هجوم صاروخي على مواقع للجيش السوري قرب الجولان.. إسرائيل تعترف بتنفيذه، وتُحمل النظام مسؤولية التصعيد
الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

هجوم صاروخي على مواقع للجيش السوري قرب الجولان.. إسرائيل تعترف بتنفيذه، وتُحمل النظام مسؤولية التصعيد

عربي بوست، وكالات

قالت وسائل الإعلام الرسمية السورية: إن إسرائيل هاجمت مواقع للجيش السوري بالقرب من الحدود مع هضبة الجولان، في الساعات الأولى من صباح الخميس 12 يوليو/تموز 2018، ما تسبب في أضرار مادية محدودة.

وأصدر الجيش الإسرائيلي بياناً، قال فيه: إنه أصاب 3 أهداف، رداً على انتهاك طائرة سورية بلا طيار للمجال الجوي الإسرائيلي، أمس الأربعاء، قبل إسقاطها فوق شمال إسرائيل.

وجاء في البيان: «إن قوات الدفاع الإسرائيلي تُحمل النظام السوري المسؤولية عن الأفعال التي تجري على أراضيه، وتحذره من أي عمل آخر يستهدف القوات الإسرائيلية».

ونشرت إسرائيل تغطية باللون الأبيض والأسود لصواريخ تصيب ما بدا وكأنه كوخ وهيكل من طابقين وآخر من 5 طوابق، وسط تضاريس تكثر بها التلال.

وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن المواقع التي استهدفتها إسرائيل، الخميس، تقع قرب قرية حضر في محافظة القنيطرة، بالقرب من هضبة الجولان المحتلة.

ونقل الإعلام الرسمي، عن مصدر عسكري سوري، قوله: «طيران العدو الإسرائيلي يطلق عدة صواريخ باتجاه بعض نقاط الجيش، في محيط بلدة حضر وتل كروم جبا بالقنيطرة، واقتصرت الأضرار على الماديات».

طائرة فوق الجولان المحتل

وفي وقت سابق، الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته أطلقت صاروخاً من طراز باتريوت على طائرة مُسيرة قدمت من الأجواء السورية وأسقطتها، في حين دوَّت صفارات الإنذار في الجولان السوري المحتل.

وأفاد الجيش الاسرائيلي، في بيان بأنه «تم إطلاق صاروخ دفاع جوي من طراز باتريوت باتجاه طائرة مسيرة قادمة من سوريا اخترقت الحدود الإسرائيلية، وقد تم إسقاطها».

وأضاف البيان أن صفارات الإنذار أطلقت في الجولان السوري المحتل، وطبريا، ومنطقة الأغوار الأردنية التي تقع جنوب غرب الجولان، بالقرب من سوريا.

وأوضح أن الطائرة المسيرة «تسللت إلى الحدود الإسرائيلية، وأن نظم الدفاع الجوية حددت التهديد وتعقبته»، قبل أن يتم إسقاط الطائرة.

وأعلن المتحدث العسكري الإسرائيلي جوناثان كونريكوس، في وقت لاحق أنها «طائرة مسيرة سورية غير مسلحة، يبدو أنها كانت تقوم بمهمة استطلاعية لجمع معلومات».

وكانت القوات الإسرائيلية وُضعت في حالة تأهّب خلال الأسابيع الأخيرة، بسبب القتال في جنوب سوريا المجاورة، ونبهت الأفرقاء إلى ضرورة احترام خطوط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل.

تزايُد القلق الإسرائيلي

ويتزايد قلق إسرائيل من اتساع نفوذ إيران خلال الحرب التي تفجرت في سوريا منذ سبع سنوات، وضربت القوات الجوية الإسرائيلية عشرات الأهداف التي أشارت إليها على أنها انتشار إيراني، أو نقل للسلاح إلى جماعة حزب الله اللبنانية، المدعومة من إيران.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير: إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ روسيا، أمس الأربعاء، بأن إسرائيل لن تسعى للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، لكن على موسكو أن تشجع القوات الإيرانية على الخروج من سوريا.

وإسرائيل في حالة تأهب قصوى، في الوقت الذي تحرز فيه القوات السورية تقدماً أمام مقاتلي المعارضة، في محيط هضبة الجولان، التي احتلت إسرائيل أجزاء كثيرة منها في حرب عام 1967.

وتخشى إسرائيل أن يسمح الأسد لحلفائه الإيرانيين بالتمركز قرب الخطوط الإسرائيلية، أو أن تتحدى القوات السورية قيود نزع السلاح في الجولان، المتفق عليها عام 1974.

 

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
هجوم صاروخي على مواقع للجيش السوري قرب الجولان.. إسرائيل تعترف بتنفيذه، وتُحمل النظام مسؤولية التصعيد