السيسي يطلب من الإعلام المصري مقارنة الحياة الإيجابية في بلاده بأوروبا التي تشهد تظاهرات (صوت)

عربي بوست
تم النشر: 2018/12/14 الساعة 12:56 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2018/12/14 الساعة 18:11 بتوقيت غرينتش
Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi speaks during a news conference with German Chancellor Angela Merkel (not pictured) at the Chancellery in Berlin, Germany, October 30, 2018. REUTERS/Hannibal Hanschke

طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وسائل الإعلام المحلية بمقارنة الأوضاع في مصر بنظيرتها في الدول الأوروبية التي تشهد تظاهرات، في إشارة غير مباشرة إلى فرنسا، وذلك لإظهار الفارق الإيجابي لصالح مصر.

وقال السيسي، في مداخلة تلفزيونية ليل الخميس-الجمعة، في برنامج "يحدث في مصر" على قناة "إم بي سي مصر"، إن لديه "ملحوظة على التعامل الإعلامي مع الأحداث التي تتم في أوروبا دون ذكر دول بعينها، لأنني لا أحب ذلك".

وأضاف مخاطباً الإعلاميين المصريين: "يا جماعة، عندما تطرحون هذه الصور (تظاهرات السترات الصفراء في فرنسا) إلى الناس في مصر (ينبغي) أن تقولوا لهم الواقع الموجود في هذه الدول".

وتابع: "يا ترى كم ثمن الوقود هناك؟! ويا ترى كم ستكون (قيمة) الضرائب على الوقود؟!".

واستطرد: "وقارنوا هذا بما لدينا في مصر؛ لكي تقدموا صورة موضوعية"، متابعاً أنه لا بد من إكمال "الصورة ببيانات ونقارن هذا بما نحن فيه".

وأشار السيسي إلى أن "لتر الوقود والسولار (حيث تجري التظاهرات) يتجاوز 20 جنيهاً (0٫986 يورو) أو 25 جنيهاً مصرياً (1٫232 يورو)، الضرائب على اللتر تبلغ 20% أي خمسة جنيهات (0٫246 يورو)".

وفي حين يبلغ أعلى سعر لوقود السيارات في مصر (البنزين 95 أوكتان) 7٫75 جنيه مصري أي 0٫382 يورو، فإن الحد الأدنى للأجور  يبلغ 1200 جنيه (59٫171 يورو).

أما الحد الأدنى للأجور في فرنسا فيبلغ 1525٫47 يورو في الإجمالي.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين الماضي، رفع الحد الأدنى للأجور بمقدار 100 يورو شهرياً.

ويأتي تعليق السيسي على التظاهرات في أوروبا فيما فرضت السلطات المصرية بشكل غير رسمي منذ أكثر من أسبوع قيوداً على بيع السترات الصفراء للأفراد خشية انتقال عدوى التظاهرات الفرنسية إلى مصر.

وتخضع التظاهرات في مصر لقيود شديدة بموجب قانون صدر في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 بعد بضعة أشهر من الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي من قِبل الجيش في يوليو/تموز العام نفسه.

وتحل بعد بضعة أسابيع الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير/كانون الثاني التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك. وتتحسب السلطات باستمرار لئلا تواكبها أعمال احتجاجية.

علامات:
تحميل المزيد