السعودية و الاتحاد الأوروبي وموضوع احتجاز ناشطات حقوقيات بعد مطالب بتفاصيل
الجمعة, 19 أكتوبر 2018

بعد ساعات على مطالبة أوروبا السعودية بتفاصيل عن اعتقال "ناشطات حقوقيات".. الجبير يلتقي سفراء الاتحاد الأوروبي

عربي بوست

بعد ساعات من مطالبة الاتحاد الأوروبي للمملكة العربية السعودية بتفاصيل بشأن ملابسات احتجاز ناشطات في مجال حقوق الإنسان، التقى وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في العاصمة الرياض بسفراء دول الاتحاد الأوروبي في المملكة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن الجبير التقى بمقر الوزارة الأحد 12 أغسطس/آب 2018، سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى المملكة.

وأضافت الوكالة أنه جرى خلال اللقاء «بحث المستجدات والتعاون القائم بين المملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي.»

الأوروبيون يريدون تفاصيل عن اعتقال «الناشطات الحقوقيات

ويأتي الاجتماع بين المسؤول السعودي والممثلين الدبلوماسيين لدول الاتحاد الأوروبي، بعد ساعات من البيان الذي أصدرته المفوضية الأوروبية، والذي طالبت من خلاله الرياض «بإلقاء الضوء على ملابسات احتجاز ناشطات في مجال حقوق الإنسان والاتهامات التي يواجهنها، ويجب منح المحتجزات الإجراءات القانونية الواجبة للدفاع عن أنفسهن».

واحتجزت السعودية، في الأشهر القليلة الماضية، عدداً من النشطاء المناصرين لحقوق المرأة، وكان من بينهم من شاركوا في حملات لمنح المرأة الحق في قيادة السيارة وإنهاء نظام وصاية الرجل في المملكة.

وأثارت عمليات الاحتجاز أزمة دبلوماسية مع كندا بعد أن طالبت السلطات الكندية بالإفراج الفوري عن النشطاء المسجونين.

المفوضية الأوروبية تواصلت مع السعودية

وبينت المتحدثة باسم مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد، فيدريكا موغيريني، أن «الاتحاد الأوروبي يتواصل بشكل بنّاء مع السلطات السعودية؛ سعياً للحصول على توضيح بشأن الملابسات المحيطة بإلقاء القبض على مدافعات عن حقوق الإنسان في السعودية، وخصوصاً فيما يتعلق بالاتهامات المحددة الموجهة لهن».

وأضافت: «نؤكد أهمية دور المدافعين عن حقوق الإنسان وجماعات المجتمع المدني في عملية الإصلاح التي تمضي فيها المملكة، وأهمية احترام قواعد الإجراءات القانونية لجميع المحتجزين».

بينما اتفقت مع كندا على تعزيز تعاونهما في حقوق الإنسان

والسبت 11 أغسطس/آب 2018، تحدثت موغيريني إلى وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، عبر الهاتف واتفق الجانبان على تعزيز تعاونهما في مجال حقوق الإنسان إلى جانب مجالات أخرى.

وكلفت تغريدة وزيرة الخارجية الكندية كريستينا فريلاند، التي دعت فيها السلطات السعودية إلى إخلاء سبيل موقوفين، سمّتهم «نشطاء المجتمع المدني»، بلادها، قرابة 20 مليار دولار، وفقاً لمعلومات أولية.

وأدت التغريدة المنشورة على خلفية اعتقال السعودية ناشطين في مجال حقوق الإنسان بالرياض، إلى أزمة دبلوماسية بين كندا والمملكة، وصلت حد القطيعة.

في سياق متصل، أعلنت شركة جنرال دايناميكس لاند سيستمز الكندية، أن قرار المملكة العربية السعودية بتجميد العلاقات التجارية بين البلدين، أثر على صفقة بيع 928 مركبة عسكرية مدرعة خفيفة وثقيلة جارٍ تصنيعها للمملكة، بقيمة إجمالية تقدر بـ15 مليار دولار.


اقرأ أيضاََ

بيان من الاتحاد الأوروبي يخرجه عن الحياد ويكشف ما إذا كان مع كندا أم مع السعودية؟

تضامنتا مع سعوديات محتجزات فكان مصيرهما السجن.. السعودية تعتقل ناشطتين من المدافعات عن حقوق المرأة

وليّ العهد تصرف بـ«نزعة عدوانية»، لكن كندا لم تكن المقصودة.. هذه رسائل الأمير بن سلمان إلى الغرب في موقفه المتشدد مع أوتاوا

 

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
بعد ساعات على مطالبة أوروبا السعودية بتفاصيل عن اعتقال "ناشطات حقوقيات".. الجبير يلتقي سفراء الاتحاد الأوروبي

قصص ذات صلة