الإثنين, 16 يوليو 2018

ترمب ينشر رسالة خطية تلقَّاها من كيم.. وصفها الرئيس الأميركي باللطيفة، وهذا ما جاء فيها

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس 12 يوليو/تموز 2018، رسالةً خطّية تلقّاها من الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وفي الرسالة المؤرخة بـ6 يوليو/تموز 2018، التي نشرها ترمب على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، طلب الزعيم الكوري الشمالي من الرئيس الأميركي «خطوات ملموسة لتعزيز الثقة المتبادلة».

«رسالة لطيفة تُنبئ عن تقدم كبير»

وفي الرسالة التي تلقّاها ترمب باللغة الكورية، ونَشَر أيضاً ترجمةً لها باللغة الإنكليزية، أبدى كيم ثقته بأن الجهود المتبادلة ستكون «مثمرة»، معتبراً أن قمة سنغافورة التي عُقدت قبل شهر تماماً، أطلقت «عملية مهمة».

وعلَّق ترمب على رسالة الرئيس الكوري الشمالي قائلاً: «رسالة لطيفة جداً من الرئيس كيم من كوريا الشمالية. تقدم كبير يجري!». ويأتي نشر ترمب لرسالة كيم بعد أيام من عودة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو من كوريا الشمالية، دون أن يتمكن من لقاء الرئيس الكوري الشمالي.

وكانت وسائل إعلام حكومية في بيونغ يانغ، ألمحت الثلاثاء 10 يوليو/تموز 2018، إلى أن الزعيم كيم جونغ أون ربما كان منشغلاً جداً بتفقد حقول البطاطا، في إحدى المقاطعات الشاسعة، ما حال دون لقائه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

وعادة ما تبدأ وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية نشراتها التلفزيونية، وصفحاتها الأولى بأخبار كيم، لكن غيابه لـ7 أيام عن الأخبار، ومنها خلال زيارة بومبيو، أثار التكهنات لدى المراقبين حول مكان وجوده.

وتم حلّ اللغز الثلاثاء، عندما بثَّت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية ما لا يقل عن 4 تقارير، بشأن زيارته لمقاطعة سامغيون، النائية الشاسعة على الحدود الصينية، وقالت الوكالة إنه في حقل زراعة البطاطا في جونغهونغ، لم يوجه كيم الفرق فحسب بضرورة زراعة أصناف عالية المحاصيل؛ بل أيضاً «إدخال أصناف مختلفة طيبة المذاق تضمن جودة مأكولات البطاطا المعالجة من ناحية الإنتاج، وبالتالي رفع نوعية وإنتاج البطاطا».

لكن ما سر هذا الطلب الأميركي بوقف تصدير النفط لكوريا!

,وفي الوقت الذي نشر فيه ترمب رسالة الرئيس الكوري، طلبت الولايات المتحدة، الخميس، من الأمم المتحدة، أن توقف في 2018 أي عملية جديدة لتصدير النفط إلى كوريا الشمالية، مستندةً إلى تقرير أميركي يؤكد أن هذا البلد تجاوز حصص الاستيراد التي حدَّدتها سلسلة عقوبات نهاية 2017.

وجاء هذا الطلب في رسالة وُجهت إلى رئيس لجنة العقوبات في الأمم المتحدة، المكلفة بملف كوريا الشمالية، مرفقة بملخص عن تقرير لأجهزة الاستخبارات الأميركية.

وأوردت الرسالة «نطلب من اللجنة 1718 أن تنشر بشكل مُلح مذكرة لجميع الدول الأعضاء، وبياناً صحافياً لإبلاغها مع الرأي العام، بأن كوريا الشمالية انتهكت حصصَ استيراد النفط التي حدَّدها القرار 2397 للعام 2018».

وأضافت أن على اللجنة «أن تأمر بوقف فوري لجميع عمليات نقل النفط إلى كوريا الشمالية»، مطالبة أيضاً بمزيد من الجهد من جانب الدول الأعضاء، لمكافحة عمليات النقل غير المشروعة للمنتجات النفطية في عرض البحر.

كيم وسط أحد حقول البطاطس
كيم داخل أحد المعامل
كيم وسط أحد حقول البطاطس
كيم داخل أحد المعامل
كيم وسط أحد حقول البطاطس

كيم خلال زيارته لمقاطعة سامغيون، النائية الشاسعة على الحدود الصينية

كيم خلال زيارته لمقاطعة سامغيون، النائية الشاسعة على الحدود الصينية

كيم خلال زيارته لمقاطعة سامغيون، النائية الشاسعة على الحدود الصينية

كيم خلال زيارته لمقاطعة سامغيون، النائية الشاسعة على الحدود الصينية

كيم خلال زيارته لمقاطعة سامغيون، النائية الشاسعة على الحدود الصينية

5
البوم الصور

«نقل غير مشروع لشحنات في البحر»

ويستند الطلب الأميركي إلى تقرير لاستخبارات الولايات المتحدة، سلم للجنة العقوبات، ويتضمن صوراً تظهر نقلاً غير مشروع لشحنات في البحر. وأوضح التقرير أن هذه العمليات تحصل على نطاق أكبر بكثير مما أوردته معلومات نشرت في الأشهر الأخيرة.

وجاء في ملخص للتقرير الأميركي، سلم للجنة العقوبات: «تفيد معلوماتنا أنه بين أول يناير/كانون الثاني، و30 مايو/أيار، رست ناقلات نفط في ميناء بكوريا الشمالية، وتكرَّر هذا الأمر 89 مرة على الأقل، لتسليم منتجات نفطية تم شراؤها بشكل غير مشروع، عبر عمليات نقل»، في البحر.

وأضاف الملخص: «إذا سلمت كل من هذه الناقلات ثلث شحنتها، فإن الحجم الإجمالي لعمليات التسليم يتجاوز الحصص السنوية التي أجازتها الأمم المتحدة، والبالغة 500 ألف برميل سنوياً».

وفي 2017، وافق مجلس الأمن على ثلاث رزم من العقوبات بحق كوريا الشمالية، رداً على مواصلة برنامجيها العسكريين؛ النووي والتقليدي. وقرَّرت الأمم المتحدة في هذا السياق، أن تحدّ في 2018 من صادرات النفط لكوريا الشمالية.

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
ترمب ينشر رسالة خطية تلقَّاها من كيم.. وصفها الرئيس الأميركي باللطيفة، وهذا ما جاء فيها

قصص ذات صلة