الأمن يكشف هوية منفذة عملية التفجير الإرهابي في تونس الذي استهدف سيارة للشرطة
الجمعة, 16 نوفمبر 2018

حاصلة على شهادة في الأدب الإنكليزي وعاطلة عن العمل.. الأمن التونسي يكشف هوية منفذة «العملية الانتحارية»

عربي بوست

أكد وزير الصحة التونسي، عماد الحمامي، الإثنين 29 أكتوبر/تشرين الأول 2018، أن الحالة الصحية  للمصابين في عملية التفجير الإرهابي في تونس والذي استهدف دورية للشرطة بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، جيدة.

وأضاف الحمامي أن حصيلة المصابين في التفجير الإرهابي  بلغت 8 أمنيين ومدني  واحد، مشيراً إلى أن عدداً منهم غادروا المستشفيات، وعدداً منهم ما زال تحت المراقبة، في حين أوضح وزير الصحة التونسي أنه «تم عرض جثة الإرهابية على قسم التشريح».

منفذة عملية التفجير الإرهابي في تونس خريجة أدب إنكليزي

ووفق مصدر أمني، فإنّ المرأة التي فجّرت نفسها مستعملة حزاماً ناسفاً تقليدي الصنع، تدعى «منى قبلة»، وأوضحت تقارير إعلامية تونسية، أن منفذة التفجير الإرهابي في تونس هي أصيلة منطقة زردة من معتمدية سيدي علوان من ولاية المهدية (شمال تونس)، وتبلغ من العمر 30 سنة ولم يسبق أن أدرج اسمها في السجلات الأمنية: إذ لم تتعلّق بها شبهة الإرهاب. وقد طوّقت قوات الأمن منزل الانتحارية بمنطقة زردة.

اللحظات الاولى اثر عملية التفجير الانتحاري بشارع بورقيبة بالعاصمة

اللحظات الاولى اثر عملية التفجير الانتحاري بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمةالمصدر : وكالة الاناضول

Gepostet von ‎radio tataouine اذاعة تطاوين‎ am Montag, 29. Oktober 2018

وأوضحت التقارير، استناداً إلى مصادر أمنية، أن «الانتحارية منى قبلة»، التي فجّرت نفسها بشارع بورقيبة في تونس العاصمة، «حاصلة على الإجازة في الأدب الإنكليزي. وهي أصيلة منطقة زردة من معتمدية سيدي علوان بولاية المهدية .وقد جاءت إلى العاصمة بعد أن أوهمت عائلتها بالبحث عن عمل».

والسبسي يعلق على الحادث من برلين

أدان الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي التفجير الإرهابي في تونس وقال: «ما نعيشه يجب ألّا يلهينا عن الأهمّ وعن المهمّ. والمسؤول المتشبّع بمفهوم الدولة عليه أن يواجه مثل هذه التحديات بشكل فاعل. ما وقع كان متوقّعاً، وهو مؤلم جداً، وما لاحظته أنّ قوات الأمن هي التي بصدد دفع الثمن. الذي حدث يستهدف السلطة وهيبة الدولة».

 

وأضاف السبسي أن الإرهاب لا يزال قائماً في قلب العاصمة، وأوضح: «كنّا نعتقد أنه انحصر في الجبال، آمل أن يستخلص المسؤولون في الحكومة والسياسيون والأحزاب العبرة، وأرجو ألا نخطئ كلنا بخصوص الأسباب والمسبّبات».

وقال الرئيس التونسي: «هناك أناس منشغلون بمن سيبقى في المنصب ومن سيتركه، هذا لا ينفع تونس. الإرهاب موجود في كلّ مكان، ولقد لاحظتم ما جدّ مؤخراً في المعبد اليهودي بالولايات المتحدة وفي مدارس وغيرها..».

بينما حركة النهضة وصفتها بـ«العملية الجبانة»

إذ نددت حركة «النهضة» التونسية بالتفجير الانتحاري الذي استهدف سيارة للشرطة بقلب العاصمة، وقال بيان للحركة إنها تندد بهذا التفجير الإرهابي في تونس والذي وصفته بالعملية الجبانة التي استهدفت قوات الأمن الوطني، ووُجهت لشارع الحبيب بورقيبة بما يُمثله لدى التونسيين من رمزية تتجسّد خلاله قيم الحرية والديمقراطية، وباعتباره أيضاً إطاراً للتنزّه والترفيه».

وأضاف أن الحركة «تدين بشدّة، الفاعلين وكل من يقف وراءهم أو يساعدهم». ودعت التونسيين إلى «التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيزها، ومؤازرة المؤسستين الأمنية والعسكرية، لمواصلة جهودهما في سبيل بناء تونس الديمقراطية الآمنة، كردٍّ واضح ومناسب على كلّ قوى الشر التي تسعى للإساءة إلى تونس ولتجربتها الديمقراطية».

وجددت «النهضة» تأكيدها أنه «لا مُستقبل للإرهاب في تونس بفضل وعي الشعب وتضامنه، وبفضل تصميم قواته الأمنية والعسكرية على التصدّي له وملاحقة جيوبه حيثُما كانت».

اقتراح تصحيح
عربي بوست
الرئيس التونسي مستعد لـ «الرحيل» ولا يقبل أن يكون «ساعي بريد».. السبسي موافق على التعديل الحكومي، لكن بشرط
اقرأ المزيد
Generated with Avocode.Shape 770
اقتراح تصحيح
حاصلة على شهادة في الأدب الإنكليزي وعاطلة عن العمل.. الأمن التونسي يكشف هوية منفذة «العملية الانتحارية»

قصص ذات صلة