرة دون أن تتحول هذه الأرباح إلى حقيقة ملموسة، وفق أصحاب الدعوى.

واستثمر المدعون في «إيه سي إن» بعد مشاهدة شرائط فيديو دعائية يظهر فيها ترمب، ودفعوا مبالغ كبيرة دون أن تعطي هذه الاستثمارات أياً من الأرباح الموعودة.

ووصف المدعون أنفسهم بأنهم «أميركيون ينتمون إلى الطبقة العاملة» عملوا في مهن كخدمات التوصيل أو الرعاية الاجتماعية، وأن الكثيرين غيرهم خدعوا بواسطة ترمب.

وجاء في الشكوى أن «عائلة ترمب خدعت كل واحد من هؤلاء الضحايا ليستثمر بآلاف الدولارات، وليعاني العديد من خسائر مهلكة أحدثت تغييراً في حياتهم».

وشركة «إيه سي إن» تعتمد على الباعة الذين يعملون من منازلهم، وهي وسيط لخدمات البيع المباشر عبر خدمات الاتصالات مثل الهاتف أو الإنترنت.

وحتى لو أصرّ ترمب على أنه لم يكن يروّج لشركة «إيه سي إن» لجني المال، فهو قد تلقى دفعات سرية تساوي الملايين من الدولارات لخدماته بين عامي 2005 و2015 من هذه الشركة، وفق المدعين.

ولم ترد مؤسسة ترمب فوراً على طلب للتعليق.

وأشارت «إيه سي إن» إلى أن ترمب كان سفيراً مدفوع الأجر لعلامتها التجارية من عام 2006 حتى إعلان ترشحه عام 2015.

ودافعت الشركة عن نموذج أعمالها، وقالت إنها توظف 18,6 مليون شخص في الولايات المتحدة وتصل أرباحها إلى 35 مليار دولار من المبيعات سنوياً.

وسبق أن أكدت مصلحة الضرائب بولاية نيويورك الأميركية أنها تحقق في ادعاءات صحيفة «نيويورك تايمز» بأن الرئيس دونالد ترمب ساعد والديه على التهرب من دفع ضرائب بملايين الدولارات.

وزعمت الصحيفة أن الرئيس كان ضالعاً في «أنشطة ضريبية مريبة خلال التسعينات من القرن الماضي، بما في ذلك حالات تزوير صريح».

ووصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، القصة بأنها «هجوم مضلل».

وقالت إن المعاملات تم توقيعها من قِبل السلطات الضريبية «منذ عقود».

أما الرئيس نفسه فلم يعلق على الأمر، لكن محاميه تشارلز هاردر قال في بيان: «لم يكن هناك احتيال أو تهرّب من الضرائب من قِبل أي شخص. إن الحقائق التي تستند إليها نيويورك تايمز في مزاعمها الخاطئة غير دقيقة تماماً».

ويزعم التقرير أن ترمب كان يحصل على ما يعادل مليون دولار سنوياً من والده بعد وقت قصير من تخرُّجه في الكلية.

وأضاف التقرير أن هذا الرقم ارتفع إلى أكثر من خمسة ملايين دولار في الوقت الذي وصل فيه ترمب إلى الأربعينات والخمسينات من عمره.

وتفيد الصحيفة بأن «ترمب حصل على الكثير من هذه الأموال؛ لأنه ساعد والديه على التهرب من الضرائب. لقد أنشأ هو وإخوته شركة وهمية لإخفاء ملايين الدولارات في شكل هدايا من أبويهم».

وتزعم الصحيفة أيضاً أن الرئيس «ساعد والده في الحصول على تخفيضات ضريبية مخالفة بقيمة ملايين أخرى». وتقول الصحيفة إن ترمب ساعد في تقليل الفاتورة الضريبية لوالديه من خلال استراتيجية عملت على تقليل قيمة أصولهما العقارية بمئات الملايين من الدولارات.

اقتراح تصحيح
عربي بوست، أ ف ب
من الطائرة.. ترامب هاتف وزير خارجيته ومديرة الاستخبارات.. كل تفاصيل قضية جمال خاشقجي أصبحت لديه
اقرأ المزيد
Generated with Avocode.Shape 770
اقتراح تصحيح
الرئيس الأميركي متهم بالاحتيال على أميركيين.. ثلاثة من أولاده وشركة تحمل اسمه مارسوا هذه الخدعة