الأربعاء, 16 يناير 2019

«عزيزي جمال، I wish you a happy new year».. خديجة جنكيز تبعث رسالةً إلى خطيبها خاشقجي بمناسبة احتفالات رأس السنة

عربي بوست

وجهت خديجة جنكيز رسالة إلى خطيبها الصحافي السعودي الراحل جمال خاشقجي بمناسبة احتفالات رأس السنة الميلادية.

وكتبت جنكيز، على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «كل عام وأنتم بخير.. عزيزي جمال، كل عام وأنت وشهداء الحرية بخير.. فليشملك الله برحمته ويجعل الجنة مثواك». وقامت جنكيز بإرفاق صورة لجمال خاشقجي ومعها شمعة مشتعلة.

كانت وسائل إعلام تركية بثت مقطع فيديو جديداً يُظهر قيام فريق اغتيال الكاتب جمال خاشقجي بنقل جثته من داخل القنصلية إلى منزل القنصل محمد العتيبي. توقيت نقل الجثة كان الساعة 15:09، أي بعد ساعتين من دخول خاشقجي إلى قنصلية بلاده لإنجاز معاملة، حيث كان اتفق مع القنصلية على أنه سيعود لتسلّم أوراق قبل أسبوع من تصفيته.

الفيديو يظهر أن الجثة التي أصبحت أشلاء نُقلت عبر 5 حقائب، إلى منزل القنصل السعودي في إسطنبول.

وبعد مرور 3  أشهر على اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في تركيا، مازالت العديد من المعلومات الخفية غير ظاهرة إلى العلن، كما أن العديد من التساؤلات لم تتم الإجابة عنها.

الجديد هذه المرة، هو ما كشفه كتاب جديد بعنوان «فظائع دبلوماسية: الأسرار المظلمة لقتل خاشقجي»، كتبه 3 من الصحافيين في صحيفة ديلي صباح التركية، وكشفت الصحيفة عنه السبت 29 ديسمبر/كانون الأول 2018.

وبحسب الصحيفة التركية فإن الكثير من المعلومات الجديدة كشفها الكتاب ومن أبرزها، أن «ماهر المطرب وصلاح الطبيقي وثائر الحربي، ناقشوا قبل ساعة من وصول جمال خاشقجي إلى القنصلية إما ترحيله أو قتله، وهو التسجيل الذي أقنع مديرة وكالة المخابرات الأميركية، بأن عملية قتل خاشقجي كانت مبيّتة».

وأشارت الصحيفة إلى أن «الطبيقي تفاخر بأنه يجيد تقطيع الجثث» قائلاً: هذه هي المرة الأولى التي سأتعامل فيها مع جثة حديثة القتل، لكني أستطيع أن أقوم بذلك وأنا أسمع الموسيقى وأشرب القهوة أيضاً.

وتابعت الصحيفة التركية قائلة إنه على الرغم من الإعلان السعودي بأنهم قبضوا على كل أفراد فريق الاغتيال إلا أن «الطبيقي لا يزال يعيش حراً مع عائلته في جدة، وقد طلبت السلطات السعودية منه أن يكون بعيداً عن الأضواء».

وذكر الكتاب أن «عدداً آخر من المتهمين في قضية خاشقجي يعيشون بحرية، ولكنهم معزولون عن محيطهم».

وبالعودة إلى الحديث الذي دار بين خاشقجي وقاتليه قبل دقائق من العملية فإن ماهر المطرب طلب من خاشقجي إرسال رسالة لابنه صلاح يقول فيها إنه في إسطنبول وبخير، «ولا تقلقوا إذا لم تتمكنوا من الاتصال بي لفترة». وذلك بعد أن رفض خاشقجي العودة إلى الرياض.

وتابعت الصحيفة التركية نقلاً عن الكتاب «فإن خاشقجي رفض هذا الطلب أيضاً، سائلاً: هل ستقتلني؟ هل ستخنقني؟»، مضيفة أن «خاشقجي ظل هادئاً رغم إدراكه أخيراً أنه لن يخرج من القنصلية السعودية حياً».

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
«عزيزي جمال، I wish you a happy new year».. خديجة جنكيز تبعث رسالةً إلى خطيبها خاشقجي بمناسبة احتفالات رأس السنة