الجمعة, 20 يوليو 2018

أنقرة تتهم القاهرة وتل أبيب بمنع هبوط طائراتها لنقل مصابي غزة للعلاج

أعلن نائب رئيس الوزراء التركي، رجب أقداغ، الأربعاء 16 مايو/أيار 2018، أن إسرائيل ومصر ترفضان هبوط طائرات تركية في مطاراتهما، لنقل مصابين فلسطينيين إلى بلاده، لتلقي العلاج.

جاء ذلك في كلمة ألقاها «أقداغ» خلال اجتماع مع رئيس وزراء قبرص التركية، طوفان أرهورمان، في مكتب الأخير بنيقوسيا.

وأكد المسؤول التركي أن بلاده هي أكثر دولة رفعت صوتها ضد «مجرزة القوات الإسرائيلية بحقِّ الفلسطينيين في قطاع غزة»، وأنها ستُواصل فعل ذلك في المرحلة القادمة.

وقال إن «الوقوف إلى جانب أشقائنا المظلومين والضحايا في غزة، دين في أعناقنا (…) الطائرات التركية مضطرة للهبوط في مطارات إسرائيل أو مصر، لنقل المصابين الفلسطينيين إلى تركيا، إلا أن كلتا الدولتين لم تسمحا بذلك حتى الوقت الراهن».

ولم يصدر عن إسرائيل أو مصر تعليق على تصريحات «أقداغ»، حتى الساعة.

يذكر أن مبعوث الأمين العام للأمم المتّحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، دعا إسرائيل ومصر والسلطة الفلسطينية إلى إخراج المصابين بجروح خطيرة من غزة.

وقال ملادينوف في مداخلته أمام مجلس الأمن، في جلسة نقاش حول فلسطين، أمس الثلاثاء: «أدعو إسرائيل ومصر والسلطة الفلسطينية إلى تسهيل إخراج المصابين بجروح خطيرة من غزة من أجل العلاج».

وأضاف: «سكان غزة يتظاهرون منذ 6 أسابيع من أجل إسماع أصواتهم، وهم يعيشون فيما يشبه السجن، وواجبنا الاستماع إلى معاناتهم، وعاشوا الكثير من ويلات الحرب، مشدداً على ضرورة الإسراع في تنفيذ المشروعات لحل أزمة الطاقة والعلاج في قطاع غزة.

وشهد يوم الإثنين، 14 مايو/أيار 2018، مقتل 60 فلسطينياً وإصابة الآلاف، ممن شاركوا في إحياء ذكرى النكبة الـ70، والاحتجاج على نقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وأشعلت تلك «المجزرة» موجة استنكار عربية ودولية، كان أشدها من تركيا، التي أمرت سفير تل أبيب لديها بمغادرة البلاد، واستدعت سفيريها لدى إسرائيل والولايات المتحدة للتشاور.

وأمس الثلاثاء، ردَّت إسرائيل بالمثل، من خلال إخطار القنصل التركي العام في القدس بضرورة العودة إلى بلاده، فيما عادت أنقرة وطرت القنصل الإسرائيلي في إسطنبول.

ويمثل النزاع فيما يبدو أسوأ أزمة دبلوماسية بين البلدين، منذ اعتلى جنود إسرائيليون سفينة مساعدات كانت تحاول كسر حصار بحري على غزة في 2010، فقتلوا عشرة نشطاء أتراك، الأمر الذي أدى إلى تخفيض العلاقات الدبلوماسية حتى 2016.

اقتراح تصحيح
اقتراح تصحيح
أنقرة تتهم القاهرة وتل أبيب بمنع هبوط طائراتها لنقل مصابي غزة للعلاج

قصص ذات صلة