جمال خاشقجي ينتقد السعودية في مقالات بصحيفة الواشنطن بوست الأميركية
الأربعاء, 12 ديسمبر 2018

السعودية «الجديدة» في عيون خاشقجي.. The Washington Post تعيد نشر 14 مقالاً ربما تفسر لك ما حل به

عربي بوست، ترجمة

في إطار تضامنها مع أحد أبرز كتابها، أعادت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية نشر مقتطفات من مقالات نشرتها للكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي طوال عام كامل في الفترة من سبتمبر 2017، حتى نفس الشهر من العام الجاري انتقد فيها الأوضاع في السعودية.

خاشقجي الذي أثارت أنباء مقتله داخل مقر القنصلية السعودية بإسطنبول جدلاً واسعاً حول العالم، رسم طوال الشهور الماضية صورةً لواقع المملكة الجديد مع صعود الأمير الشاب محمد بن سلمان.

تطرق الكاتب السعودي إلى واقع حقوق الإنسان داخل المملكة، وكيف أصبح التوجه الجديد هو الترهيب والإذلال العلني للمثقفين وكبار رجال الدين، وانتقد تعامل المملكة مع العديد من الملفات التي كان من بينها اليمن ولبنان.

إليك مقتطفات من مقالات خاشقجي في الواشنطن بوست:

السعودية لم تكن دائماً بهذه الدرجة من القمعية. والآن صارت لا تطاق – 18 سبتمبر/أيلول 2017

Saudi Arabia wasn’t always this repressive. Now it’s unbearable

عندما أتحدث عن الخوف، والترهيب، والاعتقالات، والإذلال العلني للمثقفين وكبار رجال الدين، الذين يجرؤون على التعبير عما يجول بخاطرهم، ثم أخبرك بأنني من السعودية، فهل ستشعر بالاندهاش؟

مع صعود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى السلطة، تعهد بتبنّي إصلاحات اجتماعية واقتصادية. وتحدث عن جعل بلادنا أكثر انفتاحاً وتسامحاً، وتعهد بأنه سيُعالج الأشياء التي أعاقت تقدمنا، مثل فرض الحظر على قيادة النساء.

لكن كل ما أراه هو الموجة الأخيرة من الاعتقالات. في الأسبوع الماضي، أشارت تقارير إلى أن السلطات اعتقلت 30 شخصاً، قبيل اقتراب ولي العهد من العرش. بعض المعتقلين أصدقاء جيدون أعرفهم، وتمثل الجهود إهانةً علنيةً للمثقفين وكبار رجال الدين الذين يجرؤون على التعبير عن آراء مناقضة لآراء أولئك الذين يقودون البلاد..  

لقد كان أمراً مؤلماً بالنسبة لي قبل سنوات عديدة عندما اعتُقل عدةٌ من أصدقائي. لم أقل شيئاً. لم أرد أن أفقد وظيفتي أو حريتي. وقلقت بشأن عائلتي.

وقد اتخذت خياراً مختلفاً الآن. تركت وطني وعائلتي ووظيفتي، وها أنا أرفع صوتي. إذ إن القيام بغير ذلك سيكون خيانة لهؤلاء القابعين في السجون. فأنا يمكنني التحدث عندما لا يستطيع كثيرون. أريدكم أن تعرفوا أن السعودية لم تكن دائماً مثلما هي الآن. ونحن السعوديين نستحق ما هو أفضل من هذا.

ولي العهد السعودي يريد «سحق المتطرفين». لكنه يعاقب الأشخاص الخطأ – 31 أكتوبر/تشرين الأول 2017

Saudi Arabia’s crown prince wants to ‘crush extremists.’ But he’s punishing the wrong people

الأمير محمد مُحقٌ في ملاحقة المتطرفين. لكنه يلاحق الأشخاص الخطأ. فقد أُلقي القبض على عشرات من المثقفين السعوديين، ورجال الدين، والصحفيين، ونجوم مواقع التواصل الاجتماعي في الشهرين الماضي؛ وأغلبهم في أسوأ الأحوال يوجه نقداً معتدلاً للحكومة. وخلافاً لذلك، يتبنى كثير من أعضاء هيئة كبار العلماء في السعودية أفكاراً متطرفة. فقد قال الشيخ صالح الفوزان -الذي يبجله الأمير محمد كثيراً- على التلفاز إن الشيعة ليسوا مسلمين. وقدم الشيخ صالح اللحيدان، الذي يحظى بتقدير كبير أيضاً، فتوى شرعية تقول إن الحاكم المسلم غير ملزم باستشارة الآخرين. آراؤهم الرجعية حول الديمقراطية، والتعددية، بل وقيادة النساء، يحميها مرسوم ملكي من أي حجة مضادة أو نقد.

كيف يمكن أن نكون أكثر اعتدالاً عندما يُسمح بمثل هذه الآراء المتطرفة؟ كيف يمكننا التقدم كأُمَّةٍ عندما يستبعد هؤلاء الذين يقدمون نصائح بنَّاءةً والذين يبدون معارضتهم (غالباً بشكل مازح).

ولي العهد السعودي يتصرف مثل بوتين – 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2017

Saudi Arabia’s crown prince is acting like Putin

يعتبر الفساد في السعودية مختلفاً عن الفساد في معظم البلاد الأخرى، لأنه غير مقتصر على «الرشوة» مقابل الحصول على عقد، أو هدية ثمينة لأبناء عائلة أحد المسؤولين الحكوميين أو أبناء أحد الأمراء، أو استخدام طائرة خاصة تتحمل تكلفتها الحكومة كي تذهب عائلة ما في عطلة.

بدلاً من ذلك، يصبح كبار المسؤولين السعوديين والأمراء مليارديرات لأن العقود إما مبالغ فيها للغاية، أو أنها في أسوأ الأحوال مجرد سراب. في عام 2004، كتب الكاتب الأميركي لورانس رايت مقالاً في مجلة The New Yorker بعنوان «مملكة الصمت» ، حيث كان مشروع صرف صحي كبير في جدة في واقع الأمر سلسلة من أغطية البالوعات منتشرة في المدينة بدون وجود أنابيب صرف صحي حقيقية. يمكنني أن أقول، إنني باعتباري كنت رئيس تحرير صحيفة كبرى آنذاك، إننا جميعاً كنا نعلم ذلك، لكننا لم ننشر عنه على الإطلاق.

السعودية تتسبب في فوضى عارمة في لبنان – 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2017

Saudi Arabia is creating a total mess in Lebanon

في الوقت الحالي، تعتبر السعودية البلد الأكثر استقراراً على الصعيد السياسي والأكثر أمناً على الصعيد الاقتصادي في المنطقة كلها. ولا يمكن للمملكة، ولا لمنطقتنا التي تنتشر فيها الصراعات، أن تتحمل رؤية بلادي وهي تفقد توازنها. غير أنَّ أفعال محمد بن سلمان المتهورة تعمّق التوترات وتقوض أمن دول الخليج والمنطقة بأسرها.

مع موت علي عبدالله صالح، تدفع السعودية ثمن خيانة الربيع العربي – 5 ديسمبر/كانون الأول 2017

With Ali Abdullah Saleh’s death, Saudi Arabia is paying the price for betraying the Arab Spring

يبدو خيار شن مزيدٍ من الحروب مغرياً لأولئك الأشخاص في الرياض الذين يُريدون إلحاق هزيمة ساحقة بالحوثيين وإخراجهم من اللعبة السياسية، لكنَّه سيكون مكلفاً للغاية، ليس فقط للمملكة، بل وللشعب اليمني الذي يعاني بالفعل أشد المعاناة. إذ أنَّ هذا الصراع هو النتيجة المرعبة لمنع شعب اليمن من تحقيق رغبته في الحرية. والآن، صار الحوثيون قوةً كبيرة، ولا يحملون مبادئ الربيع العربي القائمة على مشاركة السلطة. يشاهد العالم اليمن، ولا يجب أن يوقف السعوديون الحرب فقط، بل ينبغي أن يكون هناك ضغط على الإيرانيين ليوقفوا دعمهم للحوثيين، ويجب أن يتقبل كلا الجانبين معادلةً يمنية من أجل تقاسم السلطة. ربما يشكل سقوط صالح المستبد فرصةً لتحقيق السلام في اليمن.

لماذا يجب أن يقلق ولي العهد السعودي من الاحتجاجات في إيران – 3 يناير/كانون الثاني 2018

Why Saudi Arabia’s crown prince should be worried about Iran’s protests

لا يزال من المبكر جداً الحكم على ما ستسفر عنه الأحداث في إيران. فإذا نجح المتشددون في قمع الاحتجاجات، سيستمرون في سياستهم التوسعية، وهو ما يمكن أن يعني تصعيداً في المواجهة مع السعودية. وإذا سقط نظام الرئيس (حسن) روحاني، فإنَّ الهتافات التي سُمِعت في عدد من المدن الإيرانية -«لا غزة ولا لبنان، حياتي لإيران»- يمكن أن تصبح هي السياسة الخارجية للبلاد.

ولي العهد السعودي سيطر فعلياً على وسائل الإعلام في البلاد. والآن يضغط عليها أكثر – 7 فبراير/شباط 2018

Saudi Arabia’s crown prince already controlled the nation’s media. Now he’s squeezing it even further

حين انتهى الحال بكثير من عمالقة الإعلام السعودي بفندق ريتز كارلتون الرياض إلى جانب أكثر من 300 من أبناء العائلة المالكة، والمسؤولين الرفيعين، ورجال الأعمال الأثرياء المتهمين بالفساد، ظنَّ كثيرٌ من الأشخاص أنَّ الرجل القوي في المملكة، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يستهدف السيطرة على الإعلام أيضاً.

يبدو هذا بعيداً تماماً عن الواقع، لأنَّه ببساطة فعل هذا بالفعل.

ما الذي يمكن أن يتعلمه ولي العهد السعودي من الملكة إليزابيث الثانية – 28 فبراير/شباط 2018

What Saudi Arabia’s crown prince can learn from Queen Elizabeth II

تبدو خطوة الأمير محمد بن سلمان لتقليص نفوذ بعض أبناء آل سعود وجعلهم أكثر تواضعاً نسبياً أخباراً مُرحَّباً بها. لكن ربما يجب عليه التعلُّم من العائلة المالكة في بريطانيا، التي اكتسبت مكانة حقيقية واحتراماً ونجاحاً، من خلال تجربته هو نفسه قليلاً من التواضع. إذا استطاع محمد بن سلمان الاستماع إلى منتقديه والإقرار بأنَّهم أيضاً يحبون بلادهم، سيكون بإمكانه في الواقع تعزيز سلطته.

لماذا يجب على ولي العهد السعودي زيارة ديترويت – 20 مارس/آذار 2018 

Why Saudi Arabia’s crown prince should visit Detroit

تعاني عديدٌ من المدن الداخلية في السعودية الآن مثلما عانت ديترويت من قبل؛ فهي عبارة عن أحياء بائسة تنتمي إلى العالم الثالث وتهزأ تماماً بثروات المملكة النفطية. لذا، قبل الخوض في مشروعات محمد بن سلمان الداعية إلى بناء مدن جديدة، ربما يجب عليه التعامل مع المدن القديمة. خلال زيارته إلى مصر، وهي الزيارة التي انطلقت منها جولته العالمية، كشف ولي العهد عن حلمه الذي يشارك فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبناء منطقة مزدهرة شمال السعودية تمتد بطول خليج العقبة حتى مصر، التي حملت تسمية «ريفييرا البحر الأحمر»، من أجل جذب ملايين السياح سنوياً. ونظراً لغياب الصحافة الحرة في كلٍ من السعودية ومصر، لم يسأل أي شخص القائدين عن الوجهات السياحية العديدة في مصر، مثل شرم الشيخ والغردقة والجونة. إذ تضم كلها شواطئ رائعة على نفس ساحل البحر الأحمر وتعاني نقصاً كبيراً في السياح؛ لقد صارت مجرد أشباح حزينة للمنتجعات السياحية التي اعتادت أن تكون عليها هذه المدن. وبالتأكيد تجب معالجة هذه المشكلة قبل تبديد تمويلاتنا الحكومية الثمينة على مزيدٍ من المدن الجديدة في الصحراء.

بتحميله مسؤولية مشكلات السعودية لأحداث عام 1979، ولي العهد السعودي يُروِّج لتاريخٍ مُحرَّف – 3 أبريل/نيسان 2018

By blaming 1979 for Saudi Arabia’s problems, the crown prince is peddling revisionist history

في هذه اللحظة، لا يجرؤ الناس في السعودية على مجرد الحديث. إذ شهدت البلاد إدراج أولئك الذين يجرؤون على رفع صوتهم على القوائم السوداء، واعتقال المثقفين ورجال الدين الناقدين المعتدلين، والحملة المزعومة على الفساد التي استهدفت كلاً من أبناء العائلة المالكة وقادة الأعمال الآخرين. وقلب الليبراليون، الذين كانت أعمالهم تخضع للرقابة أو الحظر قبل ذلك عن طريق الوهابيين المتشددين، الطاولة؛ فهم الآن يحظرون ما يرون أنَّه متشدد، مثل الرقابة المفروضة على عديد من الكتب في معرض الرياض الدولي للكتاب الذي أُقيم الشهر الماضي مارس/آذار. قد يصفق المرء لمثل هذا التغيير. لكن ألا يجب أن نطمح أن يكون سوق الأفكار سوقاً مفتوحاً؟

أتفق مع محمد بن سلمان بأنَّ البلاد يجب أن تعود إلى ما قبل 1979، حين كانت الحكومة تُقيِّد التقاليد الوهابية المتشددة. يجب أن يكون للنساء حقوق متساوية مع الرجال. ويجب أن يكون لجميع المواطنين الحق في التعبير عن آرائهم بدون الخوف من الاعتقال. غير أنَّ إحلال طرق جديدة للقمع محل تكتيكات التعصب القديمة ليس هو الحل.

ما الذي يمكن أن تتعلمه السعودية من فيلم Black Panther الأميركي – 17 أبريل/نيسان 2018

What Saudi Arabia can learn from ‘Black Panther’

سوف يعرض هذا الأربعاء فيلم ديزني الضخم Black Panther في دور العرض السينمائية السعودية، ليُنهي رسمياً حظراً على دور العرض استمر في المملكة لعقودٍ من الزمان. قد يبدو هذا أمراً غريباً بالنسبة للأميركيين الذي تربوا على ارتياد السينما وتناول الذرة المحمصة أثناء المشاهدة، لكنَّها لكثيرٍ من السعوديين خطوة كبيرة نحو تطبيع الأوضاع. فقد ألقى رجال الدين المتشددون لفترةٍ طويلة خُطباً تقول إنَّ السينما يمكن أن تتسبب في انهيار جميع القيم الأخلاقية. وعندما قرر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إنهاء هذا الحظر، فقد أوقف أيضاً فعلياً رجال الدين من تكرار مثل هذه الحماقات. ومن خلال اتخاذ زمام المبادرة لإنهاء الحظر، أثبت أنَّ الحكومة لها الكلمة الأخيرة عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرار حول ما هو جائز وما هو غير جائز، وتلك هي بعض الأشياء التي يجب أن نتركها لخيارات المواطنين، وليس لرجال الدين.

في نهاية الفيلم، اختار ملك واكاندا الشاب استخدام قوى بلاده لمشاركة العالم من أجل الصالح العام. فهل يستخدم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي ربما يصبح قريباً ملك السعودية نفوذه لإرساء السلام في العالم من حوله؟

المصلحون في السعودية يواجهون الآن خياراً مريعاً – 21 مايو/أيار 2018

Saudi Arabia’s reformers now face a terrible choice

من المريع أن ترى رموز إصلاح يبلغون من العمر 60 و70عاماً يوصمون بأنَّهم «خونة» على الصفحات الأولى للصحف السعودية.

 أُلقي القبض الأسبوع الماضي في السعودية على رجال ونساء ناصروا الحريات الاجتماعية ذاتها –بما في ذلك حق النساء في القيادة– التي يؤيدها الآن ولي العهد محمد بن سلمان. وصدمت حملة القمع هذه حتى أقوى المدافعين عن الحكومة.

 إنَّ هذه الاعتقالات توضح المأزق الذي يواجه جميع السعوديين. فنحن مطالبون بالتخلي عن أي أمل في الحرية السياسة، وأن نلزم الصمت حيال الاعتقالات وحظر السفر الذي لا يطال المنتقدين فحسب، وإنما عائلاتهم أيضاً. ويُنتَظر منا أن نصفق بقوة للإصلاحات الاجتماعية، وأن نكيل الثناء على ولي العهد، بينما نتجنب أي إشارة إلى السعوديين الرواد الذين تجرؤوا على تناول هذه القضايا منذ عقود..

إنَّ الرسالة واضحة للجميع: أي نشاط من أي نوع ينبغي أن يكون في إطار الحكومة، ولن يُسمَح بأي صوت مستقل أو رأي معارض. ينبغي للجميع الالتزام بالخط الرسمي.

هل ثمة طريق آخر لنا؟ هل يتعين علينا الاختيار بين دور السينما وحقوقنا كمواطنين للتحدث بحرية، سواء دعماً لتصرفات حكومتنا أو انتقاداً لها؟ هل ينبغي أن يكون تعبيرنا مقصوراً على الإشارات المتحمسة لقرارات زعيمنا، ورؤيته للمستقبل، في مقابل الحق في الحياة والسفر بحرية لأنفسنا وزوجاتنا، وأزواجنا وأطفالنا أيضاً؟ قِيل لي إنَّ عليّ أن أقبل، ممتناً، بالإصلاحات الاجتماعية التي لطالما ناديتُ بها، بينما ألتزم الصمت في موضوعاتٍ أخرى، تتراوح بين المستنقع اليمني، والإصلاحات الاقتصادية المُنفَّذة على عجل، وحصار قطر، والنقاشات حول تحالفٍ مع إسرائيل لمواجهة إيران، وسجن عشرات من المفكرين ورجال الدين السعوديين العام الماضي.

هذا هو الخيار الذي أستيقظ عليه كل صباح منذ شهر يونيو/حزيران الماضي، عندما غادرتُ السعودية للمرة الأخيرة بعد أن أسكتتني الحكومة لستة أشهر.

أخيراً تستطيع السعوديات القيادة.. لكن على ولي العهد فعل المزيد – 25 يونيو/ حزيران 2018

Saudi Arabia’s women can finally drive. But the crown prince needs to do much more

يستحق ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، الثناء على إنهاء هذه المسألة على النحو الصحيح. وبينما كان الزعماء السابقون مترددين في تناول هذه القضية، واجهها ولي العهد مباشرةً وفعل الصواب للسعودية. في الوقت ذاته، آمل أنَّه لن ينسى الأفعال الشجاعة لكل سعودي عمل بجدٍ بشكلٍ فردي من أجل الحرية والتحديث. ينبغي لولي العهد إطلاق سراح الهذلول، وعزيزة اليوسف، وإيمان النفجان، والنساء الأخريات الشجاعات اللاتي دافعن عن حق النساء في القيادة. وينبغي أن يسمح لهن أخيراً بأن يشهدن نتائج دموعهن وكدحهن.

على ولي العهد السعودي استعادة كرامة بلاده بإنهاء حرب اليمن الوحشية – 11 سبتمبر 2018

Saudi Arabia’s crown prince must restore dignity to his country — by ending Yemen’s cruel war

 كلما طالت هذه الحرب القاسية في اليمن، كان الضرر أكثر ديمومة. إذ سينشغل الشعب اليمني بمحاربة الفقر والكوليرا وندرة المياه وإعادة بناء بلادهم. ينبغي لولي العهد إنهاء العنف واستعادة كرامة مهد الإسلام.  

 

 

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
السعودية «الجديدة» في عيون خاشقجي.. The Washington Post تعيد نشر 14 مقالاً ربما تفسر لك ما حل به