الأحد, 22 يوليو 2018

مليون مغترب غادر المملكة خلال عامين فخُلقت أزمة ثقة لدى المستثمرين.. الرياض تتدخل وتتخذ قراراً بشأن تخفيض التوطين في 12 قطاعاً

وفق التوجيهات الحكومية في المملكة العربية السعودية، خفضت مسودة الدليل الإرشادي لآلية توطين العمل بمنافذ البيع في 12 نشاطاً، المنشورة على موقع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية نسبة التوطين المستهدفة في هذه النشاطات من 100% إلى 70%.

وتضمنت المسودة، بعض فرص العمل المستثناة من التوطين بنسبة 100%، مثل فني وأخصائي بصريات، وميكانيكي سيارات، وفني ساعات، وفني صيانة الأجهزة، وخياط، وطاهٍ، ومحضر الحلويات، شريطة الالتزام بما ورد في الشروط العامة.

تسعى المملكة العربية السعودية إلى تغيير شكل سوق العمل لحل أزمة البطالة

وستكون آلية احتساب الـ70% من نسبة التوطين إذا كان إجمالي الموظفين الموجودين واحداً، فإن عدد السعوديين يجب أن يكون واحداً أيضاً. أما إذا كان عدد الموظفين اثنين فسيكون هنالك موظف سعودي واحد، فيما إذا كان عدد الموظفين 3 فسيكون عدد السعوديين اثنين.

وفي حال كان عدد الموظفين 4 فعدد السعوديين يكون اثنين، وإذا كانوا 5 موظفين فعدد السعوديين 3، فيما إذا كان الموظفون 6 فإن عدد الموظفين السعوديين 4، وذات العدد إذا كان عدد الموظفين 7. و5 موظفين سعوديين إذا كان إجمالي الموظفين 8، و7 موظفين سعوديين في حال كان إجمالي الموظفين 10، وذات الرقم في حال كان إجمالي الموظفين 11، و8 سعوديين لعدد 12 موظفاً، و21 سعودياً إذا كان إجمالي الموظفين 30 موظفاً، و70 موظفاً سعودياً إذا كان إجمالي الموظفين 100 موظف.

الإجراءات الحالية من المتوقع أن توفر عشرات الآلاف من الفرص للسعوديين

ومن المفترض أن يتوفر أكثر من 200 ألف وظيفة للسعوديين والسعوديات، مع فتح فرص استثمار جاذبة أمام السعوديين في تلك القطاعات؛ ما يخفض نسب البطالة في المملكة التي تبلغ نحو 12.9%.

وتشمل القطاعات الـ12 المستهدفة كلاً من منافذ البيع في محلات الساعات، والنظارات، الأجهزة والمعدات الطبية، الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، قطع غيار السيارات، مواد الإعمار والبناء، ومحلات السجاد بأنواعه، والسيارات والدراجات النارية، والأثاث المنزلي والمكتبي الجاهزة، والملابس الجاهزة وملابس الأطفال والمستلزمات الرجالية، والأواني المنزلية، ومنافذ البيع في محلات الحلويات.

إذاً هذه هي أسباب أزمة التوظيف في المملكة العربية السعودية

كتب موقع بيزنس إنسايدر إن السعودية تواجه أزمة توظيف كبيرة، بعد مغادرة ثمانمئة ألف مغترب منذ نهاية 2016 حتى أبريل/نيسان الماضي. وأضاف الموقع أن القطاع الخاص يواجه صعوبات جمة لتعويض هؤلاء الموظفين وتطبيق سياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بإعطاء الأولوية للسعوديين.

وقال بيزنس إنسايدر إن أرباب العمل يتهمون الشباب السعوديين بالكسل عن العمل في وظائف قد لا تكون مربحة بما فيه الكفاية، ما يضع القطاع الخاص في مأزق ويدفع عدداً من الشركات إلى الإغلاق.

وكانت بيانات هيئة الإحصاء السعودية قد أظهرت الأسبوع الماضي أن معدل البطالة بين المواطنين ارتفع خلال الربع الأول من العام الجاري إلى 12.9% من 12.8% في الربع الأخير من العام الماضي، ليسجل مستوى قياسياً وفقاً لوكالة رويترز.

ونشر موقع «بلومبيرغ» تقريراً قال فيه إن العمالة الوافدة تترك السعودية بالآلاف لافتاً إلى أنه في الوقت الذي تواجه فيه الشركات انخفاضاً في الأعمال، فإنه يبدو أن أكبر اقتصاديات العالم العربي يفقد جاذبيته للوافدين.

ويلفت التقرير إلى أن عدد العمال الوافدين تراجع بنسبة 6%، أي إلى 10.2 مليون عامل في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، مقارنة مع العام الماضي، حيث غادر خلال الأرباع الخمسة الماضية 700 ألف عامل، وذلك بحسب البيانات المحلية التي نشرت هذا الشهر.

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
مليون مغترب غادر المملكة خلال عامين فخُلقت أزمة ثقة لدى المستثمرين.. الرياض تتدخل وتتخذ قراراً بشأن تخفيض التوطين في 12 قطاعاً