خطوة «نادرة» بين الرياض وطهران.. السعودية تسمح بدخول دبلوماسي إيراني، وهذه مهمته
الثلاثاء, 16 أكتوبر 2018

خطوة «نادرة» بين الرياض وطهران.. السعودية تسمح بدخول دبلوماسي إيراني، وهذه مهمته

عربي بوست، رويترز

في خطوة نادرة في العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران ، منذ قطع العلاقات بين البلدين عام 2016، قالت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء، الأحد 5 أغسطس/آب 2018، إن السعودية وافقت على دخول دبلوماسي إيراني لتولّي رئاسة مكتب لرعاية المصالح الإيرانية في المملكة .

ونقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي إيراني مُطلع قوله، الأحد، إن «السعودية وافقت على منح تأشيرة دخول للمشرف على مكتب رعاية المصالح الإيرانية… ويرى المراقبون أن منح التأشيرة هذه يمثل خطوة دبلوماسية إيجابية في العلاقات بين طهران والرياض«.

الدبلوماسي سيعمل داخل البعثة السويسرية

ومن المتوقع إقامة المكتب من خلال البعثة الدبلوماسية السويسرية في السعودية، بموجب اتفاقية موقعة عام 2017. ولم يرد تعليق سعودي فوري على التقرير الإيراني.

وقُطعت العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران ، إثر اقتحام محتجين سفارتها في طهران، بعدما أعدمت السعودية رجل دين شيعياً، في يناير/كانون الثاني 2016. ووافق البلدان على عرض سويسرا العمل كقناة دبلوماسية بينهما.

وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية، أن «محمد علي بك، مدير دائرة عمان واليمن في وزارة الخارجية، عين رئيساً لمكتب رعاية المصالح الإيرانية في جدة».

وقررت المملكة العربية السعودية قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران في يناير/كانون الثاني سنة 2016 على خلفية الاعتداء على السفارة في طهران والقنصلية في مشهد، إثر إعدام الرياض لرجل الدين الشيعي نمر النمر.

وحينها، قال وزير الخارجية السعودية عادل الجبير، إن الاعتداء على السفارة والقنصلية «يشكل انتهاكاً صارخاً لكافة الاتفاقيات والمواثيق والمعاهدات الدولية».

«انفراج» في العلاقات أم مجرد استثناء؟

وفي مقابلة نشرت على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الإيرانية، قال المتحدث باسم الوزارة، إن هناك «انفراجة» في العلاقات بين البلدين.

وقال بهرام قاسمي، المتحدث باسم الخارجية: «حتى أسبوعين مَضَيا، لم تصدر أي تأشيرات دخول للأسماء التي قدَّمناها منذ فترة طويلة». وأضاف: «لكن في غضون الأسبوع أو الأسبوعين الماضيين، كانت هناك انفراجة، وأعتقد أن ثمة مؤشرات على أن مكتب رعاية المصالح سيُفتح».

وتصاعدت التوترات بين البلدين في السنوات الأخيرة، حيث تدعم السعودية وإيران أطرافاً متحاربة في سوريا واليمن، وأحزاباً سياسية متنافسة في العراق ولبنان. كما رحَّبت السعودية بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مايو/أيار الماضي، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم مع إيران وإعادة فرض عقوبات اقتصادية عليها.


اقرأ أيضا

«درع صاروخية» عربية على شاكلة منظومة «القبة» الإسرائيلية.. ترمب يُسرع مفاوضات إنشاء «الناتو العربي»، وإيران تستعد للسيناريو «الأسوأ»

Bloomberg: إيران ليست المتضرر الوحيد من ضغوط ترمب على السعودية لزيادة إنتاج النفط.. «أرامكو» من بين الضحايا  

ماذا قالت إيران عن السعودية التي اتفقت مع أعضاء أوبك على تقليل التصدير ثم أعلنت نيتها زيادة الإنتاج بعد طلب ترمب؟

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
خطوة «نادرة» بين الرياض وطهران.. السعودية تسمح بدخول دبلوماسي إيراني، وهذه مهمته