إيران تعتزم تخزين نفطها بميناء على خليج عمان.. وأكاديمي إيراني لعربي بوست: طهران متخوفة من غلق مضيق هرمز

عربي بوست
تم النشر: 2018/09/30 الساعة 20:59 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2018/09/30 الساعة 21:25 بتوقيت غرينتش
حسن روحاني/ رويترز

قال الموقع الإخباري لوزارة النفط الإيرانية على الإنترنت (شانا) إن وحدة تابعة لشركة النفط الوطنية الإيرانية وقعت اتفاقا مع شركة محلية اليوم الأحد لبناء منشأة لتخزين النفط الخام قرب ميناء جاسك في جنوب شرق إيران باستثمار مبدئي قيمته 200 مليون يورو (232 مليون دولار)، ما يشير إلى مساعي إيران لإيجاد بدائل تعوضها عن مضيق هرمز خلال الفترة المقبلة

وذكر شانا أن شركة هندسة وتطوير البترول التابعة لشركة النفط الوطنية الإيرانية التي تديرها الدولة وقعت الاتفاق مع شركة بترو أميد آسيا لبناء المنشأة بطاقة استيعابية إجمالية قدرها عشرة ملايين برميل على أساس البناء والتشغيل ونقل الملكية في جاسك، الكائن على ساحل خليج عمان.

وأضاف أن مجموعة أميد لإدارة الاستثمارات وقعت أيضاً على الاتفاق، المقرر بموجبه استكمال أعمال البناء في غضون ثلاث سنوات.

ونقل الموقع عن رئيس شركة موانئ النفط الإيرانية سيد بيروز موسوي، قوله إن: "إيران تعتزم بناء مرفأ تصديري في بندر جاسك على ساحل خليج عمان".

وقال موسوي: "إن الميناء الجديد سيمكن إيران من تصدير مزيد من النفط من بحر قزوين ويوفر خياراً بديلاً لميناء تصدير النفط الإيراني الرئيسي على جزيرة "خارك" إذا ما حالت مشكلات دون تصدير إيران لنفطها عبر الخليج الفارسي".

وأضاف: "إن هذا الميناء الجديد الذي سيقام خارج المسار التقليدي الحيوي للنفط عبر الخليج الفارسي ستكون طاقته التخزينية 20 مليون برميل ويتكلف بناؤه نحو 2.2 مليار دولار، وتبلغ الطاقة التخزينية لميناء خارج 22 مليون برميل".

وسيكون المرفأ موصولاً بميناء نيكا على بحر قزوين الذي يستخدم خط أنابيب بطاقة مليون برميل يومياً.

قال الدكتور صابر كلعنبري، الأكاديمي الإيراني، أن إيران تصدر معظم إنتاجها من النفط من مضيق هرمز، الذي يشهد مناوشات كلامية الآن مع أميركا في ظل تصاعد الأزمات السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

وقال في تصريح خاص لعربي بوست، إن  إقدام إيران على بناء المنشأة الجديدة بسبب تخوفها من قيام الولايات المتحدة مع بعض الدول العربية، بإغلاق مضيق هرمز، وبالتالي تقف عاجزة عن تصدير النفط خاصتها إلى الدول المستهلكة له وبالتالي تتعرض لأزمة مالية ضخمة تضر بها وتدفعها إلى اللجوء لخيارات هي في غنى عنها.

يذكر أن 85% من واردات إيران تأتي عبر مضيق هرمز وتتدفق عبره معظم الصادرات النفطية الضرورية للغاية للمقدرات المالية للحكومة الإيرانية. وبالتالي، فإن غلق المضيق سواء عن طريق إيران أو أميركا سيدفعها إلى أزمة كبيرة وسيتعيَّن عليها العيش على احتياطياتها المتضائلة بالفعل من العملات الأجنبية. وستدفع إيران جيرانها إلى شن هجماتٍ انتقامية على منشآتها النفطية، وتعزل نفسها على المستوى الدولي

علامات:
تحميل المزيد