بينما يستعد ترمب للقاء بوتين في قمة منتظرة.. الادعاء الأميركي يتهم 12 ضابطاً روسياً بـ"اختراق" أنظمة الانتخابات
الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

بينما يستعد ترمب للقاء بوتين في قمة منتظرة.. الادعاء الأميركي يتهم 12 ضابطاً روسياً بـ"اختراق" أنظمة الانتخابات

عربي بوست، وكالات

وجه المدّعي العام الأميركي، اتهامات إلى 12 ضابطاً من الاستخبارات الروسية، باختراق أنظمة انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016 .

وقال رود روزنشتاين، نائب المدعي العام الأميركي، خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة 13 يوليو/تموز 2018، في العاصمة واشنطن، إن «الإنترنت يسمح للأعداء الأجانب بمهاجمة أميركا بطرق جديدة وغير متوقعة».

قرصنة وسرقة وثائق للحزب الديمقراطي

وحسب ما نقلته وكالة «الأناضول» فقد استند نائب المدعي العام إلى الخلاصات التي توصل لها المحقق الخاص روبيرت مولر، الذي يجري منذ أكثر من عام تحقيقاً حول التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات. واتهم روزنشتاين الروس «بقرصنة وسرقة وثائق للحزب الديمقراطي (الأميركي) خلال الانتخابات الرئاسية الماضية».

وأشار أن جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية كان وراء الكيانات الإلكترونية التي تنشر وتروج الوثائق تحت اسم «دي سي ليكس» و»كوسيفر 2.0″. وكشف المسؤول الأميركي أنه «تم إبلاغ الرئيس دونالد ترمب بآخر مستجدات التحقيق، وكذلك توجيه الاتهام لـ 12 ضابطاً في الاستخبارات الروسية».

وشدد على أن الضباط الـ12 «تآمروا من أجل اختراق أجهزة الكمبيوتر الخاصة بلجان الانتخابات الولائية وأمناء الدولة والشركات الأميركية التي تزود البرمجيات والتكنولوجيا الأخرى ذات الصلة بإدارة الانتخابات».

لا وجود لتآمر أميركي

وفي السياق نفسه، لفت روزنشتاين إلى أن لائحة الاتهام لا تضم أي مواطن أميركي، مبيناً بالقول: «لا يوجد حالياً اتهامات تشير إلى أن أي مواطن أميركي ارتكب جريمة في هذه القضية». وتابع أنه «لم توجه اتهامات لأميركيين بالقيام بمؤامرة لتغيير عدد الأصوات أو نتيجة الانتخابات».

ووفق المسؤول، فإن «جميع وكالات الاستخبارات الأميركية (الاستخبارات المركزية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، والخدمات السرية) تساهم في التحقيقات الجارية حول التدخل الروسي في انتخابات 2016». كما أشار إلى وجود تعاون بهذا الخصوص أيضاً بين وزارتي العدل والأمن الداخلي الأميركيتين.

اتهامات تسبق القمة المنتظرة بين ترمب وبوتين

وتأتي تلك الاتهامات قبيل أيام من القمة التي من المنتظر أن تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، في «هلسنكي» بفنلندا.

وقال ترمب الخميس 12 يوليو/تموز 2018 إن لقاءه مع بوتين سيتناول عدة قضايا، بينها التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، وشبه جزيرة القرم، وسوريا.

من جهته، وصف الكرملين الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة بـ»الشريك» قبل أول قمة من المقرر أن يعقدها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.  وقال مستشار الكرملين يوري أوشاكوف للصحافيين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، في مؤتمر صحافي حول القمة المقرر أن تعقد الإثنين 16 يوليو/تموز في فنلندا «نحن نعتبر ترمب شريكاً تفاوضياً».

بينما أشارت «رويترز» إلى أن الكرملين يأمل أن تمهد القمة الروسية – الأميركية في هلسنكي الطريق أمام تبادل الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترمب الزيارات.

وقال المستشار بالكرملين يوري أوشاكوف للصحفيين إن بوتين وترمب سيبحثان خلال القمة إمكانية التعاون بين البلدين في سوريا للتغلب على الأزمة الإنسانية. وأضاف أن الزعيمين سيناقشان أيضاً الوجود الإيراني في سوريا.


اقرأ أيضا

سوريا مقابل أوكرانيا.. The New Yorker: مسؤولون إسرائيليون وسعوديون وإماراتيون دفعوا ترمب لعقد «صفقة كبرى» مع بوتين

هذه هي أبرز النتائج التي نتوقعها من قمة ترمب وبوتين

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
بينما يستعد ترمب للقاء بوتين في قمة منتظرة.. الادعاء الأميركي يتهم 12 ضابطاً روسياً بـ"اختراق" أنظمة الانتخابات

قصص ذات صلة