الأحد, 20 يناير 2019

الكويت تخرج عن صمتها بشأن فتح سفارتها في دمشق.. وتضع شرطاً واحداً لإعادة العلاقات

أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله، الاثنين 30 ديسمبر/كانون الأول 2018، أنه لا عودة لعمل سفارة بلاده في دمشق إلا بعد قرار من الجامعة العربية.

وعبر الجارالله في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية عن أسف الكويت واستنكارها «للافتراءات الواردة في القائمة التي أصدرها النظام السوري لتمويل الإرهاب».

حديث الجارالله يأتي بعد يوم واحد من نشر صحيفة «السياسة» الكويتية، نقلاً عن وسائل إعلام سورية، وضع النظام السوري لـ30 كويتياً على لائحته للإرهاب.

وضمّت القائمة خالد الجارالله إضافة إلى وزير الأوقاف والعدل الكويتي الأسبق نايف العجمي الذي استقال على خلفية وضع واشنطن له على قائمة الإرهاب.

كما ضمت النائبين الحاليين محمد هايف المطيري ونايف المرداس العجمي، ونائبين أسقطت المحكمة الدستورية الكويتية عضويتهما وهما وليد الطبطبائي وجمعان الحربش، على خلفية الحكم عليهما بثلاث سنوات سجناً في حكم نهائي بسبب قضية ما عُرف باقتحام مجلس الأمة الكويتي قبل 7 أعوام.

وضمت القائمة نواباً سابقين ودعاة إسلاميين تصدروا المشهد في الكويت وقادوا حملات تبرعات للثورة السورية.

من جهتها ذكرت وسائل إعلام كويتية اليوم أن وزارة الخارجية استدعت أمس القائم بالأعمال السوري غسان عنجريني احتجاجاً على القائمة.

يُذكر أن الإمارات أعادت في 27 ديسمبر/كانون الأول الجاري، فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، بعد إغلاق دام 7 سنوات، فيما أعلنت البحرين في 28 من الشهر نفسه استمرار العمل في سفارتها لدى سوريا، واستمرار الرحلات الجوية بين البلدين.

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
الكويت تخرج عن صمتها بشأن فتح سفارتها في دمشق.. وتضع شرطاً واحداً لإعادة العلاقات